تثنت من الأعطاف مخطفة سمر
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١تثَّنت من الأعطاف مخطفةٌ سمرُوسلَّت سيوفَ الهجر فانهزم الصّبرُ
- ٢فمن للقنا الخطيّ ثقَّفها الصّبايجرّد منها البيضَ صقيلها السّحرُ
- ٣وما كنت للبيض الكواعب طائعاًلو أنَّ ولاة الحسن يعصى لها أمرُ
- ٤ولمياءُ إن ضنَّت فقد جاد طيفهاوإن تكُ عنَّا في غنى فبنا فقرُ
- ٥جليلانِ وجدي للبعاد وردفهاونضوان جسمي بالقطيعة والخصرِ
- ٦تصول بسيف اللحظ في الغمد دائباًفمن ضربها فيجفنه ذلك الكسرِ
- ٧ولو لم يرد قلبي وفاق جفونهالما اسودَّ فيه مثل صبغتها الجمرُ
- ٨أعيدا عليها ذكر من قتل الهوىوإن سألت عن سلوتي فلها الأجرُ
- ٩يضيء محيَّاها فيظلم شعرهاكما وضح الإيمان قاره الكفرُ
- ١٠وكم كتم الفرعُ الزيارةَ والدُّجىفنمَّ عدواً طيفها الصبحُ والثغرُ
- ١١يقول وقد قبَّلتها بعد ضمّهامتى ضمَّ غصنُ البان أو قبل البدرِ
- ١٢ولو لم يكن وصل النحيلةِ جنةًلما حلَّ فيها من مراشفها الخمرُ
- ١٣تشابه حتى لفظها وابتسامهافلم يدرِ حتى الفكرُ أيها الدُّرُّ
- ١٤وقد بلغ الوجدُ الفتي أشدَّهفما بال قلبي لا يفكُّ له حجرُ
- ١٥سقى عهد أيام الحمى ماطرُ الحياوبيضاً وسمراً دونها البيض والسمرُ
- ١٦زمانٌ أضلَّ الحبُّ من أرشد الحجىلديه وأحيا الوصلُ من قتل الهجرِ
- ١٧شجتني الثلاث السفع وهي مواثلففاض لها من أدمعي أربعٌ حمرُ
- ١٨وعهدي بها من سحب أذيال زينبٍوغدرانها زرقٌ وكثبانها خضرُ
- ١٩تخايلَ في حلي الخمائل تربهاوما جادها نجلُ الحسينِ ولا القطرُ