قصائد

تثنت من الأعطاف مخطفة سمر

ابن الساعاتيأيوبيالراء

  1. ١تثَّنت من الأعطاف مخطفةٌ سمرُوسلَّت سيوفَ الهجر فانهزم الصّبرُ
  2. ٢فمن للقنا الخطيّ ثقَّفها الصّبايجرّد منها البيضَ صقيلها السّحرُ
  3. ٣وما كنت للبيض الكواعب طائعاًلو أنَّ ولاة الحسن يعصى لها أمرُ
  4. ٤ولمياءُ إن ضنَّت فقد جاد طيفهاوإن تكُ عنَّا في غنى فبنا فقرُ
  5. ٥جليلانِ وجدي للبعاد وردفهاونضوان جسمي بالقطيعة والخصرِ
  6. ٦تصول بسيف اللحظ في الغمد دائباًفمن ضربها فيجفنه ذلك الكسرِ
  7. ٧ولو لم يرد قلبي وفاق جفونهالما اسودَّ فيه مثل صبغتها الجمرُ
  8. ٨أعيدا عليها ذكر من قتل الهوىوإن سألت عن سلوتي فلها الأجرُ
  9. ٩يضيء محيَّاها فيظلم شعرهاكما وضح الإيمان قاره الكفرُ
  10. ١٠وكم كتم الفرعُ الزيارةَ والدُّجىفنمَّ عدواً طيفها الصبحُ والثغرُ
  11. ١١يقول وقد قبَّلتها بعد ضمّهامتى ضمَّ غصنُ البان أو قبل البدرِ
  12. ١٢ولو لم يكن وصل النحيلةِ جنةًلما حلَّ فيها من مراشفها الخمرُ
  13. ١٣تشابه حتى لفظها وابتسامهافلم يدرِ حتى الفكرُ أيها الدُّرُّ
  14. ١٤وقد بلغ الوجدُ الفتي أشدَّهفما بال قلبي لا يفكُّ له حجرُ
  15. ١٥سقى عهد أيام الحمى ماطرُ الحياوبيضاً وسمراً دونها البيض والسمرُ
  16. ١٦زمانٌ أضلَّ الحبُّ من أرشد الحجىلديه وأحيا الوصلُ من قتل الهجرِ
  17. ١٧شجتني الثلاث السفع وهي مواثلففاض لها من أدمعي أربعٌ حمرُ
  18. ١٨وعهدي بها من سحب أذيال زينبٍوغدرانها زرقٌ وكثبانها خضرُ
  19. ١٩تخايلَ في حلي الخمائل تربهاوما جادها نجلُ الحسينِ ولا القطرُ