حولوا عني من الكون لثاما
عبد الغني النابلسيعثمانيالرملالميم
- ١حولوا عني من الكون لثاماوامنحوني من سنا الوجه التثاما
- ٢يا أحبائي وبثّوا نوركمفي جميعي واكشفوا عني الظلاما
- ٣لمتَى نفسي بكم نفسي كمالم أزل لحماً لديكم وعظاما
- ٤فاجعلوني كيف ما كنت بكمأول الأمر انمحاقا وانعداما
- ٥حيث أنتم لا أنا لو كنت أولم أكن كوني بكم صار حراما
- ٦يا جميل الوجه إحسانك ليأن أرى وجهك بي بدراً تماما
- ٧أنت حق وأنا الباطل ليجولة والحق بالدولة قاما
- ٨عن يمين الحي قوم نزلوايستظلون من القلب خياما
- ٩أبهموا الأمر على من أبهمواليتني أقدر أنفي الإنبهاما
- ١٠كل من يعرفهم ينكر مننفسه معهم وجودا وارتساما
- ١١والذي يجهلهم ساء بهمظنه فهو على دعواه داما
- ١٢خطفوا قلبي ولم أشعر فماحيلتي إلا الجوى والإصطلاما
- ١٣ثم منوا بتجليهم علىجملتي حالاً وقالاً ومقاما
- ١٤فأنا اليوم بهم أنظرهملا بنفسي وعليهم أترامى
- ١٥هذه محبوبة القلب بدتتلبس الدهر لنا عاماً فعاما
- ١٦جعلتني في ذرى هودجهافامتلى القلب لها مني احتراما
- ١٧وتدانت فتدلت وعلتوغلت قدراً وجلت أن تسامى
- ١٨فهي لا شيء سواها أبداًوإن ازدادت خفاء واكتتاما
- ١٩وسواها هي في برقعهاحيث سمته خواصاً وعواما
- ٢٠برقع الظلمة والنور لمنكان مأموماً ومن كان إماما
- ٢١وهو أمر كيفما شاءت بهتتبدى يقظة لي ومناما
- ٢٢أيها الركب الذي ودعناسائراً يقطع بيداً وأكاما
- ٢٣قف بسلع وروابي رامةإن قلبي ذلك الجانب راما
- ٢٤وعيوني نحوه شاخصةتلمح البرق اعتناء واهتماما
- ٢٥خذ إلى الحي سلامي فعسىيبعث الحيُّ إلى الميت سلاما
- ٢٦وتقر العين بالعين ومابيننا يرتفع البين دواما
- ٢٧عظم الأمر على الأمر ولميكن الأمر لنا إلا كلاما
- ٢٨والذي ينزل أو يصعد ماهو إلا النقع بَثَّتْ والقتاما
- ٢٩بثَّتِ السرَّ الذي كان لهاوهي كالشمس سحابا وغماما
- ٣٠فتراءتها عيونٌ هي منذاتها وانقسمت منها انقساما
- ٣١صدق القول فما أقربهاوهي بالبعد لنا ترمي السهاما
- ٣٢عطفت سلمى على السالم منغيرها الوهمي إن كان استقاما
- ٣٣لا تقل يا سعد هذا جبلإن طغى الماء به نلت اعتصاما
- ٣٤واصنع الفلك بتقواك ولاتأمن الطوفان موجاً والتطاما
- ٣٥كان لي في وجه سلمى أثرمن سواد فأزالته ابتساما
- ٣٦وتلاقينا على النور وقدكَشَفَت عني الجلابيبَ العظاما
- ٣٧صارت النفس هي القلب هناحيث مازجت بها القوم الكراما
- ٣٨واتحدنا واتخذنا سُرُراًنتكي سراً عليها لن نضاما
- ٣٩ودخلنا كلنا جنتنالا نرى ذلاً ولا نلقى انهضاما
- ٤٠فانقلوا عني وعنهم خبراًطيباً يهدي به الله الأناما
- ٤١واذكروني عند من صلَّى لهايعرف الحال ومن بالصدق صاما
- ٤٢نحن إخوان الصفا نحن الأُلَىنحفظ العهد كما نرعى الذماما
- ٤٣عين ذاك الواحد الغيب الذينحن كاس الراح فيه والندامى
- ٤٤نجتلي منه جمالاً ظاهراًقد فنينا فيه وجداً وغراما
- ٤٥لا تملنا أيها الغائب عنعينه بالجفن دع هذا الملاما
- ٤٦وارفع الجفن عن العين تجديقظة بات الورى عنها نياما
- ٤٧حاجب يعلو على العين هناأسود يعطي اتفاقا واختصاما
- ٤٨وهو حسن الوجه لا ينكرهغير أعمى عنه أو من يتعامى
- ٤٩فانظروا وانتظروا الأمر الذيهو أنتم وهو عنكم يتسامى
- ٥٠حاصل الأمر جمال كلهظاهر في الكون عفواً وانتقاما