أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
مروان بن أبي حفصةإسلاميالبسيطهجاءالميم
- ١أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُهافيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
- ٢أَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَتسَحائِبُ الوَحيِ فيها أَبحُرَ الحِكَمِ
- ٣أَنعى إِلَيكَ لِسانَ الحَق مُذ زَمَنأَودى وَتَذكارُهُ في الوَهمِ كَالعَدَمِ
- ٤أنعي إليك بيانا تستكين لهأَقوالُ كُلِّ فَصيحٍ مِقوَلٍ فَهِمِ
- ٥أَنعى إِلَيكَ إِشاراتِ القُلوبِ مَعاًلَم يَبقَ مِنهُنَّ إِلّا دارِسُ الرِمَمِ
- ٦أَنعى وَحَقِّكَ أَخلاقاً لِطائِفَةٍكانَت مَطاياهُمُ مِن مَكمَدِ الكَظمِ
- ٧مَضى الجَميعُ فلا عَينٌ وَلا أَثَرٌمُضِيَّ عادٍ وَفُقدانَ الأُلى إِرَمِ
- ٨وَخَلَّفوا مَعشَراً يُجرونَ لُبسَتَهُمأَعيى مِنَ البَهمِ بَل أَعيى مِنَ النَعَمِ