قصائد

نواضر غلبا قد تدانت رءوسها

مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلهجاءالباء

  1. ١نَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُهامِنَ النَبتِ حَتّى ما يَطيرُ غُرابُها
  2. ٢تَرى الباسِقاتِ العُمَّ فيها كَأَنَّهاظَعائِنُ مَضروبٌ عَلَيها قِبابُها
  3. ٣تَرى بابَها سَهلاً لِكُلِّ مُدَفَّعإِذا أَينَعَت نَخلٌ فَأُغلِقَ بابُها
  4. ٤يَكونُ لَنا ما نَجتَني مِن ثِمارِهارَبيعاً إِذا الآفاقُ قَلَّ سَحابُها
  5. ٥حَظائِرُ لَم يُخلَط بِأَثمانِها الرِباوَلَم يَكُ مِن أَخذِ الدِياتِ اِكتِسابُها
  6. ٦وَلكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ مِدحَةٍجَزيلٌ مِنَ المُستخلَفينَ ثَوابُها
  7. ٧وَمِن رَكضِنا والخَيلَ في كُلِّ غارَةٍحَلالٌ بِأَرضٍ المُشرِكينَ نَهابُها
  8. ٨حَوَت غُنمَها آباؤُنا وَجُدودُنابِصُمِّ العَوالي وَالدِماءُ خِضابُها