قصائد

حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت

مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلمدحالدال

  1. ١حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَتبِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا
  2. ٢وَما هَجَعَت حَتّى رَأَتهُ عُيونُناوَما زِلنَ حَتّى آبَ بِالدَمعِ حُشَّدا
  3. ٣لَقَد صَبّحَتنا خَيلُهُ وَرِجالُهُبِأَروَع بدءِ الناسِ بِأساً وَسُؤدَدا
  4. ٤نَفى عَن خُراسانَ العَدُوَّ كَما نَفىضُحى الصُبحِ جِلبابَ الدُجى فَتَعَرَّدا
  5. ٥لَقَد راعَ مَن أَمسى بِمَروٍ مَسيرُهُإِلَينا وَقالوا شَعبُنا قَد تَبَدَّدا
  6. ٦عَلى حينَ أَلقى قُفلَ كُلِّ ظُلامَةٍوَأَطلَقَ بِالعَفوِ الأَسيرَ المُقَيَّدا
  7. ٧وَأَفشى بِلا مَنٍّ مَعَ العَدلِ فيهِمأَيادِيَ عُرفِ باقِياتِ وَعُوَّدا
  8. ٨فَأَذهَبَ رَوعاتِ المَخاوِفِ عَنهُمُوَأَصدَرَ باغي الأَمنِ فيهِمِ وَأَورَدا
  9. ٩وَأَجدى عَلى الأَيتامِ فيهِم بِغُرفِهِفَكانَ مِنَ الآباءِ أَحنى وَأَعوَدا
  10. ١٠إِذا الناسُ راموا غايَةَ الفَضلِ في النَدىوَفي البَأسِ أَلفَوها مِنَ النَجمِ أَبعَدا
  11. ١١سَما صاعِداً بِالفَضلِ يَحيى وَخالِدٌإِلى كُلِّ أَمرٍ كانَ أَسنى وَأَمجَدا
  12. ١٢يَلينُ لِمَن أَعطى الخَليفَةَ طاعَةًوَيَسقى دَم العصى الحُسامَ المُهَنَّدا
  13. ١٣أَذَلَّت مَعَ الشِركِ النِفاقَ سُيوفُهُوَكانَت لِأَهلِ الدينِ عِزّاً مُؤَبَّدا
  14. ١٤وَشَدَّ القُوى مِن بَيعَةِ المُصطَفى الَّذيعَلى فَضلِهِ عَهدَ الخَليفَةِ قُلِّدا
  15. ١٥سَمِيُّ النّبِيِّ الفاتِحُ الخاتِمِ الَّذيبِهِ اللَهُ أَعطى كُلَّ خَيرٍ وَسَدَّدا
  16. ١٦أَبَحتَ جِبالَ الكابُلِيِّ وَلَم تَدَعبِهِنَّ لِنيرانِ الضَلالَةِ مَوقِدا
  17. ١٧فَأَطلَعتَها خَيلاً وَطِئنَ جُموعَهُقَتيلاً وَمَأسوراً وَفَلّاً مُشَرَّدا
  18. ١٨وَعادَت عَلى اِبن البَرمِ نُعماكَ بَعدَماتَحَوَّبَ مَخذولاً يَرى المَوت مُفرَدا