قصائد

أعادك من ذكر الأحبة عائد

مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلرومانسيةالدال

  1. ١أَعادَكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عائِدُأَجَل وَاِستَخَفَّتك الرُسومُ البَوائِدُ
  2. ٢تَذَكَّرتَ مَن تَهوى فَأَبكاكَ ذِكرُهُفَلا الذِكرُ مَنسِيٌّ وَلا الدَمعُ جامِدُ
  3. ٣تَحِنُّ وَيَأبى أَن يُساعِدَكَ الهَوىوَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن هَوىً لا يُساعِدُ
  4. ٤أَلا طالَما أَنهَبتَ دَمعَكَ طائِعاًوَجارَت عَلَيكَ الآنِساتُ النَواهِدُ
  5. ٥تُذَكِّرُنا أَبصارُها مُقَلَ المَهاوَأَعناقَها أُدمُ الظِباءِ العَواقِدُ
  6. ٦أَلا رُبَّما غَرَّتكَ عِندَ خِطابِهاوَجادَت عَلَيكَ الآنِساتُ الخَرائِدُ
  7. ٧تَساقَطُ مِنهُنَّ الأَحاديثُ غَضَّةًتَساقُطَ دُرٍّ أَسلَمَتهُ المَعاقِدُ
  8. ٨إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ تَجاذَبَتبِنا اللَيلَ خوصٌ كَالقِسِيِّ شَوارِدُ
  9. ٩يَمانِيَّةٌ يَنأى القَريبُ مَحَلَّةًبِهِنَّ وَيَدنو الشاحِطُ المُتَباعِدُ
  10. ١٠تَجَلّى السُرى عَنها وَلِلعيسِ أَعيُنٌسَوامٍ وَأَعناقٌ إِلَيكَ قَواصِدُ
  11. ١١إِلى مَلِكٍ تَندى إِذا يَبِسَ الثَرىبِنائِل كَفَّيهِ الأَكُفُّ الجَوامِدُ
  12. ١٢لَهُ فَوقَ مَجدِ الناسِ مَجدانِ مِنهُماطَريفٌ وَعادِيُّ الجَراثيمِ تالِدُ
  13. ١٣وَأَحواضُ عِزٍّ حَومَةُ المَوتِ دونَهاوَأَحواضُ عُرفٍ لَيسَ عَنهُنَّ ذائِدُ
  14. ١٤أَيادي بَني العَبّاسِ بيضٌ سَوابِغٌعَلى كُلِّ قَومٍ بادِياتٌ عَوائِدُ
  15. ١٥هُمُ يَعدِلونَ السَمكَ مِن قُبَّةِ الهُدىكَما تَعدِلُ البَيتَ الحَرامَ القَواعِدُ
  16. ١٦سَواعِدُ عِزِّ المُسلِمينَ وَإِنَّماتَنوءُ بِصَولاتِ الأَكُفِّ السَواعِدُ
  17. ١٧يَزينُ بَني ساقي الحَجيج خَليفَةٌعَلى وَجهِهِ نورٌ مِنَ الحَقِّ شاهِدُ
  18. ١٨يَكونُ غِراراً نَومُهُ مِن حِذارِهِعَلى قُبَّةِ الإِسلامِ وَالخَلقِ شاهِدُ
  19. ١٩كَأَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداًلِرَأفَتِهِ بِالناسِ لِلناسِ والِدُ
  20. ٢٠عَلى أَنَّهُ مَن خالَفَ الحَقَّ مِنهُمُسَقَتهُ بِهِ المَوت الحُتوفُ القَواصِدُ