وسدت بهارون الثغور فأحكمت
مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلمدحالراء
- ١وَسُدَّت بِهارونَ الثُغورُ فَأُحكِمَتبِهِ مِن أُمورِ المُسلِمينَ المَرائِرُ
- ٢وَما اِنفَكَّ مَعقوداً بِنَصرٍ لِواؤُهُلَهُ عَسكَرٌ عَنهُ تشَظّى العَساكِرُ
- ٣وَكُلُّ مُلوكِ الرومِ أَعطاهُ جِزيَةًعَلى الرَغمِ قَسراً عَن يَدٍ وَهوَ صاغِرُ
- ٤لَقَد تَرَكَ الصَفصافَ هارونَ صَفصَفاًكَأَنَّ لَم يُدَمِّنهُ مِنَ الناسِ حاضِرُ
- ٥أَناخَ عَلى الصَفصاف حَتّى اِستَباحَهُفَكابَرَهُ فيها أَلَجُّ مُكابِرُ
- ٦إِلى وَجهِهِ تَسمو العُيونُ وَما سَمَتإِلى مِثلِ هارونَ العُيونُ النَواظِرُ
- ٧تَرى حَولَهُ الأَملاكَ مِن آلِ هاشِمٍكَما حَفَّتِ البَدرَ النُجومُ الزَواهِرُ
- ٨يَسوقُ يَدَيهِ مِن قُرَيشٍ كِرامُهاوَكِلتاهُما بَحرٌ عَلى الناسِ زاخِرُ
- ٩إِذا فَقَدَ الناسُ الغَمامَ تَتابَعَتعَلَيهِم بِكَفَّيكَ الغُيومُ المَواطِرُ
- ١٠عَلى ثِقَةٍ أَلقَت إِلَيكَ أُمورَهاقُرَيشٌ كَما أَلقى عَصاهُ المُسافِرُ
- ١١أُمورٌ بِميراثِ النَبِيِّ وَليتَهافَأَنتَ لَها بِالحَزمِ طاوٍ وَناشِرُ
- ١٢إِلَيكُم تَناهَت فَاِستَقَرَّت وَإِنَّماإِلى أَهلِهِ صارَت بِهِنَّ المَصائِرُ
- ١٣خَلَفتَ لَنا المَهدِيَّ في العَدلِ وَالنَدىفَلا العُرفُ مَنزورٌ وَلا الحُكمُ جائِرُ
- ١٤وَأَبناءُ عَبّاسٍ نُجومٌ مُضيئَةٌإِذا غابَ نَجمٌ لاحَ آخَرُ زاهِرُ
- ١٥عَلَيَّ بَني ساقي الحَجيجِ تَتابَعَتأَوائِلُ مِن مَعروفِكُم وَأَواخِرُ
- ١٦فَأَصبَحتُ قَد أَيقَنتُ أَن لَستُ بالِغاًمَدى شُكرِ نُعماكُم وَإِنّي لَشاكِرُ
- ١٧وَما الناسُ إِلّا وارِدٌ لِحِياضِكُموَذو نَهَلٍ بِالرِيِّ عَنهُنَّ صادِرُ
- ١٨حُصونُ بَني العَبّاسِ في كُلِّ مَأزِقٍصُدورُ العَوالي وَالسُيوفُ البَواتِرُ
- ١٩فَطَوراً يَهُزّونَ البَواتِرِ وَالقَناوَطَوراً بِأَيديهِم تُهَزُّ المَخاصِرُ
- ٢٠بِأَيدي عِظامِ النَفعِ وَالضُرِّ لاتَنيبِهِ لِلعَطايا وَالمَنايا بَوادِرُ
- ٢١لِيَهنِكُمُ المُلكُ الَّذي أَصبَحَت بِكُمأَسِرَّتُهُ مُختالَةً وَالمَنابِرُ
- ٢٢أَبوكَ وَلِيُّ المُصطَفى دونَ هاشِمِوَإِن رَغِمَت مِن حاسِديكَ المَناخِرُ