ذهب الفرزدق بالفخار وإنما
مروان بن أبي حفصةإسلاميالكاملهجاءالراء
- ١ذَهَبَ الفَرَزدَقُ بِالفَخارِ وَإِنَّماحُلوُ القَصيدِ وَمُرُّهُ لِجَريرِ
- ٢وَلَقَد هَجا فَأَمَضَّ أَخطَلَ تَغلِبٍوَحَوى اللُها بِبَيانِهِ المَشهورِ
- ٣كُلُّ الثَلاثَةِ قَد أَبَرَّ بِمَدحِهِوَهِجاؤُهُ قَد سارَ كُلَّ مَسيرِ
- ٤وَلَقَد جَرَيتُ مَعَ الجِيادِ فَفُتُّهابِعِنانِ لا شَبِم وَلا مَبهورِ
- ٥ما نالَتِ الشُعَراءُ مِن مُستَخلَفٍما نِلتُ مِن جاهٍ وَأَخذِ بُورِ
- ٦عَزَّت مَعاً عِندَ المُلوكِ مَقاليما قالَ حَيُّهُمُ مَعَ المَقبورِ
- ٧وَلَقَد حُبيتُ بِأَلفِ أَلفٍ لَم تُثَبإِلّا بِسَيبِ خَليفَةٍ وَأَميرِ
- ٨ما زِلتُ آنَفُ أَن اُؤَلِّفَ مِدحَةًإِلّا لِصاحِب مِنبَرٍ وَسَريرٍ
- ٩ما ضَرَّني حَسَدُ اللِئامِ وَلَم يَزَلذو الفَضلِ يَحسَدُهُ ذَوو التَقصيرِ
- ١٠أَروى الظِلماءَ بِكُلِّ حَوضٍ مُفعَمٍجوداً وَأُترِعُ لِلسِغابِ قُدوري
- ١١وَتَظلُّ لِلإِحسانِ ضامِنَةَ القَرىمِن كُلِّ تامِكَةِ السَنامِ عَقيري
- ١٢أُعطى اللُها مُتَبَرِّعاً عَوداً عَلىبَدءٍ وَذاكَ عَلَيَّ غَيرُ كَثيرِ
- ١٣وَإِذا هَدَرتُ مَعَ القُرومُ مُحاضِراًفي مَوطِنٍ فَضَحَ القُرومَ هَديري