أرى القلب أمسى بالأوانس مولعا
مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلرومانسيةالعين
- ١أَرى القَلبَ أَمسى بِالأَوانِسِ مولَعاًوَإِن كانَ مِن عَهدِ الصِبا قَد تَمَتَّعا
- ٢وَلَمّا سَرى الهَمُّ الغَريبُ قَرَيتُهُقِرى مَن أَزالَ الشَكَّ عَنهُ وَأَزمَعا
- ٣عَزَمتُ فَعَجَّلتُ الرَحيلَ وَلَم أَكُنكَذى لَوثَةِ لا يَطلِعُ الهَمَّ مَطلَعا
- ٤فَأَمَّت رِكابي أَرضَ مَعنٍ وَلَم تَزَلإِلى أَرضِ مَعنٍ حَيثُما كانَ نُزَّعا
- ٥نَجائِبُ لَولا أَنَّها سُخِّرَت لَناأَبَت عِزَّةُ مِن جَهلِها أَن تُوَزَّعا
- ٦كَسَونا رِحال المَيسِ مِنها غَوارِباًتَدارَكَ فيها النَيُّ صَيفاً وَمَربَعاً
- ٧فَما بَلَغَت صَنعاءَ حَتّى تَواضَعَتذُراها وَزالَ الجَهلُ عَنها وَأَقلَعا
- ٨وَما الغَيثُ إِذ عَمَّ البِلادَ بِصَوبِهِعَلى الناسِ مِن مَعروفِ مَعنٍ بِأَوسَعا
- ٩تَدارَكَ مَعنُ قُبَّةَ الدينِ بَعدَماخَشينا عَلى أَوتادِها أَن تُنَزَّعا
- ١٠أَقام عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَهاشِمٌتَساقى سِماماً بِالأَسِنَّةِ مُنقَعا
- ١١مُقامَ اِمرِىءٍ يَأبى سِوى الخُطَّةِ الَّتيتَكونُ لَدى غِبِّ الأَحاديثِ أَروَعا
- ١٢وَما كانَ فيها مِثلَ مُعطٍ دَنِيَّةًبِها العارَ أَبقى وَالحَفيظَةَ ضَيَّعا
- ١٣وَما أَحجَمَ الأَعداءُ عَنكَ بَقِيَّةًعَلَيكَ وَلكِن لَم يَرَوا فيكَ مَطمَعا
- ١٤رَأَوا مُخدِراً قَد جَرَّبوهُ وَعايَنوالَدى غيلِهِ مِنهُم مَجَرّاً وَمَصرَعاً
- ١٥إِذا عَجَمَتهُ الحَربُ لَم توهِ عَظمَهُوَفَلَّ شَبا الأَنيابِ مِنها فَأَسرَعا
- ١٦وَلَيسَ بِثانيهِ إِذا شَدَّ أَن يَرىلَدى نَحرِهِ زُرقَ الأَسِنَّةِ شُرَّعا
- ١٧لَهُ راحَتانِ الحَتفُ وَالغَيثُ فيهِماأَبى اللَهُ إِلّا أَن تَضُرَّ وَتَنفَعا
- ١٨لَقَد دَوَّخَ الأَعداءُ مَعنٌ فَأَصبَحواوَأَمنَعُهُم لا يَدفَعُ الذُلَّ مَدفَعا
- ١٩نَجيبُ مَناجيبٍ وَسَيَّدُ سادَةٍذُرا المَجدِ مِن فَرعَي نِزارٍ تَفَرَّعا
- ٢٠فَبانَت خِصالُ الخَيرِ فيهَ وَأُكمِلَتما كَمُلَت خَمسٌ سِنوهُ وَأَربِعا
- ٢١لَقَد أَصبَحَت في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍبِسَيفِكَ أَعناقُ المُريبينَ خُضَّعا
- ٢٢وَطِئتَ خُدودَ الحَضرَميينَ وَطأَةًلَها هُدَّ رُكنا عِزِّهِم فَتَضَعضَعا
- ٢٣فَأَقعَوا عَلى الأَذبابِ إَقعاءَ مَعشَرٍيَرَونَ لُزوم السِلمِ أَبقى وَأَودَعا
- ٢٤فَلَومُدَّتِ الأَيدي إِلى الحَربِ كُلِّهالَكَفّوا وَما مَدّوا إِلى الحَربِ إِصبَعا
- ٢٥رَأَيتُ رِجالاً يَومَ مَكَّةَ أَجلَبواعَلَيكَ فَراموا مِنكَ طَوداً مُمَنَّعا
- ٢٦عَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ أَن كُنتَ مِنهُمُأَعَفَّ وَأَعطى لِلجَزيلِ وَأَشجَعا
- ٢٧فَأَصبَحتَ كَالعَضبِ الحُسامِ وَأَصبَحواعَباديدَ شَتّى شَملُهُم قَد تَصَدَّعا
- ٢٨أَخَذتُ بِحَبلٍ مِن حِبالكَ مُحصَدٍمَتينٍ أَبَت مِنهُ القُوى أَن تَقَطَّعا