قصائد

خلت بعدنا من آل ليلى المصانع

مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلشوقالعين

  1. ١خَلَت بَعدَنا مِن آلِ لَيلى المَصانِعُوَهاجَت لَنا الشَوقُ الدِيارُ البَلاقِعُ
  2. ٢أَبيتُ وَجَنبي لا يُلائِمُ مَضجَعاًإِذا ما اِطمَأَنَّت بِالجُنوبِ المَضاجِعُ
  3. ٣أَتاني مِنَ المَهدِيِّ قَولٌ كَأَنَّمابِهِ اِحتَزَّ أَنفى مُدمِنُ الضِغنِ جادِعُ
  4. ٤وَقُلتُ وَقَد خِفتُ الَّتي لا شَوىً لَهابِلا حَدَثٍ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
  5. ٥وَمالي إِلى المَهدِيِّ لَو كُنتُ مُذنِباًسِوى حِلمِهِ الصافي مِنَ الناسِ شافِعُ
  6. ٦وَلا هُوَ عِندَ السُخطِ مِنهُ وَلا الرِضابِغَيرِ الَّذي يَرضى بِهِ لِيَ صانِعُ
  7. ٧عَلَيهِ مِنَ التَقوى رداءٌ يَكُنُّهُوَلِلحَقِّ نورٌ بَينَ عَينَيهِ ساطِعُ
  8. ٨يُغَضُّ لَهُ طَرفُ العُيونِ وَطَرفُهُعَلى غَيرِهِ مِن خَشيَةِ اللَهِ خاشِعُ
  9. ٩هَلِ البابُ مُفضٍ بي إِلَيكَ اِبنَ هاشِمٍفَعذرىَ إِن أَفضى بِيَ البابُ ناصِعُ
  10. ١٠أَتَيت امرَأً أَطلَقتَهُ مِن وِثاقِهِوَقَد أُنشِبَت في أَخدَعَيهِ الجَوامِعُ
  11. ١١وَجَلّى ضَبابَ العُدمِ عَنهُ وَراشَهُوَأَنهَضَهُ مَعروفُكَ المُتَتابِعُ
  12. ١٢فَقُلتُ وَزيرٌ ناصِحٌ قَد تَتابَعَتعَلَيهِ بِإِنعامِ الإِمامِ الصَنائِعُ
  13. ١٣وَما كانَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَريعَةٌوَما مَلِكٌ إِلّا إِلَيهِ الذَرائِعُ
  14. ١٤وَإِن كانَ مَطوِيّاً عَلى الغَدرِ كَشحُهُفَلَم أَدرِ مِنهُ ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
  15. ١٥وَقُل مِثلُ ما قالَ اِبنُ يَعقوبِ يوسِفُلإِخوانِهِ قَولاً لَهُ القَلبُ نائِعُ
  16. ١٦تَنَفَّس فَلا تَثريبَ إِنَّكَ آمِنٌوَإِنّي لَكَ المَعروفَ وَالقَدرَ جامِعُ
  17. ١٧فَما الناسُ إِلّا ناظِرٌ مُتَشَوِّقٌإِلى كُلِّ ما تُسدي إِلَيَّ وَسامِعُ