خلت بعدنا من آل ليلى المصانع
مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلشوقالعين
- ١خَلَت بَعدَنا مِن آلِ لَيلى المَصانِعُوَهاجَت لَنا الشَوقُ الدِيارُ البَلاقِعُ
- ٢أَبيتُ وَجَنبي لا يُلائِمُ مَضجَعاًإِذا ما اِطمَأَنَّت بِالجُنوبِ المَضاجِعُ
- ٣أَتاني مِنَ المَهدِيِّ قَولٌ كَأَنَّمابِهِ اِحتَزَّ أَنفى مُدمِنُ الضِغنِ جادِعُ
- ٤وَقُلتُ وَقَد خِفتُ الَّتي لا شَوىً لَهابِلا حَدَثٍ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
- ٥وَمالي إِلى المَهدِيِّ لَو كُنتُ مُذنِباًسِوى حِلمِهِ الصافي مِنَ الناسِ شافِعُ
- ٦وَلا هُوَ عِندَ السُخطِ مِنهُ وَلا الرِضابِغَيرِ الَّذي يَرضى بِهِ لِيَ صانِعُ
- ٧عَلَيهِ مِنَ التَقوى رداءٌ يَكُنُّهُوَلِلحَقِّ نورٌ بَينَ عَينَيهِ ساطِعُ
- ٨يُغَضُّ لَهُ طَرفُ العُيونِ وَطَرفُهُعَلى غَيرِهِ مِن خَشيَةِ اللَهِ خاشِعُ
- ٩هَلِ البابُ مُفضٍ بي إِلَيكَ اِبنَ هاشِمٍفَعذرىَ إِن أَفضى بِيَ البابُ ناصِعُ
- ١٠أَتَيت امرَأً أَطلَقتَهُ مِن وِثاقِهِوَقَد أُنشِبَت في أَخدَعَيهِ الجَوامِعُ
- ١١وَجَلّى ضَبابَ العُدمِ عَنهُ وَراشَهُوَأَنهَضَهُ مَعروفُكَ المُتَتابِعُ
- ١٢فَقُلتُ وَزيرٌ ناصِحٌ قَد تَتابَعَتعَلَيهِ بِإِنعامِ الإِمامِ الصَنائِعُ
- ١٣وَما كانَ لي إِلّا إِلَيكَ ذَريعَةٌوَما مَلِكٌ إِلّا إِلَيهِ الذَرائِعُ
- ١٤وَإِن كانَ مَطوِيّاً عَلى الغَدرِ كَشحُهُفَلَم أَدرِ مِنهُ ما تُجِنُّ الأَضالِعُ
- ١٥وَقُل مِثلُ ما قالَ اِبنُ يَعقوبِ يوسِفُلإِخوانِهِ قَولاً لَهُ القَلبُ نائِعُ
- ١٦تَنَفَّس فَلا تَثريبَ إِنَّكَ آمِنٌوَإِنّي لَكَ المَعروفَ وَالقَدرَ جامِعُ
- ١٧فَما الناسُ إِلّا ناظِرٌ مُتَشَوِّقٌإِلى كُلِّ ما تُسدي إِلَيَّ وَسامِعُ