قصائد

أمسى المشيب من الشباب بديلا

مروان بن أبي حفصةإسلاميالكاملحزنالنون

  1. ١أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاً
  2. ٢وَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُكَالصُبحِ أَحدَثَ لِلظَلامِ أُفولا
  3. ٣إِنَّ الغَواني طالَما قَتَّلنَنابِعُيونِهُنَّ وَلا يَدين قَتيلا
  4. ٤مِن كُلِّ آنِسَةٍ كَأَنَّ حِجالَهاضُمِّنَّ أَحوَرَ في الكِناسِ كَحيلا
  5. ٥أَردَينَ عُروَةَ وَالمُرَقِّشَ قَبلَهُكُلٌّ أُصيبَ وَما أَطاقَ ذُهولا
  6. ٦وَلَقَد تَرَكنَ أَبا ذُؤَيبٍ هائِماًوَلَقَد تَبَلنَ كُثَيِّراً وَجَميلا
  7. ٧وَتَرَكنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاًفيهِنَّ أَصبَحَ سائِراً مَحمولا
  8. ٨إِلّا أَكُن مِمَّن قَتَلنَ فَإِنَّنيمِمَّن تَرَكنَ فُؤادَهُ مَخبولا
  9. ٩لَو كانَ جَدُّكُمُ شُرَيكٌ والِداًلِلَّناسِ لَم تَلِدِ النِساءُ بَخيلا