أمسى المشيب من الشباب بديلا
مروان بن أبي حفصةإسلاميالكاملحزنالنون
- ١أَمسى المَشيبُ مِنَ الشَبابِ بَديلاًضَيفاً أَقامَ فَما يُريدُ رَحيلاً
- ٢وَالشَيبُ إِذ طَرَدَ السَوادَ بَياضُهُكَالصُبحِ أَحدَثَ لِلظَلامِ أُفولا
- ٣إِنَّ الغَواني طالَما قَتَّلنَنابِعُيونِهُنَّ وَلا يَدين قَتيلا
- ٤مِن كُلِّ آنِسَةٍ كَأَنَّ حِجالَهاضُمِّنَّ أَحوَرَ في الكِناسِ كَحيلا
- ٥أَردَينَ عُروَةَ وَالمُرَقِّشَ قَبلَهُكُلٌّ أُصيبَ وَما أَطاقَ ذُهولا
- ٦وَلَقَد تَرَكنَ أَبا ذُؤَيبٍ هائِماًوَلَقَد تَبَلنَ كُثَيِّراً وَجَميلا
- ٧وَتَرَكنَ لابنِ أَبي رَبيعَةَ مَنطِقاًفيهِنَّ أَصبَحَ سائِراً مَحمولا
- ٨إِلّا أَكُن مِمَّن قَتَلنَ فَإِنَّنيمِمَّن تَرَكنَ فُؤادَهُ مَخبولا
- ٩لَو كانَ جَدُّكُمُ شُرَيكٌ والِداًلِلَّناسِ لَم تَلِدِ النِساءُ بَخيلا