صحا بعد جهل فاستراحت عواذله
مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلهجاءاللام
- ١صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُهوَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه
- ٢وَقالَ الغَواني قَد تَوَلّى شَبابُهُوَبُدِّلَ شَيبا بِالخِضابِ يُقاتِلُه
- ٣يُقاتِلُهُ كَيما يَحولَ خِضابُهُوَهيهاتَ لا يَخفى عَلى اللَحظِ ناصِلُه
- ٤وَمَن مُدَّ في أَيّامِهِ فَتَأَخَّرَتمَنِيَّتُهُ فَالشَيبُ لا شَكَّ شامِلُه
- ٥إِلَيكَ قَصَرنا النِصفَ مِن صَلَواتِنامَسيرَةَ شَهرٍ بَعدَ شَهرٍ نُواصِلُه
- ٦فَلا نَحنُ نَخشى أَن يَخيبَ رَجاؤُناإِلَيكَ وَلكِن أَهنأُ الخَيرِ عاجِلُه
- ٧هُوَ المَرءُ أَمّا دينُهُ فَهوَ ما نِعٌصَئونٌ وَأَمّا مالَهُ فَهوَ باذِلُه
- ٨أَمَرَّ وَأَحلى ما بَلا الناسُ طَعمَهُعِقاب أَمير المُؤمِنينَ وَنائِلُه
- ٩أَبِيٌّ لِما يَأبي ذَوو الحَزمِ وَالتُقىفَعولٌ إِذا ما جَدَّ بِالأَمرِ فاعِلُه
- ١٠تَروكُ الهَوى لا السُخطُ مِنهُ وَلا الرِضالَدى مَوطِنٍ إِلّا عَلى الحَقِّ حامِلُه
- ١١يَرى أَنَّ مُرَّ الحَقِّ أَحلى مَغَبَّةًوَأَنجى وَلَو كانَت زُعافاً مَناهِلُه
- ١٢صَحيحُ الضَمريِ سِرُّهُ مِثلُ جُرِهِقِياسَ الشِراكِ بِالشِراكِ تُقابِلُه
- ١٣فَإِنَّ طَليقَ اللَهِ مَن هُوَ مُطلِقٌوَإِنَّ قَتيلَ اللَهِ مَن هُوَ قاتِلُه
- ١٤كَأَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداًأَبو جَعفَرٍ في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
- ١٥كَفاكُم بِعَبّاس أَبي الفَضلِ والداًفَما مِن أَبٍ إِلّا أَبو الفَضلِ فاضِلُه