قصائد

صحا بعد جهل فاستراحت عواذله

مروان بن أبي حفصةإسلاميالطويلهجاءاللام

  1. ١صَحا بَعدَ جَهلٍ فَاِستَراحَت عَواذِلُهوَأَقصَرنَ عَنهُ حينَ أَقصَرَ باطِلُه
  2. ٢وَقالَ الغَواني قَد تَوَلّى شَبابُهُوَبُدِّلَ شَيبا بِالخِضابِ يُقاتِلُه
  3. ٣يُقاتِلُهُ كَيما يَحولَ خِضابُهُوَهيهاتَ لا يَخفى عَلى اللَحظِ ناصِلُه
  4. ٤وَمَن مُدَّ في أَيّامِهِ فَتَأَخَّرَتمَنِيَّتُهُ فَالشَيبُ لا شَكَّ شامِلُه
  5. ٥إِلَيكَ قَصَرنا النِصفَ مِن صَلَواتِنامَسيرَةَ شَهرٍ بَعدَ شَهرٍ نُواصِلُه
  6. ٦فَلا نَحنُ نَخشى أَن يَخيبَ رَجاؤُناإِلَيكَ وَلكِن أَهنأُ الخَيرِ عاجِلُه
  7. ٧هُوَ المَرءُ أَمّا دينُهُ فَهوَ ما نِعٌصَئونٌ وَأَمّا مالَهُ فَهوَ باذِلُه
  8. ٨أَمَرَّ وَأَحلى ما بَلا الناسُ طَعمَهُعِقاب أَمير المُؤمِنينَ وَنائِلُه
  9. ٩أَبِيٌّ لِما يَأبي ذَوو الحَزمِ وَالتُقىفَعولٌ إِذا ما جَدَّ بِالأَمرِ فاعِلُه
  10. ١٠تَروكُ الهَوى لا السُخطُ مِنهُ وَلا الرِضالَدى مَوطِنٍ إِلّا عَلى الحَقِّ حامِلُه
  11. ١١يَرى أَنَّ مُرَّ الحَقِّ أَحلى مَغَبَّةًوَأَنجى وَلَو كانَت زُعافاً مَناهِلُه
  12. ١٢صَحيحُ الضَمريِ سِرُّهُ مِثلُ جُرِهِقِياسَ الشِراكِ بِالشِراكِ تُقابِلُه
  13. ١٣فَإِنَّ طَليقَ اللَهِ مَن هُوَ مُطلِقٌوَإِنَّ قَتيلَ اللَهِ مَن هُوَ قاتِلُه
  14. ١٤كَأَنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ مُحَمَّداًأَبو جَعفَرٍ في كُلِّ أَمرٍ يُحاوِلُه
  15. ١٥كَفاكُم بِعَبّاس أَبي الفَضلِ والداًفَما مِن أَبٍ إِلّا أَبو الفَضلِ فاضِلُه