قصائد

إن الخليط مودعوك غدا

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالدال

  1. ١إِنَّ الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَداقَد أَجمَعوا مِن بَينِهِم أَفَدا
  2. ٢وَأَراكَ إِن دارٌ بِهِم نَزَحَتلا شَكَّ تَهلِكُ إِثرَهُم كَمَدا
  3. ٣ما هَكَذا أَحبَبتَ قَبلَهُمُمِمَّن يُجَدُّ وِصالُهُ أَحَدا
  4. ٤قالَت لِمِنصَفَةٍ تُراجِعُهافَأَذابَ ما قَد قالَتِ الكَبِدا
  5. ٥الحَينُ ساقَ إِلى دِمِشقَ وَماكانَت دِمِشقُ لِأَهلِنا بَلدا
  6. ٦إِلّا تَكاليفَ الشَقاءِ بِمَنلَم تُمسِ مِنّا دارُهُ صَدَدا
  7. ٧مُتَنَقِّلاً ذا مَلَّةٍ طَرِفاًلا يَستَقيمُ لِواصِلٍ أَبَدا
  8. ٨قالَت لِذاكَ جُزيتِ فَاِعتَرِفيإِذ تَبعَثينَ بِكُتبِهِ البُرُدا
  9. ٩فَالأَنَ ذوقي ما جُزيتِ لَهُصَبراً لِما قَد جِئتِ مُعتَمِدا
  10. ١٠إِنَّ المَليكَ أَبى بِقُدرَتِهِأَن تَعلَمي ما تَكسِبينَ غَدا