إن الخليط مودعوك غدا
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالدال
- ١إِنَّ الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَداقَد أَجمَعوا مِن بَينِهِم أَفَدا
- ٢وَأَراكَ إِن دارٌ بِهِم نَزَحَتلا شَكَّ تَهلِكُ إِثرَهُم كَمَدا
- ٣ما هَكَذا أَحبَبتَ قَبلَهُمُمِمَّن يُجَدُّ وِصالُهُ أَحَدا
- ٤قالَت لِمِنصَفَةٍ تُراجِعُهافَأَذابَ ما قَد قالَتِ الكَبِدا
- ٥الحَينُ ساقَ إِلى دِمِشقَ وَماكانَت دِمِشقُ لِأَهلِنا بَلدا
- ٦إِلّا تَكاليفَ الشَقاءِ بِمَنلَم تُمسِ مِنّا دارُهُ صَدَدا
- ٧مُتَنَقِّلاً ذا مَلَّةٍ طَرِفاًلا يَستَقيمُ لِواصِلٍ أَبَدا
- ٨قالَت لِذاكَ جُزيتِ فَاِعتَرِفيإِذ تَبعَثينَ بِكُتبِهِ البُرُدا
- ٩فَالأَنَ ذوقي ما جُزيتِ لَهُصَبراً لِما قَد جِئتِ مُعتَمِدا
- ١٠إِنَّ المَليكَ أَبى بِقُدرَتِهِأَن تَعلَمي ما تَكسِبينَ غَدا