هاجت هواك بواكر الأظعان
مروان بن أبي حفصةإسلاميالكاملحزنالنون
- ١هاجَت هَواكَ بَواكِرُ الأَظعانِيَومَ اللِوى فَظَلِلتَ ذا أَحزانِ
- ٢لَولا رَجاؤُكَ ما تَخَطَّت ناقَتيعَرضَ الدَبيلِ وَلا قُرى نَجرانِ
- ٣نِعمَ المُناخُ لِراغِبٍ وَلِراهِبٍمِمَّن تُصيبُ جَوائِحُ الأَزمانِ
- ٤مَعنُ بنُ زائِدَةَ الَّذي زيدَت بِهِشَرَفاً عَلى شَرَفٍ بَنو شَيبانِ
- ٥جَبَلٌ تَلودُ بِهِ نِزارٌ كُلَّهاصَعبُ الذُرى مُتَمَنِّعُ الأَركانِ
- ٦إِن عُدُّ أَيّامُ الفَعالِ فَإِنَّمايَوماهُ يَومُ نَدىً وَيَومُ طِعانِ
- ٧تَمضي أَسِنَّتُهُ وَيُسفِرُ وَجهُهُفي الرَوعِ عِندَ تَغَيُّرِ الأَلوانِ
- ٨يَكسو الأَسِرَّةَ والمَنابِرَ بَهجَةًوَيَزينُها بِجَهارَةٍ وَبيانِ
- ٩كِلتا يَدَيكَ أَبا الوَليدِ مَعَ النَدىخُلِقَت لِقائِمٍ مُنصُلِ وَعِنانِ
- ١٠جَلَبَ الجِيادَ مِنَ العَراقِ عَوابِساًقُبَّ البُطونِ يُقَدنَ بِالأَرسانِ
- ١١جُرداً مُحَنَّبَةً تُعاضِدُ في السُرىبِالبيدِ كُلَّ شِمِلَّةٍ مِذعانِ
- ١٢مِن كُلِّ سَلهَبَةٍ يَبينُ بِنَحرِهاوَقعُ القَنا وَأَقَبَّ كَالسَرحانِ
- ١٣حَتّى أَغَرنَ بِحَضرَموتَ شَوازِباًمُقوَرَّةً كَكَواسِرِ العِقبانِ
- ١٤مَطَرٌ أَبوكَ أَبو الوَليدِ إِذا عَلابِالسَيفِ حازَ هَجائِنَ النُعمانِ
- ١٥نَفسي فِداءُ أَبي الوَليدِ إِذا عَلارَهَجُ السَنابِكِ وَالرِماحُ دَواني
- ١٦ما زِلتَ يَومَ الهاشِمِيَّةِ مُعلِماًبِالسَيفِ دونَ خَليفَةِ الرَحمانِ
- ١٧فَمَنَعتَ حَوزَتَهُ وَكُنتَ وِقاءَهُمِن وَقعِ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَسِنانِ
- ١٨أَنتَ الَّذي تَرجو رَبيعَةُ سَيبَهُوَتُعِدُّهُ لِنُوائِبِ الحَدَثانِ
- ١٩فُتَّ الَّذينَ رَجَوا نَداكَ وَلَم يَنَلأَدنى بِنائكَ في المَكارِمِ باني
- ٢٠إِنّي رَأَيتُكَ بِالمَحامِدِ مُغرَماًتَبتاعُها بِرَغائِبِ الأَثمانِ
- ٢١فَإِذا صَنَعتَ صَنيعَةً أَتمَمتَهاوَرَبَيتَها بِفَوائِدِ الإِحسانِ