قصائد

ما المال إلا ما أفاد ثناء

الببغاءعباسيالكاملمدحالهمزة

  1. ١ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَ
  2. ٢شَحَّت عَلى الدُنيا المُلوكُ وَعافَهامَن لَم يُطِع في حِفظِها الأَهواءَ
  3. ٣باعَ الَّذي يَفنى بِما أَبقى لَهُذِكراً إِذا دَجَتِ الخُطوبُ أَضاءَ
  4. ٤فَليَهنِ سَيفَ الدَولَةِ الشَرفُ الَّذيلَو كانَ مَرئِيّاً لَكانَ سَماءَ
  5. ٥وَطَهارَةُ الخُلُقِ الَّذي لَو لَم يَكُنعَرَضاً مِنَ الأَعراضِ كانَ الماءَ
  6. ٦وَرَجاحَةُ الحُلمِ الَّذي لَو حَلَّ بِالهَضَباتِ مِن رَضوى ثَناهُ هَباءَ
  7. ٧بَدرٌ تَحَقَّقَتِ البُدورُ بِأَنَّهالَيسَت وَإِن كَمُلَت لَهُ أَكفاءَ
  8. ٨أَلقى إِلَيهِ الدَهرُ صَعبَ قِيادِهِفَاِستَخدَمَ الأَيّامَ فيما اِستاءَ
  9. ٩أَمحَقِقِّ الآمالَ بِالكَرَمِ الَّذيأَحيا العُفاةَ وَبَخَّلَ الكُرَماءَ
  10. ١٠شَكَرَ الإِلهُ مِن أَهتِمامكَ بِالهُدىما زادَ باهِرَ نورِهِ اِستِعلاءَ
  11. ١١راعِيتَهُ وِسِواكَ في سَنَةِ الهَوىما ذادَ عَنهُ لِسَيفِكَ الأَعداءَ
  12. ١٢وَفَدَيتَ مِن أَسرِ العَدُوِّ مَعاشِراًلَولاكَ ما عَرَفوا الزَمانَ فِداءَ
  13. ١٣كانوا عَبيدَ نَداكَ ثُمَّ شَرَيتَهُمفَغَدوا عَبيدِكَ نِعمَةً وَشِراءَ
  14. ١٤وَالأَسرُ إِحدى المَيتَتَينِ وَطالَماخَلَدوا بِهِ فَأَعدَتهُم أَحياءَ
  15. ١٥وَضَمِنتَ نَفسَ أَبي فِراسٍ لِلعُلاإِذ مِنهُ أَصبحَت النُفوسُ بَراءَ
  16. ١٦ما كانَ إِلّا البَدرُ طالَ سَرارُهُثُمَّ اِنجَلى وَقَد اِستَتَمَّ بِهاءَ
  17. ١٧يَومٌ غَذا فيهِ سَماحُكَ يَعتِقُ الأَسرى وَمَنَّكَ يَأسُرُ الأُمراءَ
  18. ١٨خُصَّت بَنو حَمدانُ مِنهُ بِنِعمَةٍعَمَّت بِفَضلِكَ تَغلبَ الغَلباءَ