ما المال إلا ما أفاد ثناء
الببغاءعباسيالكاملمدحالهمزة
- ١ما المالُ إِلّا ما أَفادَ ثَناءَما العِزُّ إِلّا ماثَنى الأَعداءَ
- ٢شَحَّت عَلى الدُنيا المُلوكُ وَعافَهامَن لَم يُطِع في حِفظِها الأَهواءَ
- ٣باعَ الَّذي يَفنى بِما أَبقى لَهُذِكراً إِذا دَجَتِ الخُطوبُ أَضاءَ
- ٤فَليَهنِ سَيفَ الدَولَةِ الشَرفُ الَّذيلَو كانَ مَرئِيّاً لَكانَ سَماءَ
- ٥وَطَهارَةُ الخُلُقِ الَّذي لَو لَم يَكُنعَرَضاً مِنَ الأَعراضِ كانَ الماءَ
- ٦وَرَجاحَةُ الحُلمِ الَّذي لَو حَلَّ بِالهَضَباتِ مِن رَضوى ثَناهُ هَباءَ
- ٧بَدرٌ تَحَقَّقَتِ البُدورُ بِأَنَّهالَيسَت وَإِن كَمُلَت لَهُ أَكفاءَ
- ٨أَلقى إِلَيهِ الدَهرُ صَعبَ قِيادِهِفَاِستَخدَمَ الأَيّامَ فيما اِستاءَ
- ٩أَمحَقِقِّ الآمالَ بِالكَرَمِ الَّذيأَحيا العُفاةَ وَبَخَّلَ الكُرَماءَ
- ١٠شَكَرَ الإِلهُ مِن أَهتِمامكَ بِالهُدىما زادَ باهِرَ نورِهِ اِستِعلاءَ
- ١١راعِيتَهُ وِسِواكَ في سَنَةِ الهَوىما ذادَ عَنهُ لِسَيفِكَ الأَعداءَ
- ١٢وَفَدَيتَ مِن أَسرِ العَدُوِّ مَعاشِراًلَولاكَ ما عَرَفوا الزَمانَ فِداءَ
- ١٣كانوا عَبيدَ نَداكَ ثُمَّ شَرَيتَهُمفَغَدوا عَبيدِكَ نِعمَةً وَشِراءَ
- ١٤وَالأَسرُ إِحدى المَيتَتَينِ وَطالَماخَلَدوا بِهِ فَأَعدَتهُم أَحياءَ
- ١٥وَضَمِنتَ نَفسَ أَبي فِراسٍ لِلعُلاإِذ مِنهُ أَصبحَت النُفوسُ بَراءَ
- ١٦ما كانَ إِلّا البَدرُ طالَ سَرارُهُثُمَّ اِنجَلى وَقَد اِستَتَمَّ بِهاءَ
- ١٧يَومٌ غَذا فيهِ سَماحُكَ يَعتِقُ الأَسرى وَمَنَّكَ يَأسُرُ الأُمراءَ
- ١٨خُصَّت بَنو حَمدانُ مِنهُ بِنِعمَةٍعَمَّت بِفَضلِكَ تَغلبَ الغَلباءَ