ما يلمع البرق إلا حن مغترب
مروان بن أبي حفصةإسلاميالبسيطشوقالباء
- ١ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِبكَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ
- ٢أَهلاً بِطَيفٍ لأُمِّ السِمطِ أَرَّقَناوَنَحنُ لا صَدَدٌ مِنها وَلا كَثَبُ
- ٣وُدّي عَلى ما عَهِدتُم في تَجَدُّدِهِلا القَلبُ عَنكُم بطولِ النَأيِ يَنقَلِبُ
- ٤كَفى القَبائِلَ مَعنٌ كُلَّ مُعضِلَةٍيُحمى بِها الدينُ أَو يُرعى بِها لحَسَبُ
- ٥كَنزُ المَحامِدِ وَالتَقوى دَفاتِرُهُوَلَيسَ مِن كَنزِهِ الأَوراقُ وَالذَهَبُ
- ٦أَنتَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِفَيَستَنيرُ وَتَخبو عِندَهُ الشُهُبُ
- ٧بَنو شُرَيكٍ هُمُ القَومُ الَّذينَ لَهُمفي كُلِّ رِهانٌ يُرحِزُ القَصَبُ
- ٨إِن الفَوارِسَ مِن شَيبانَ قَد عُرِفوابِالصِدقِ إِن نَزَلوا وَالمَوتِ إِن رَكِبوا
- ٩قَد جَرَّبَ الناسُ قَبلَ اليَومِ أَنَّهُمُأَهلُ الحُلومِ وَأَهلُ الشَغبِ إِن شَغَبوا
- ١٠قُل لِلجَوادِ الَّذي يَسعى لِيُدرِكَهُأَقصِر فَما لَكَ إِلّا الفَوتُ وَالطَلَبُ