قصائد

بالقفص للقصف منزل كثب

الببغاءعباسيالمنسرحرومانسيةالباء

  1. ١بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
  2. ٢جادَت بِهِ ديمَةُ السُرورِ وَحَلل اللَهو فيهِ وَعَرَّسَ الطَربُ
  3. ٣دارَت نُجومُ السُرورِ في فَلَكٍمنه لَهُ مِن فُتُوَّتي قَطَبُ
  4. ٤مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌيَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهبُ
  5. ٥نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ وَإِنصَحَّ وَماءٌ لَو كانَ يَنسَكِبُ
  6. ٦لا عَيب فيهِ سِوى إِذاعَتهُ السْسِرَّ الَّذي في حَشاهُ يُحتَجِبُ
  7. ٧كَأَنَّما صاغَهُ النِفاقُ فَمايُخلِصُ مِنهُ صِدقٌ وَلا كَذِبُ
  8. ٨فَهُوَ إِلى لَون ما يُجاوِرُهُعَلى اِختِلافِ الطِباعِ يَنتَسِبُ
  9. ٩إِذا اِدَّعاهُ اللَجينُ أَكذَبَهُبِالراحِ في صَبغِ جِسمِهِ الذَهَبُ
  10. ١٠جَلَت عَروسُ المَدامِ حالِيَةًفيهِ عَلَينا الأَوتارُ وَالنَخبُ
  11. ١١فَالراحُ بَدرٌ وَالجامُ هالَتُهُوَالأُفُقُ كَفي وَالأَنجمُ الحَبَبُ
  12. ١٢حالَ بِهِ الماءُ عَن طَبيعَتِهِبِالمَزجِ حَتّى خلناهُ يَلتَهِبُ
  13. ١٣وَنَحنُ في مَجلِسٍ تُديرُ بِهِ الخَمرَ عَلَينا الأَقداحُ لا العُلَبُ
  14. ١٤يَنسى بِأَوطانِهِ الحَنينَ إِلى الأَوطانِ مَن بِالسُرورِ يَغتَرِبُ
  15. ١٥لَولا حِفاظي المَشهورما أَمِنتمِن بُعدِ بغدادَ سَلوَتى حَلَبُ