بالقفص للقصف منزل كثب
الببغاءعباسيالمنسرحرومانسيةالباء
- ١بِالقَفصِ لِلقَصفِ مَنزِل كَثَبُما لِلتَصابى في غَيرِهِ أَرَبُ
- ٢جادَت بِهِ ديمَةُ السُرورِ وَحَلل اللَهو فيهِ وَعَرَّسَ الطَربُ
- ٣دارَت نُجومُ السُرورِ في فَلَكٍمنه لَهُ مِن فُتُوَّتي قَطَبُ
- ٤مِن كُلِّ جِسمٍ كَأَنَّهُ عَرَضٌيَكادُ لُطفاً بِاللَحظِ يُنتَهبُ
- ٥نورٌ وَإِن لَم يَغِب وَوَهمٌ وَإِنصَحَّ وَماءٌ لَو كانَ يَنسَكِبُ
- ٦لا عَيب فيهِ سِوى إِذاعَتهُ السْسِرَّ الَّذي في حَشاهُ يُحتَجِبُ
- ٧كَأَنَّما صاغَهُ النِفاقُ فَمايُخلِصُ مِنهُ صِدقٌ وَلا كَذِبُ
- ٨فَهُوَ إِلى لَون ما يُجاوِرُهُعَلى اِختِلافِ الطِباعِ يَنتَسِبُ
- ٩إِذا اِدَّعاهُ اللَجينُ أَكذَبَهُبِالراحِ في صَبغِ جِسمِهِ الذَهَبُ
- ١٠جَلَت عَروسُ المَدامِ حالِيَةًفيهِ عَلَينا الأَوتارُ وَالنَخبُ
- ١١فَالراحُ بَدرٌ وَالجامُ هالَتُهُوَالأُفُقُ كَفي وَالأَنجمُ الحَبَبُ
- ١٢حالَ بِهِ الماءُ عَن طَبيعَتِهِبِالمَزجِ حَتّى خلناهُ يَلتَهِبُ
- ١٣وَنَحنُ في مَجلِسٍ تُديرُ بِهِ الخَمرَ عَلَينا الأَقداحُ لا العُلَبُ
- ١٤يَنسى بِأَوطانِهِ الحَنينَ إِلى الأَوطانِ مَن بِالسُرورِ يَغتَرِبُ
- ١٥لَولا حِفاظي المَشهورما أَمِنتمِن بُعدِ بغدادَ سَلوَتى حَلَبُ