سقت العهاد خليط ذاك المعهد
الببغاءعباسيالكاملالدال
- ١سَقَتِ العِهادُ خَليطَ ذاكَ المَعهَدِرَيّاً وَحَيّا البَرقُ بَرقَةَ ثَهمَدِ
- ٢قادَ الجِيادَ إِلى الجِيادِ عَوابِساشُعثاً وَلَولا بَأسهِ لَم تَنقدِ
- ٣في جَحفَلٍ كَالسَيلِ أَو كَاللَيلِ أَوكَالقَطرِ صافح مَوجَ بَحرٍ مُزبِدِ
- ٤مُتَوَقِّدِ الجَنَباتِ يَعتَنِقُ القَنافيهِ اِعتِناقُ تَواصُلٍ وَتَوَدُّدِ
- ٥مُثَعَنجِرٌ بِظبا الصَوارِمِ مُبرِقٍتَحتَ الغُبارِ وَبِالصَواهِلِ مُرعِدِ
- ٦رَدَّ الظَلامَ عَلى الضُحى فَاِستَرجع الإِظلام مِن لَيلِ العَجاجِ الأَربدِ
- ٧وَكَأَنَّما نَقَشَت حَوافِرُ خَيلِهِلِلناظِرينَ أَهِلَّةً في الجَلمَدِ
- ٨وَكَأَنَّ طَرفَ الشَمسَ مَطروفٌ وَقَدجَعَلَ الغُبارَ لَهُ مَكانُ الأَثمد
- ٩وَمُمَلَّكٍ رِقَّ القَنا مُستَخرِجٍبِاللُطفِ أَسرارَ الرياحِ الرُكَّدِ
- ١٠خُرسٌ يُناجيها فَتَفهَمُ نُطقَهُوَتُجيبُهُ أَنفاسُها بِتَصعّدِ
- ١١قَلِقٌ كَأَنَّ الجَوَّ ضاقَ بِهِ فَمايَنفَكُّ بَينَ تَوَثُّبٍ وَتَهَدُّدِ
- ١٢وَكَأَنَّ هِمَّةَ رَبِّهِ قالَت لَهُطُل وَاِرقَ في دَرجِ المَعالي وَاِصعَدِ
- ١٣إِنَّ المَحامِدَ رتبَةٌ لا يبلُغ الإِنسانُ راحَتَها إِذا لَم يَجهَدِ
- ١٤مَن لَم تُبَلِّغُهُ السِيادَةَ نَفسُهُدونَ الأُبُوَّةِ لَم يَكُن بِمسوّد
- ١٥حُلَلٌ مِنَ المَدحِ أَرتَضى لَكَ لِبسَهاشُكري فَأَغرَبَ مُفرِدٌ في مُفرِدِ
- ١٦لَما نَشَرتُ عَلَيكَ فاخِرَ وَشيَهاقالَت لَكَ العَلياءُ أَملِ وَجَدّدِ