قصائد

سقت العهاد خليط ذاك المعهد

الببغاءعباسيالكاملالدال

  1. ١سَقَتِ العِهادُ خَليطَ ذاكَ المَعهَدِرَيّاً وَحَيّا البَرقُ بَرقَةَ ثَهمَدِ
  2. ٢قادَ الجِيادَ إِلى الجِيادِ عَوابِساشُعثاً وَلَولا بَأسهِ لَم تَنقدِ
  3. ٣في جَحفَلٍ كَالسَيلِ أَو كَاللَيلِ أَوكَالقَطرِ صافح مَوجَ بَحرٍ مُزبِدِ
  4. ٤مُتَوَقِّدِ الجَنَباتِ يَعتَنِقُ القَنافيهِ اِعتِناقُ تَواصُلٍ وَتَوَدُّدِ
  5. ٥مُثَعَنجِرٌ بِظبا الصَوارِمِ مُبرِقٍتَحتَ الغُبارِ وَبِالصَواهِلِ مُرعِدِ
  6. ٦رَدَّ الظَلامَ عَلى الضُحى فَاِستَرجع الإِظلام مِن لَيلِ العَجاجِ الأَربدِ
  7. ٧وَكَأَنَّما نَقَشَت حَوافِرُ خَيلِهِلِلناظِرينَ أَهِلَّةً في الجَلمَدِ
  8. ٨وَكَأَنَّ طَرفَ الشَمسَ مَطروفٌ وَقَدجَعَلَ الغُبارَ لَهُ مَكانُ الأَثمد
  9. ٩وَمُمَلَّكٍ رِقَّ القَنا مُستَخرِجٍبِاللُطفِ أَسرارَ الرياحِ الرُكَّدِ
  10. ١٠خُرسٌ يُناجيها فَتَفهَمُ نُطقَهُوَتُجيبُهُ أَنفاسُها بِتَصعّدِ
  11. ١١قَلِقٌ كَأَنَّ الجَوَّ ضاقَ بِهِ فَمايَنفَكُّ بَينَ تَوَثُّبٍ وَتَهَدُّدِ
  12. ١٢وَكَأَنَّ هِمَّةَ رَبِّهِ قالَت لَهُطُل وَاِرقَ في دَرجِ المَعالي وَاِصعَدِ
  13. ١٣إِنَّ المَحامِدَ رتبَةٌ لا يبلُغ الإِنسانُ راحَتَها إِذا لَم يَجهَدِ
  14. ١٤مَن لَم تُبَلِّغُهُ السِيادَةَ نَفسُهُدونَ الأُبُوَّةِ لَم يَكُن بِمسوّد
  15. ١٥حُلَلٌ مِنَ المَدحِ أَرتَضى لَكَ لِبسَهاشُكري فَأَغرَبَ مُفرِدٌ في مُفرِدِ
  16. ١٦لَما نَشَرتُ عَلَيكَ فاخِرَ وَشيَهاقالَت لَكَ العَلياءُ أَملِ وَجَدّدِ