قصائد

عبر الصبا سحرا بكيرة حاجر

الأمير الصنعانيعثمانيالكاملالراء

  1. ١عبر الصبا سحراً بكيرة حاجرفأتت إلى المضني بنشر عاطر
  2. ٢فوجدت منه ريح من أحببتهفطمعت في عدل الحبيب الجائر
  3. ٣فالريح قد وافت إلى يعقوب منقبَلِ البشير بوصل حب هاجر
  4. ٤إن كان مرتداً بصيراً بعدماوافى القميص وزال ضُرُّ الناظر
  5. ٥فأنا الذي من نشرهم قد عاد ليروحي وكادت أن تقر نواظري
  6. ٦تاللّه لو بعثوا بشير قدومهملدفعت في بشراه كل ذخائر
  7. ٧شَبِّبْ بسكان العقيق فإنهما زال منهملاً بصحن محاجري
  8. ٨ودَعِ الأحبة باللِّوَى فلعلهممَلُّوكَ إذا نَزَّلْتَهُمْ في الخاطر
  9. ٩وتوهموا لما رأوا نار الجوىتهدي الشراة لدى الظلام الساتر
  10. ١٠إني لغيرهم أعد ضيافةوالنار نار قرى لأي مسافر
  11. ١١ورأوا دماً تُجْرِيهِ مِنِّي أدمعيقالوا وقد نحر الكرى للزائر
  12. ١٢قسماً لقد جهلوا بأن هواهمغطَّى على بصري وسد بصائري
  13. ١٣وملا جميع جوانحي وجوارحيفجوارحي في الهجر مثل ضمائري
  14. ١٤فعلى سواهم لا أبيت مسهداًوإلى سواهم لست أرفع ناظري
  15. ١٥وإذا خلوت مفكراً فبذكرهمهيهات يخطر غيرهم في خاطري
  16. ١٦ولقد بخلت بقطرة من أدمعيتجري لغير ذوي الجمال الباهر
  17. ١٧من بعد ما قد كنت أبذل كلماعندي لكل مسائل ومسامر
  18. ١٨قد كنت أدعي قبل ذاك بحاتموالآن أعرف في الأنام بمادر
  19. ١٩إن يجهلوا قَدْرِي فلستُ بعاجبأو يجهلوا وَجْدِي فليس بضائري
  20. ٢٠هذا بن إسحق الذي جمع العلىفغدا فريداً في الزمان الآخر
  21. ٢١جهلت عشائره علاه وإنمايتجاهلون فخذ مقالة خابر
  22. ٢٢تاللّه ما العقلاء تنكر في الضحىشمس الظهيرة في النهار الساجر
  23. ٢٣مَلِكٌ إذا عُدّ الملوك وعالِمإن عد أهل محابر ودفاتر
  24. ٢٤وإذا أراد من القريض كؤوسهأزْرَى بقُسٍّ والبها والحاجري
  25. ٢٥وتراه في الهيجاء إن شنَّب الوغىنيرانه بعواسل وبواتر
  26. ٢٦طَلْقَ المحيا مُطْلِقاً لعنانهنحو العدى للموت غير محاذر
  27. ٢٧أما المكارم فهو فيها مفردفبجمعها لا أُنْضِبَنَّ محابري
  28. ٢٨حاز الفضائل والفواضل كلهاوحوى المآثر كابراً عن كابر
  29. ٢٩عَزَّ النظير له وذل مناظِرٌمنه فما أحد له بمناظر
  30. ٣٠فلهذه الأوصاف نافسه فتىما حاز إلا كل وصف ضائر
  31. ٣١فحماه عن صهوات كل مطهَّموحماه عن رمح وسيف باتر
  32. ٣٢قسماً لقد ساقوا إليك أجلَّ منما يمنعونك من عُلىً ومفاخر
  33. ٣٣إذ أفردوك لكشف كل خفيةحجبت عن الرجل اللبيب الناظر
  34. ٣٤فأظن أن العلم قال لدهرهأفرده ينظر في رياض دفاتري
  35. ٣٥فلقد ذَوَتْ من كل ريح عاصفقد هب من ذهن البليد الحائر
  36. ٣٦فاشكر لهم ما أنت تشكر منهمُشكري لنظمٍ منك وافي فاخر
  37. ٣٧أهديتني سِحْراً لتسلب مهجتيفاعجب لسحر جاء لا من ساحر
  38. ٣٨كلفتني خوض القريض تعاطياًوأنا امرؤ بالشعر لست بشاعر
  39. ٣٩ما خُضْتُ إلا في بحار معارففيها يقل مُسَامِري ومُسَائِرِي
  40. ٤٠متتبعاً من درها في قعرهاحلياً لجيد نظائري ومعاشري
  41. ٤١وقصرت فكري عن مديح سواكمفاقنع بميسور الجواب القاصر