أمن آل زينب جد البكور
وضاح اليمنأمويالمتقاربالراء
- ١أَمِن آلِ زَينَبَ جَدَّ البُكورُنَعَم فَلِأَيِّ هَواها تَصيرُ
- ٢أَلِلغَورِ أَم أَنجَدَت دارُهاوَكانَت قَديماً بِعَهدي تَغورُ
- ٣هِيَ الشَمسُ تَسري عَلى بَغلَةٍوَما خِلتُ شَمساً بِلَيلٍ تَسيرُ
- ٤وَما أَنسَ لا أَنسَ مِن قَولِهاغَداةَ مِنىً إِذ أُجِدَّ المَسيرُ
- ٥أَلَم تَرَ أَنَّكَ مُستَشرَفٌوَأَنَّ عَدُوَّكَ حَولي كَثيرُ
- ٦فَإِن جِئتَ فَأتِ عَلى بَغلَةٍفَلَيسَ يُؤاتي الخَفاءَ البَعيرُ
- ٧فَإِنَّكَ عِندِيَ فيما اِشتَهَيتَ حَتّى تُفارِقَ رَحلي أَميرُ
- ٨نَظَرتُ بِخَيفِ مِنىً نَظرَةٍإِلَيها فَكادَ فُؤادي يَطيرُ