قصائد

كم منة للظلام في عنقي

الببغاءعباسيالمنسرحهجاءالقاف

  1. ١كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقيبِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
  2. ٢وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَنيمِن فَلَقٍ ساطِعٍ إِلى فَلَقِ
  3. ٣فَعاطِنيها بِكراً مُشَعشَعَةًكَأَنَّها في صِفاتِها خُلُقي
  4. ٤في أَزرَقٍ كَالهَواءِ يَخرُقُهُ اللَحظُ وَإِن كانَ غَيرَ مُنخَرِقَ
  5. ٥كَأَنَّ أَجزاءَهُ مُرَكَّبَةٌحُسناً وَلُطفاً مِن زُرقَةِ الحَدَقِ
  6. ٦ما زِلتُ مِنهُ مُنادِماً لُعَباًمُذ أَشكَرَتها المَدامُ لَم تُفِقِ
  7. ٧تَختالُ قَبلَ المِزاجِ في أَزرَقِ الفَجرِ وَبَعدَ المَزاجِ في شَفَقِ
  8. ٨أَدهَشَها سُكرُنا فَإِن يَكُن الصَمتُ حَديثاً فَذاكَ عَن فَرَقِ
  9. ٩تَغرَقُ في أَبحُرِ المَدامِ فَيَستَنقِذُها شُربُنا مِنَ الغَرَقِ
  10. ١٠وَنَحنُ بِاللَهو بَين مُصطَبِحٍيَمرَحُ أَمناً وَبَينَ مُغتَبِقِ
  11. ١١فَلَو تَرى راحَتي وَصَبغَتِهامِن لَونِها في مَعصَفِرٍ شَرِقِ
  12. ١٢لَخِلتَ أَن الهَواءَ لاطَفَنيبِالشَمسِ في قِطعَةٍ مِنَ الأُفُقِ