أثوى وقصر ليلة ليزودا
الأعشىمخضرمالكاملالدال
- ١أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّداوَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
- ٢وَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُهاخَلَقاً وَكانَ يَظُنُّ أَن لَن يُنكَدا
- ٣وَأَرى الغَوانِيَ حينَ شِبتُ هَجَرنَنيأَن لا أَكونَ لَهُنَّ مِثلِيَ أَمرَدا
- ٤إِنَّ الغَوانِيَ لا يُواصِلنَ اِمرَأًفَقَدَ الشَبابَ وَقَد يَصِلنَ الأَمرَدا
- ٥بَل لَيتَ شِعري هَل أَعودَنَّ ناشِئاًمِثلي زُمَينَ أَحُلُّ بُرقَةَ أَنقَدا
- ٦إِذ لِمَّتي سَوداءُ أَتبَعُ ظِلَّهادَدَناً قُعودَ غَوايَةٍ أَجري دَدا
- ٧يَلوينَني دَيني النَهارَ وَأَجتَزيدَيني إِذا وَقَذَ النُعاسُ الرُقَّدا
- ٨هَل تَذكُرينَ العَهدَ يا اِبنَةَ مالِكٍأَيّامَ نَرتَبِعُ السِتارَ فَثَهمَدا
- ٩أَيّامَ أَمنَحُكِ المَوَدَّةَ كُلَّهامِنّي وَأَرعى بِالمَغيبِ المَأحَدا
- ١٠قالَت قُتَيلَةُ ما لِجِسمِكَ سايِئاًوَأَرى ثِيابَكَ بالِياتٍ هُمَّدا
- ١١أَذلَلتَ نَفسَكَ بَعدَ تَكرِمَةٍ لَهاأَو كُنتَ ذا عَوَزٍ وَمُنتَظِرٍ غَدا
- ١٢أَم غابَ رَبُّكَ فَاِعتَرَتكَ خَصاصَةٌفَلَعَلَّ رَبُّكَ أَن يَعودَ مُؤَيَّدا
- ١٣رَبّي كَريمٌ لا يُكَدِّرُ نِعمَةًوَإِذا يُناشَدُ بِالمَهارِقِ أَنشَدا
- ١٤وَشِمِلَّةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَهاجَلَّلتُهُ جَونَ السَراةِ خَفَيدَدا
- ١٥وَكَأَنَّها ذو جُدَّةٍ غِبَّ السُرىأَو قارِحٌ يَتلو نَحائِصَ جُدَّدا
- ١٦أَو صَعلَةٌ بِالقارَتَينِ تَرَوَّحَترَبداءَ تَتَّبِعُ الظَليمَ الأَربَدا
- ١٧يَتَجارَيانِ وَيَحسَبانِ إِضاعَةًمُكثَ العِشاءِ وَإِن يُغيما يَفقِدا
- ١٨طَوراً تَكونُ أَمامَهُ فَتَفوتُهُوَيَفوتُها طَوراً إِذا ما خَوَّدا
- ١٩وَعُذافِرٍ سَدَسٍ تَخالُ مَحالَهُبُرجاً تُشَيِّدُهُ النَبيطُ القَرمَدا
- ٢٠وَإِذا يَلوثُ لُغامَهُ بِسَديسِهِثَنّى فَهَبَّ هِبابَهُ وَتَزَيَّدا
- ٢١وَكَأَنَّهُ هِقلٌ يُباري هِقلَهُرَمداءَ في خيطٍ نَقانِقَ أَرمَدا
- ٢٢أَمسى بِذي العَجلانِ يَقرو رَوضَةًخَضراءَ أَنضَرَ نَبتُها فَتَرَأَّدا
- ٢٣أَذهَبتُهُ بِمَهامِهٍ مَجهولَةٍلا يَهتَدي بُرتٌ بِها أَن يَقصِدا
- ٢٤مَن مُبلِغٌ كِسرى إِذا ما جاءَهُعَنّي مَآلِكَ مُخمِشاتٍ شُرَّدا
- ٢٥آلَيتُ لا نُعطيهِ مِن أَبنائِنارُهناً فَيُفسِدَهُم كَمَن قَد أَفسَدا
- ٢٦حَتّى يُفيدَكَ مِن بَنيهِ رَهينَةًنَعشٌ وَيَرهَنَكَ السَماكُ الفَرقَدا
- ٢٧إِلّا كَخارِجَةَ المُكَلِّفِ نَفسَهُوَاِبنَي قَبيصَةَ أَن أَغيبَ وَيَشهَدا
- ٢٨أَن يَأتِياكَ بِرُهنِهِم فَهُما إِذاًجُهِدا وَحُقَّ لَخائِفٍ أَن يُجهَدا
- ٢٩كَلّا يَمينَ اللَهِ حَتّى تُنزِلوامِن رَأسِ شاهِقَةٍ إِلَينا الأَسوَدا
- ٣٠لَنُقاتِلَنَّكُمُ عَلى ما خَيَّلَتوَلَنَجعَلَنَّ لِمَن بَغى وَتَمَرَّدا
- ٣١ما بَينَ عانَةَ وَالفُراتِ كَأَنَّماحَشَّ الغُواةُ بِها حَريقاً موقَدا
- ٣٢خُرِبَت بُيوتُ نَبيطَةٍ فَكَأَنَّمالَم تَلقَ بَعدَكَ عامِراً مُتَعَهِّدا
- ٣٣لَسنا كَمَن جَعَلَت إِيادٌ دارَهاتَكريتَ تَمنَعُ حَبَّها أَن يُحصَدا
- ٣٤قَوماً يُعالِجُ قُمَّلاً أَبناؤُهُموَسَلاسِلاً أُجُداً وَباباً مُؤصَدا
- ٣٥جَعَلَ الإِلَهُ طَعامَنا في مالِنارِزقاً تَضَمَّنَهُ لَنا لَن يَنفَدا
- ٣٦مِثلَ الهِضابِ جَزارَةً لِسُيوفِنافَإِذا تُراعُ فَإِنَّها لَن تُطرَدا
- ٣٧ضَمِنَت لَنا أَعجازُهُنَّ قُدورَناوَضُروعُهُنَّ لَنا الصَريحَ الأَجرَدا
- ٣٨فَاِقعُد عَلَيكَ التاجُ مُعتَصِباً بِهِلا تَطلُبَنَّ سَوامَنا فَتَعَبَّدا
- ٣٩فَلَعَمرُ جَدِّكَ لَو رَأَيتَ مَقامَنالَرَأَيتَ مِنّا مَنظَراً وَمُؤَيَّدا
- ٤٠في عارِضٍ مِن وائِلٍ إِن تَلقَهُيَومَ الهِياجِ يَكُن مَسيرُكَ أَنكَدا
- ٤١وَتَرى الجِيادَ الجُردَ حَولَ بُيوتِنامَوقوفَةً وَتَرى الوَشيجَ مُسَنَّدا