قصائد

أثوى وقصر ليلة ليزودا

الأعشىمخضرمالكاملالدال

  1. ١أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّداوَمضى وَأَخلَفَ مِن قُتَيلَةَ مَوعِدا
  2. ٢وَمَضى لِحاجَتِهِ وَأَصبَحَ حَبلُهاخَلَقاً وَكانَ يَظُنُّ أَن لَن يُنكَدا
  3. ٣وَأَرى الغَوانِيَ حينَ شِبتُ هَجَرنَنيأَن لا أَكونَ لَهُنَّ مِثلِيَ أَمرَدا
  4. ٤إِنَّ الغَوانِيَ لا يُواصِلنَ اِمرَأًفَقَدَ الشَبابَ وَقَد يَصِلنَ الأَمرَدا
  5. ٥بَل لَيتَ شِعري هَل أَعودَنَّ ناشِئاًمِثلي زُمَينَ أَحُلُّ بُرقَةَ أَنقَدا
  6. ٦إِذ لِمَّتي سَوداءُ أَتبَعُ ظِلَّهادَدَناً قُعودَ غَوايَةٍ أَجري دَدا
  7. ٧يَلوينَني دَيني النَهارَ وَأَجتَزيدَيني إِذا وَقَذَ النُعاسُ الرُقَّدا
  8. ٨هَل تَذكُرينَ العَهدَ يا اِبنَةَ مالِكٍأَيّامَ نَرتَبِعُ السِتارَ فَثَهمَدا
  9. ٩أَيّامَ أَمنَحُكِ المَوَدَّةَ كُلَّهامِنّي وَأَرعى بِالمَغيبِ المَأحَدا
  10. ١٠قالَت قُتَيلَةُ ما لِجِسمِكَ سايِئاًوَأَرى ثِيابَكَ بالِياتٍ هُمَّدا
  11. ١١أَذلَلتَ نَفسَكَ بَعدَ تَكرِمَةٍ لَهاأَو كُنتَ ذا عَوَزٍ وَمُنتَظِرٍ غَدا
  12. ١٢أَم غابَ رَبُّكَ فَاِعتَرَتكَ خَصاصَةٌفَلَعَلَّ رَبُّكَ أَن يَعودَ مُؤَيَّدا
  13. ١٣رَبّي كَريمٌ لا يُكَدِّرُ نِعمَةًوَإِذا يُناشَدُ بِالمَهارِقِ أَنشَدا
  14. ١٤وَشِمِلَّةٍ حَرفٍ كَأَنَّ قُتودَهاجَلَّلتُهُ جَونَ السَراةِ خَفَيدَدا
  15. ١٥وَكَأَنَّها ذو جُدَّةٍ غِبَّ السُرىأَو قارِحٌ يَتلو نَحائِصَ جُدَّدا
  16. ١٦أَو صَعلَةٌ بِالقارَتَينِ تَرَوَّحَترَبداءَ تَتَّبِعُ الظَليمَ الأَربَدا
  17. ١٧يَتَجارَيانِ وَيَحسَبانِ إِضاعَةًمُكثَ العِشاءِ وَإِن يُغيما يَفقِدا
  18. ١٨طَوراً تَكونُ أَمامَهُ فَتَفوتُهُوَيَفوتُها طَوراً إِذا ما خَوَّدا
  19. ١٩وَعُذافِرٍ سَدَسٍ تَخالُ مَحالَهُبُرجاً تُشَيِّدُهُ النَبيطُ القَرمَدا
  20. ٢٠وَإِذا يَلوثُ لُغامَهُ بِسَديسِهِثَنّى فَهَبَّ هِبابَهُ وَتَزَيَّدا
  21. ٢١وَكَأَنَّهُ هِقلٌ يُباري هِقلَهُرَمداءَ في خيطٍ نَقانِقَ أَرمَدا
  22. ٢٢أَمسى بِذي العَجلانِ يَقرو رَوضَةًخَضراءَ أَنضَرَ نَبتُها فَتَرَأَّدا
  23. ٢٣أَذهَبتُهُ بِمَهامِهٍ مَجهولَةٍلا يَهتَدي بُرتٌ بِها أَن يَقصِدا
  24. ٢٤مَن مُبلِغٌ كِسرى إِذا ما جاءَهُعَنّي مَآلِكَ مُخمِشاتٍ شُرَّدا
  25. ٢٥آلَيتُ لا نُعطيهِ مِن أَبنائِنارُهناً فَيُفسِدَهُم كَمَن قَد أَفسَدا
  26. ٢٦حَتّى يُفيدَكَ مِن بَنيهِ رَهينَةًنَعشٌ وَيَرهَنَكَ السَماكُ الفَرقَدا
  27. ٢٧إِلّا كَخارِجَةَ المُكَلِّفِ نَفسَهُوَاِبنَي قَبيصَةَ أَن أَغيبَ وَيَشهَدا
  28. ٢٨أَن يَأتِياكَ بِرُهنِهِم فَهُما إِذاًجُهِدا وَحُقَّ لَخائِفٍ أَن يُجهَدا
  29. ٢٩كَلّا يَمينَ اللَهِ حَتّى تُنزِلوامِن رَأسِ شاهِقَةٍ إِلَينا الأَسوَدا
  30. ٣٠لَنُقاتِلَنَّكُمُ عَلى ما خَيَّلَتوَلَنَجعَلَنَّ لِمَن بَغى وَتَمَرَّدا
  31. ٣١ما بَينَ عانَةَ وَالفُراتِ كَأَنَّماحَشَّ الغُواةُ بِها حَريقاً موقَدا
  32. ٣٢خُرِبَت بُيوتُ نَبيطَةٍ فَكَأَنَّمالَم تَلقَ بَعدَكَ عامِراً مُتَعَهِّدا
  33. ٣٣لَسنا كَمَن جَعَلَت إِيادٌ دارَهاتَكريتَ تَمنَعُ حَبَّها أَن يُحصَدا
  34. ٣٤قَوماً يُعالِجُ قُمَّلاً أَبناؤُهُموَسَلاسِلاً أُجُداً وَباباً مُؤصَدا
  35. ٣٥جَعَلَ الإِلَهُ طَعامَنا في مالِنارِزقاً تَضَمَّنَهُ لَنا لَن يَنفَدا
  36. ٣٦مِثلَ الهِضابِ جَزارَةً لِسُيوفِنافَإِذا تُراعُ فَإِنَّها لَن تُطرَدا
  37. ٣٧ضَمِنَت لَنا أَعجازُهُنَّ قُدورَناوَضُروعُهُنَّ لَنا الصَريحَ الأَجرَدا
  38. ٣٨فَاِقعُد عَلَيكَ التاجُ مُعتَصِباً بِهِلا تَطلُبَنَّ سَوامَنا فَتَعَبَّدا
  39. ٣٩فَلَعَمرُ جَدِّكَ لَو رَأَيتَ مَقامَنالَرَأَيتَ مِنّا مَنظَراً وَمُؤَيَّدا
  40. ٤٠في عارِضٍ مِن وائِلٍ إِن تَلقَهُيَومَ الهِياجِ يَكُن مَسيرُكَ أَنكَدا
  41. ٤١وَتَرى الجِيادَ الجُردَ حَولَ بُيوتِنامَوقوفَةً وَتَرى الوَشيجَ مُسَنَّدا