بالعقل قد يحوي الفتى الإحياء
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملعتابالهمزة
- ١بالعقل قد يحوي الفتى الإحياءَلا بالأصول تخالُها أحياءَ
- ٢رأس المعارف حكمةٌ تسمو بهامرقاتها عن كونها ضوضاءَ
- ٣فنتائج الأفهام فهمٌ ثاقبٌوالفكر متقدٌ يُري الآراء
- ٤لِنْ في الخطاب لأحمقٍ متعنتٍشكسٍ وكن بجداله فَأفاء
- ٥واخفض جناحك في التماسك بغيةًإن الأبيَّ يفوته ما شاء
- ٦فمكارم الأخلاق عنوان الفتىوبها يصيب مودةً وإخاء
- ٧إن التأني في المقاصد حكمةٌوخلافه قد أفسد الأشياء
- ٨والصمت بُردتُه تُهابُ جلالةًوالنطق حكمتُه تقي الفحشاء
- ٩ثوبُ العفافِ يحيلُ عما تحتهوالإتضاع يعظم الضعفاء
- ١٠للفضل يُعزَى كلُّ خِرقٍ سؤددٍوالعدل يطوي نشرُه الأعداء
- ١١والحلم تخدُمُه القلوب مجيبةًكم من يدٍ لك عندنا بيضاءَ
- ١٢وكرور أيامٍ تمرُّ كأنهامرُّ السحاب تُفيدنا الأنباءَ
- ١٣تتولدُ الآفات من حركاتهاوتكون داءً تارةً ودواء
- ١٤والعيش تفسده المكاره بغتةًبحلولها وتزيده أسواء
- ١٥من يكفر النعماء يُحرَمْها ومنيمنُن بها يذرِ الصواب خَطاء
- ١٦والشح مشحونٌ أسىً وقساوةًوالجود يحوي غبطةً ودُعاء
- ١٧يا أيها النحرير قدوة قومهلا تسأمنْ أن تعصم الحوباء
- ١٨فالجهل يدركه الحكيم لأنهقد كان قدماً جاهلاً خطّاء
- ١٩والصدق أحسن ما يكون فضيلةًوالكذْب أقبح ما يكون رداء
- ٢٠كن كالسموأل في وفاء العهد إذكانَ البقاءُ على العهود وفاءَ
- ٢١من يخبر الدنيا ويسبُرْ بخسَهايعرف غناه ويتقي الأرزاء
- ٢٢والعلم يجهله الغبي لأنهلم يدر قط العلمَ والعلماء
- ٢٣المرء بينهما مصيبٌ مخطئٌإن كان دعواه له إغواء
- ٢٤كالشاعر المُقويّ طوراً مُهتدٍفيه وطوراً يركب الإقواء
- ٢٥هذا الذي يذر الحريص موفَّقاًفاحرص لتجني الخير والتقواء
- ٢٦متمسكاً بعرى البتولة مريمٍكنز التقى وملاذ من قد ساء
- ٢٧قامت وسيطاً بين آدم وابنهاطوبى لهادٍ يصلحُ الأعداء
- ٢٨من جاءها يبغي النجاة من العدايوماً وَقْتهُ وسرَّها إذ جاء