قصائد

أبهجر يودع الأجوار أم

عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالراء

  1. ١أَبِهَجرٍ يُوَدَّعُ الأَجوارُأَم مَساءٍ أَم قَصرُ ذاكَ اِبتِكارُ
  2. ٢قَرَّبَتني إِلى قُرَيبَةَ عَينييَومَ ذي الشَري وَالهَوى المُستَعارُ
  3. ٣وَدَواعي الهَوى وَقَلبٌ إِذا لَججَ لَجوجٌ فَما يَكادُ يُصارُ
  4. ٤قَمَرَتهُ فُؤادَهُ أُختُ رِئمٍذاتُ دَلٍّ خَريدَةٌ مِعطارُ
  5. ٥طِفلَةٌ وَعثَةُ الرَوادِف خَودٌكَمَهاةٍ إِنسابَ عَنها الصُوارُ
  6. ٦حُرَّةُ الخَدِّ خَدلَةُ الساقِ مَهضومَةُ كَشحٍ يَضيقُ عَنها الشِعارُ
  7. ٧نَظَرَت حينَ وازَنَ الرَكبُ بِالنَخلِ ظِلاماً وَدونَها الأَستارُ
  8. ٨وَدَعاني ما قالَ فيها عَتيقٌوَهوَ بِالحُسنِ عالِمٌ بَيطارُ
  9. ٩قَولُ نِسوانِها إِذا حَفَلَ النِسوانُ في مَجلِسٍ وَقَلَّ الأَمارُ
  10. ١٠إِنَّها عَفَّةٌ عَنِ الخُلُقِ الواضِعِ وَالطُعمَةِ الَّتي هِيَ عارُ
  11. ١١نَعَتوها فَأَحسَنوا النَعتَ حَتّىكِدتُ مِن حُسنِ نَعتِها أُستَطارُ
  12. ١٢فَثَنائي عَلَيكِ خَيرُ ثَناءٍإِن تَقَرَّبتِ أَو نَأَت بِكِ دارُ
  13. ١٣وَبِكِ الهَمُّ إِن مَشَيتُ صَحيحاًوَسَواري الأَحلامِ وَالأَشعارُ
  14. ١٤أَنتُمُ هَمُّنا وَكِبرُ مُناناوَأَحاديثُنا وَإِن لَم تُزاروا
  15. ١٥وَأَرى اليَومَ إِن نَأَيتِ طَويلاًوَاللَيالي إِذا دَنَوتِ قِصارُ
  16. ١٦لَم يُقارِب جَمالَها حُسنُ شَيءٍغَيرُ شَمسِ الضُحى عَلَيها النَهارُ
  17. ١٧فَلَوَ أَنّي خَشيتُ أَو خِفتُ قَتلاًغَيرُ أَن لَيسَ تُدفَعُ الأَقدارُ
  18. ١٨لَاِتَّقَيتُ الَّتي بِها يُفتَنُ الناسُ وَلَكِن لِكُلِّ شَيءٍ قِدارُ
  19. ١٩فَلَنَفسي أَحَقُّ بِاللَومِ عَمداًحَيثُ ما كُنتُ يَومَ لُفَّ الجِمارُ