رب الورى في عرشه
جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءدينيةاللام
- ١رب الورى في عرشهوجنودُه بين الملا
- ٢هم ينجدون عقولنانحو الفضيلة والتقى
- ٣إبليس أضحى وَجدَهُيُغوي نفوس ذوي النهى
- ٤فنميل نحن إليه حَسْبُ ولا نميل إلى الهدى
- ٥فاعجب لعقلٍ عاقلٍقد ضل طوعاً بالهوى
- ٦أين الأمانة والرجاأين المحبة والحِجى
- ٧أضحى غريقَ الجهل فيبحر الضلالة والعمى
- ٨قد كان يمكنه الهدىلكنه طَوعاً أبى
- ٩فهو المسلِّط رأَيهبالإختيار بما يرى
- ١٠ما زال يسحبُ ذاتَهعن ربه حتى عتا
- ١١يا من خطوتَ إلى الردىلا تعتبنَّ على الخُطى
- ١٢إذ أنت صِرتَ مخيراًمن مُبدعٍ فيما مضى
- ١٣فقد ابتدعتَ خلائقاًأخفت من الخير الصُوَى
- ١٤أفليس للإنسان في الأرزاق إلّا ما سعى
- ١٥أين المقدَّرُ قل لناوالعقل يصنع ما يرى
- ١٦فعلام تهجو سارقاًوعلام تمدح من وفى
- ١٧إن كنت يا ذا مجبراًفاللَه يظلم من جنى
- ١٨أفسدت شرع اللَه والأحكام طرّاً والقضا
- ١٩زال الثواب عن التقىوكذا العقاب عن الخطا
- ٢٠كذب الكتابُ فلا صلاةَ ولا قنوتَ ولا دُعا
- ٢١حاشا لربٍّ عادلٍبقضائه بين الورى
- ٢٢يبدو لدينا جائراًأو قاسياً مثل العدى
- ٢٣لا تشْكُ أنك مجبرٌفيما تراه يا فتى
- ٢٤دع عنك غيَّك واحتشمليس التبسم كالبكا
- ٢٥أبدعت إنساناً بشبهِ اللَه في هذا الحجى
- ٢٦متسلطاً متخيراًبين الضلالة والهدى
- ٢٧فالخير خيرك إن بداوالشر شرك إن جرى
- ٢٨أنت المثاب على الرضاأنت المَدينُ على الأذى
- ٢٩اختار يوداس الردىواختار توبته الصفا
- ٣٠لا مجبرٌ هذا بهحقّاً ولا ذاكَ بذا
- ٣١فارحم حياتك وانتزحعما تراه من الخطا
- ٣٢يوماً تدان وتَقتضيذاك الجزاء بلا مِرا
- ٣٣إن صالحاً أو طالحاًولكل مَرْءٍ ما نوى