قصائد

رب الورى في عرشه

جرمانوس فرحاتعثمانيمجزوءدينيةاللام

  1. ١رب الورى في عرشهوجنودُه بين الملا
  2. ٢هم ينجدون عقولنانحو الفضيلة والتقى
  3. ٣إبليس أضحى وَجدَهُيُغوي نفوس ذوي النهى
  4. ٤فنميل نحن إليه حَسْبُ ولا نميل إلى الهدى
  5. ٥فاعجب لعقلٍ عاقلٍقد ضل طوعاً بالهوى
  6. ٦أين الأمانة والرجاأين المحبة والحِجى
  7. ٧أضحى غريقَ الجهل فيبحر الضلالة والعمى
  8. ٨قد كان يمكنه الهدىلكنه طَوعاً أبى
  9. ٩فهو المسلِّط رأَيهبالإختيار بما يرى
  10. ١٠ما زال يسحبُ ذاتَهعن ربه حتى عتا
  11. ١١يا من خطوتَ إلى الردىلا تعتبنَّ على الخُطى
  12. ١٢إذ أنت صِرتَ مخيراًمن مُبدعٍ فيما مضى
  13. ١٣فقد ابتدعتَ خلائقاًأخفت من الخير الصُوَى
  14. ١٤أفليس للإنسان في الأرزاق إلّا ما سعى
  15. ١٥أين المقدَّرُ قل لناوالعقل يصنع ما يرى
  16. ١٦فعلام تهجو سارقاًوعلام تمدح من وفى
  17. ١٧إن كنت يا ذا مجبراًفاللَه يظلم من جنى
  18. ١٨أفسدت شرع اللَه والأحكام طرّاً والقضا
  19. ١٩زال الثواب عن التقىوكذا العقاب عن الخطا
  20. ٢٠كذب الكتابُ فلا صلاةَ ولا قنوتَ ولا دُعا
  21. ٢١حاشا لربٍّ عادلٍبقضائه بين الورى
  22. ٢٢يبدو لدينا جائراًأو قاسياً مثل العدى
  23. ٢٣لا تشْكُ أنك مجبرٌفيما تراه يا فتى
  24. ٢٤دع عنك غيَّك واحتشمليس التبسم كالبكا
  25. ٢٥أبدعت إنساناً بشبهِ اللَه في هذا الحجى
  26. ٢٦متسلطاً متخيراًبين الضلالة والهدى
  27. ٢٧فالخير خيرك إن بداوالشر شرك إن جرى
  28. ٢٨أنت المثاب على الرضاأنت المَدينُ على الأذى
  29. ٢٩اختار يوداس الردىواختار توبته الصفا
  30. ٣٠لا مجبرٌ هذا بهحقّاً ولا ذاكَ بذا
  31. ٣١فارحم حياتك وانتزحعما تراه من الخطا
  32. ٣٢يوماً تدان وتَقتضيذاك الجزاء بلا مِرا
  33. ٣٣إن صالحاً أو طالحاًولكل مَرْءٍ ما نوى