قصائد

هذا التواضع إن أردت مواهبا

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملمدحالباء

  1. ١هذا التواضع إن أردتَ مواهباتغنيك فاقصده تجدهُ واهبا
  2. ٢ملجاً يرى المترهبون بظلِّهمرعىً خصيباً في الورى ومشاربا
  3. ٣من شاء رهبنةً بغير تواضعٍقد صار لصَّ حياتِه لا راهبا
  4. ٤إن التواضع في سمو محلِّهسمةٌ لنا إن كان منا تائبا
  5. ٥سمةٌ لنا أن المسيح إلهناولأجله ذقنا أسىً ومصائبا
  6. ٦فهو السماء وأنت فيها قائماًمتواضعاً فوق المجرة راكبا
  7. ٧من كان يرغب في الخَطا متعمداًليس التواضع فيه يوماً راغبا
  8. ٨هبط الملاك من السما متقهقراًبالكِبرِيا وانحطَّ منها خائبا
  9. ٩ويشاهد المتواضعون بقلبهمما في السماء عجائباً وغرائبا
  10. ١٠ما كان أولاني به لو أننيأسعى إليه راهباً أو هاربا
  11. ١١أو ذائباً أو نادباً أو آئباأو راكباً أو راغباً أو طالبا
  12. ١٢إسمع نداء الاتضاع فتهتديبندائه إذ قال قولاً صائبا
  13. ١٣خذني هديت مساعداً في كلِّماتهوى تجدني صاحباً ومصاحبا
  14. ١٤فامنن على رمقي بخير تواضعيا رب واجعلني بعفوك تائبا
  15. ١٥واقبل بمريم ما أتيتُك مادحاًإن اللسان يذود ذنباً عائبا
  16. ١٦قد صار مدحي في سناها صادقاًمذ كان مدحي في سواها كاذبا
  17. ١٧ملئت وزادت في البشارة نعمةًقد ألبستنا من العلاء مواهبا
  18. ١٨أَستيرُ قالت إن جنسي هالكٌفأتته مريمُ بالخلاص مطالبا
  19. ١٩ما بين أستيرٍ ومريمَ نسبةٌفي الجنس وارتقتا لذاك مراتبا
  20. ٢٠أَستيرُ تحت ذمام ملكٍ كافرٍوالبكرُ قد ولدت إلهاً ثاقبا
  21. ٢١ملك الملوك يخصُّ مريمَ أمَّهأرأيت أمّاً قط بكراً كاعبا
  22. ٢٢إن المعاني في صفات سموهاساقت إلى نظم الكلام جنائبا
  23. ٢٣قد كنت أسعى في قريضي راجلاًأصبحت في مدح البتولة راكبا
  24. ٢٤كالشمس إن طلعت أزاح ضياؤها السامي من الأفق الرفيع ثواقبا
  25. ٢٥أخذت بطوق الليل حتى فرطتمن جيده سلكاً يضم كواكبا
  26. ٢٦خلع النهار على الدجى أسمالهمن ذكرها واختارهن جلاببا
  27. ٢٧إن تأتها مستمطراً إنعامهامطرت عليك من السماء سحائبا
  28. ٢٨إن تبلها تبل السرور مواكباًأو تلقها تلق الجبال كتائبا
  29. ٢٩حصنٌ يصون الملتجين من العداملأت قواصي العالمين عجائبا
  30. ٣٠من جاءها حاز النباهة والتقىمنها ونال رغائباً وغرائبا
  31. ٣١لو عشت دهراً مادحاً أوصافهاقصرت لم أوف المديح الواجبا