هذا التواضع إن أردت مواهبا
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملمدحالباء
- ١هذا التواضع إن أردتَ مواهباتغنيك فاقصده تجدهُ واهبا
- ٢ملجاً يرى المترهبون بظلِّهمرعىً خصيباً في الورى ومشاربا
- ٣من شاء رهبنةً بغير تواضعٍقد صار لصَّ حياتِه لا راهبا
- ٤إن التواضع في سمو محلِّهسمةٌ لنا إن كان منا تائبا
- ٥سمةٌ لنا أن المسيح إلهناولأجله ذقنا أسىً ومصائبا
- ٦فهو السماء وأنت فيها قائماًمتواضعاً فوق المجرة راكبا
- ٧من كان يرغب في الخَطا متعمداًليس التواضع فيه يوماً راغبا
- ٨هبط الملاك من السما متقهقراًبالكِبرِيا وانحطَّ منها خائبا
- ٩ويشاهد المتواضعون بقلبهمما في السماء عجائباً وغرائبا
- ١٠ما كان أولاني به لو أننيأسعى إليه راهباً أو هاربا
- ١١أو ذائباً أو نادباً أو آئباأو راكباً أو راغباً أو طالبا
- ١٢إسمع نداء الاتضاع فتهتديبندائه إذ قال قولاً صائبا
- ١٣خذني هديت مساعداً في كلِّماتهوى تجدني صاحباً ومصاحبا
- ١٤فامنن على رمقي بخير تواضعيا رب واجعلني بعفوك تائبا
- ١٥واقبل بمريم ما أتيتُك مادحاًإن اللسان يذود ذنباً عائبا
- ١٦قد صار مدحي في سناها صادقاًمذ كان مدحي في سواها كاذبا
- ١٧ملئت وزادت في البشارة نعمةًقد ألبستنا من العلاء مواهبا
- ١٨أَستيرُ قالت إن جنسي هالكٌفأتته مريمُ بالخلاص مطالبا
- ١٩ما بين أستيرٍ ومريمَ نسبةٌفي الجنس وارتقتا لذاك مراتبا
- ٢٠أَستيرُ تحت ذمام ملكٍ كافرٍوالبكرُ قد ولدت إلهاً ثاقبا
- ٢١ملك الملوك يخصُّ مريمَ أمَّهأرأيت أمّاً قط بكراً كاعبا
- ٢٢إن المعاني في صفات سموهاساقت إلى نظم الكلام جنائبا
- ٢٣قد كنت أسعى في قريضي راجلاًأصبحت في مدح البتولة راكبا
- ٢٤كالشمس إن طلعت أزاح ضياؤها السامي من الأفق الرفيع ثواقبا
- ٢٥أخذت بطوق الليل حتى فرطتمن جيده سلكاً يضم كواكبا
- ٢٦خلع النهار على الدجى أسمالهمن ذكرها واختارهن جلاببا
- ٢٧إن تأتها مستمطراً إنعامهامطرت عليك من السماء سحائبا
- ٢٨إن تبلها تبل السرور مواكباًأو تلقها تلق الجبال كتائبا
- ٢٩حصنٌ يصون الملتجين من العداملأت قواصي العالمين عجائبا
- ٣٠من جاءها حاز النباهة والتقىمنها ونال رغائباً وغرائبا
- ٣١لو عشت دهراً مادحاً أوصافهاقصرت لم أوف المديح الواجبا