قصائد

هو الأجل الموقوت لا يتخلف

ابن رازكهعثمانيالطويلرثاءالفاء

  1. ١هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُوَلَيسَ يُرَدُّ الفائِتُ المُتَأَسِّفُ
  2. ٢رَضينا قَضاءَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُوَإِن ضَلَّ فيهِ الجاهِلُ المُتَعَسِّفُ
  3. ٣هُوَ الحَقُّ يَجزينا ثَوابَ صَنيعِهِوَنُنفِقُ مِن خَيراتِهِ وَهوَ يُخلِفُ
  4. ٤يُعافي وَيَعفو عَن كَثيرٍ وَلَم يَزَلحَليماً وَما زِلنا نُسيءُ وَنُسرِفُ
  5. ٥فَكَيفَ يُؤَدّي حَمدَهُ حَقّ حَمدِهِكَما يَنبَغي مَجداً لِسانٌ وَأَحرُفُ
  6. ٦إِلَهي عَجزنا دونَ ما أَنتَ أَهلُهُوَخِفنا وَنَرجو ما لَدَيكَ وَنَرجُفُ
  7. ٧أَشارَت يَدُ الدُنيا بِتَوديعِ أَهلِهاوَكِدنا نَرى الأَشراطَ وَاللَهُ يَلطُفُ
  8. ٨رَجَوناكَ مِفضالاً وَخِفناكَ عادِلاًفَهَب ما نُرجي وَاكفُ ما نَتَخَوَّفُ
  9. ٩هِيَ الجسر لِلأُخرى فَسِر ضَيفَ لَيلَةٍعَلَيها فَكُل ما تُستَضافُ وَتُعلَفُ
  10. ١٠تُكَلِّفُنا أَشياءَ لا نَستَطيعُهاوَنَعلَقُ فيها بِالمُحالِ وَنَكلَفُ
  11. ١١فَأَمّا هَوانا طولُها فَلِأَنفُسٍشَديدٍ عَلَيها تَركُ ما كانَ تَألَفُ
  12. ١٢تَصَرَّفَتِ الهَوجاء فينا عَلى عَمىًفَلا غَرَضٌ تَبغيهِ فيما تُصَرِّفُ
  13. ١٣وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها جَدُّ كَلبَةٍوَما طُبِعَت إِلّا عَلى الكَلبِ تَصرِفُ
  14. ١٤يَبَشّ مُحيّاها إِلى كُلِّ ناقِصٍوَتَعبَس في وَجهِ الكَريمِ وَتَصدُفُ
  15. ١٥وَلَيسَ يَفي فيها يُفيدُ سُرورُهابِأَحزانِها فيما تُبيدُ وَتُتلِفُ
  16. ١٦فَلا تَرضَها جَمعاءَ كَتعاءَ جُملَةًتَحِلَّةَ ما تولي عَلَيهِ وَتَحلِفُ
  17. ١٧وَلا دارُ سُكنى وَهيَ قَصرٌ مُشَيَّدٌفَكَيفَ وَهَذا قاعُها وَهوَ صَفصَفُ
  18. ١٨وَما الزُّهدُ في إلغائِها وَهيَ عَلقَمٌزُعاقٌ وَلَكِن وَهِيَ صَهباءُ قَرقَفُ
  19. ١٩مَضَت غَيرَ ما سُوف عَلى زَرَجونِهاوَلَكِن عَلى مِثلِ اِبنِ يوسُفَ يوسَفُ
  20. ٢٠فَتانا وَمُفتينا المُصيبُ وَشَيخُناوَنِبراسُنا فيما يَهُمُّ وَيَسدِفُ
  21. ٢١يُعايِنُ أَعقابَ الأُمورِ فَراسَةًإِياسِيَّةً تُلقى إِلَيهِ وَتَهتِفُ
  22. ٢٢وَتَسمَعُ عَنهُ بِالعَجيبِ وَما تَرىبِأَحسَنَ مِمّا كانَ يَروي وَأَطرَفُ
  23. ٢٣تَهُمُّ قُلوبُ الحاسِدينَ بِغَمصِهِفَتَسبقُهُم أَفواهُهُم فَتُشَرَّفُ
  24. ٢٤بَصيرٌ بِحَلِّ المُشكِلاتِ كَأَنَّمايُكاشِفُ عَن أَسرارِها ثُمَّ يَكشِفُ
  25. ٢٥حَكيمٌ تَلاشى فيهِ سَحبانُ وائِلٍوَقِسٌّ وَأَفعى الجُرهُمِيُّ وَقَلطَفُ
  26. ٢٦وَرِسطا وَقِسطا وَاِبنُ وَهَرمُسٌوإِقليدِس ذو الجَوسَفَينِ وَاِسقُفُ
  27. ٢٧غَمامٌ بِماءِ المُزنِ يَنهَلُ مُزنُهُوَبَحرٌ بِأَصدافِ المَكارِمِ يَقذِفُ
  28. ٢٨تَمَلَّكَ أَطرافَ القَضاءِ وَفِقهَهُوَما هُوَ إِلّا مالِك وَمُطَرَّفُ
  29. ٢٩تُخاطِبُنا كُبرى اِبن يوسُفَ عِندَهُدَعَوا كَثرَةَ الأَراءِ هَذا المُصَنّفُ
  30. ٣٠دَرى في اللُّغى وَالنَّحوِ ما شاءَ في الصِبافَشَبَّ عَلى تَحقيقِهِ يَتَفَلسَفُ
  31. ٣١يُجَوِّدُ آياتِ الكِتابِ فَصَدرُهُلِمَجموعِ ذي النورَينِ عُثمان مُصحَفُ
  32. ٣٢عَواطِلُ آذانٍ مِنَ العِلمِ لَم يَكُنيُقَرِّطُها تَدريسُهُ وَيُشَنَّفُ
  33. ٣٣يُفَسِّرُهُ تَفسيرَ حَبرٍ مُوَفَّقٍيُسَنّى لَهُ فَيضُ العُلومِ فَيَغرِفُ
  34. ٣٤نَضَت جودَها في كَفِّهِ كَفُّ حاتِمٍوَزَرَّ عَلَيهِ جُبَّة الحِلمِ أَحنَفُ
  35. ٣٥أَشَمُّ المَعالي هَمُّهُ وَهوَ هَمُّهاوَيشغَفُ فيها مِثلَ ما فيهِ تشغَفُ
  36. ٣٦قَصَرنَ عَلَيهِ الطَرفِ وَهوَ كَأَنَّمابِرُؤيا سِواها كانَ يَقذى وَيُطرَفُ
  37. ٣٧وَما كُنتُ أَدري قَبلَهُ المَوتَ زَعزَعايُدَكدِكُ جودِيَّ المَعالي وَيَنسِفُ
  38. ٣٨وَلا حاجِياً أَن يَستَهِلَّ اِبنُ لَيلَةٍعَلى النّاسِ بَدراً كامِلاً ثُمَّ يُكسَفُ
  39. ٣٩تَوَغَّلتَ سِجنَ الهَمِّ فَاِصبِرهُ حِسبَةًيُجازيكَ مَن مَجزِيِّ يوسُفَ يوسُفُ
  40. ٤٠أَرادَ بِكَ اللَهُ الَّتي هِيَ عِندَهُأَحَظُّ وَأَحظى بِالمَفازِ وَأَشرَفُ
  41. ٤١وَلَو أَنَّ آثامَ البَرِيَّةِ كِفةٌلَخَفَّت بِما فيها ثَوابُكَ يُصرَفُ
  42. ٤٢وَبَخ بَخ وَبَشِّرِ أُمَّ أَحمَدَ بِالَّذييُثَنّى لَها مِن أَجرِهِ وَيُضَعَّفُ
  43. ٤٣فَلا تَجزَعا يا والِدَيهِ فَرَبُّهُأَبَرُّ بِهِ مِن والِديهِ وأَرأَفُ
  44. ٤٤وَخَلّي وَمَن أَصفَيتِ وُدّي وَمَن بِهِأُقيم اِعوِجاجي كُلَّهُ وَأُثَقّفُ
  45. ٤٥وأَفرَشتني شَوكَ القَتادِ وَإِنَّمافَراشاكَ في الفِردَوسِ لاذٌ وَرَفرَفُ
  46. ٤٦وَجازاكَ عَنها خَيرَ خَيرٍ يَنالَهُوَيُجزى بِهِ الدَيّانَةُ المُتَحَنِّفُ
  47. ٤٧وَخَلّى لِمَولاهُ الحَضيضَ وَأَهلَهُفَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ التَشَوُّفُ
  48. ٤٨وَتَعزوهُ لِلأَحداثِ سِنٌّ صَغيرَةٌوَيَعزوهُ لِلأَشياخِ عِلمٌ يُؤَلَّفُ
  49. ٤٩تَعَجَّبتُ مِن تَقديمِهِ عِندَ عدِّهِموَهُم وَهوَ عَقدُ السُؤدَد المَحضِ نَيفُ
  50. ٥٠تَغَلغَلَ في عِلمِ التَصَوُّفِ آخِذاًعَلى نَفسِهِ دونَ الحُظوظِ التَصَوُّفُ
  51. ٥١وَأَدناكَ إِذا لَم تَرضَ نَفسُكَ حَيَّةًبِما لَيسَ يُدني مِن رِضاهُ وَيُزلِفُ
  52. ٥٢وَغَلَّ لِساني فيكَ ما غَمَّ خاطِرفَها أَنا أَرسو في الكَلامِ وَأَرسُفُ
  53. ٥٣وَلَم أَقضِ أَدنى حَقِّهِ غَيرَ أَنَّنيأُبَهرِجُ في تَأبينِهِ وَأُزَخرِفُ
  54. ٥٤رَثاء الَّذي لا يُسخِطُ اللَهَ قَولُهُوَيَحزَنُ مِنهُ القَلبُ وَالعَينُ تَذرِفُ
  55. ٥٥تَمَنَّيتُ لَو أُعطيتَ في القَولِ بِسطَةًفَأَهتِفُ فيهِ بِالَّذي أَنا أَعرِفُ
  56. ٥٦نَعَم كَيفَ يُفني غارِفٌ مُتَحَفِّنٍبِغرفَتِهِ البِحرَ المُحيطَ وَيَنزِفُ
  57. ٥٧لَهُ شيمٌ مِثلُ النُجومِ عَديدَةٌفَمِنهُنَّ مَوصوفٌ وَما لَيسَ يوصَفُ
  58. ٥٨وَغاياتُ سَبقٍ في الكَمالاتِ تَنتَهيجِيادُ القَوافي دُونَهُنَّ وَتوقَفُ