هو الأجل الموقوت لا يتخلف
ابن رازكهعثمانيالطويلرثاءالفاء
- ١هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُوَلَيسَ يُرَدُّ الفائِتُ المُتَأَسِّفُ
- ٢رَضينا قَضاءَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُوَإِن ضَلَّ فيهِ الجاهِلُ المُتَعَسِّفُ
- ٣هُوَ الحَقُّ يَجزينا ثَوابَ صَنيعِهِوَنُنفِقُ مِن خَيراتِهِ وَهوَ يُخلِفُ
- ٤يُعافي وَيَعفو عَن كَثيرٍ وَلَم يَزَلحَليماً وَما زِلنا نُسيءُ وَنُسرِفُ
- ٥فَكَيفَ يُؤَدّي حَمدَهُ حَقّ حَمدِهِكَما يَنبَغي مَجداً لِسانٌ وَأَحرُفُ
- ٦إِلَهي عَجزنا دونَ ما أَنتَ أَهلُهُوَخِفنا وَنَرجو ما لَدَيكَ وَنَرجُفُ
- ٧أَشارَت يَدُ الدُنيا بِتَوديعِ أَهلِهاوَكِدنا نَرى الأَشراطَ وَاللَهُ يَلطُفُ
- ٨رَجَوناكَ مِفضالاً وَخِفناكَ عادِلاًفَهَب ما نُرجي وَاكفُ ما نَتَخَوَّفُ
- ٩هِيَ الجسر لِلأُخرى فَسِر ضَيفَ لَيلَةٍعَلَيها فَكُل ما تُستَضافُ وَتُعلَفُ
- ١٠تُكَلِّفُنا أَشياءَ لا نَستَطيعُهاوَنَعلَقُ فيها بِالمُحالِ وَنَكلَفُ
- ١١فَأَمّا هَوانا طولُها فَلِأَنفُسٍشَديدٍ عَلَيها تَركُ ما كانَ تَألَفُ
- ١٢تَصَرَّفَتِ الهَوجاء فينا عَلى عَمىًفَلا غَرَضٌ تَبغيهِ فيما تُصَرِّفُ
- ١٣وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها جَدُّ كَلبَةٍوَما طُبِعَت إِلّا عَلى الكَلبِ تَصرِفُ
- ١٤يَبَشّ مُحيّاها إِلى كُلِّ ناقِصٍوَتَعبَس في وَجهِ الكَريمِ وَتَصدُفُ
- ١٥وَلَيسَ يَفي فيها يُفيدُ سُرورُهابِأَحزانِها فيما تُبيدُ وَتُتلِفُ
- ١٦فَلا تَرضَها جَمعاءَ كَتعاءَ جُملَةًتَحِلَّةَ ما تولي عَلَيهِ وَتَحلِفُ
- ١٧وَلا دارُ سُكنى وَهيَ قَصرٌ مُشَيَّدٌفَكَيفَ وَهَذا قاعُها وَهوَ صَفصَفُ
- ١٨وَما الزُّهدُ في إلغائِها وَهيَ عَلقَمٌزُعاقٌ وَلَكِن وَهِيَ صَهباءُ قَرقَفُ
- ١٩مَضَت غَيرَ ما سُوف عَلى زَرَجونِهاوَلَكِن عَلى مِثلِ اِبنِ يوسُفَ يوسَفُ
- ٢٠فَتانا وَمُفتينا المُصيبُ وَشَيخُناوَنِبراسُنا فيما يَهُمُّ وَيَسدِفُ
- ٢١يُعايِنُ أَعقابَ الأُمورِ فَراسَةًإِياسِيَّةً تُلقى إِلَيهِ وَتَهتِفُ
- ٢٢وَتَسمَعُ عَنهُ بِالعَجيبِ وَما تَرىبِأَحسَنَ مِمّا كانَ يَروي وَأَطرَفُ
- ٢٣تَهُمُّ قُلوبُ الحاسِدينَ بِغَمصِهِفَتَسبقُهُم أَفواهُهُم فَتُشَرَّفُ
- ٢٤بَصيرٌ بِحَلِّ المُشكِلاتِ كَأَنَّمايُكاشِفُ عَن أَسرارِها ثُمَّ يَكشِفُ
- ٢٥حَكيمٌ تَلاشى فيهِ سَحبانُ وائِلٍوَقِسٌّ وَأَفعى الجُرهُمِيُّ وَقَلطَفُ
- ٢٦وَرِسطا وَقِسطا وَاِبنُ وَهَرمُسٌوإِقليدِس ذو الجَوسَفَينِ وَاِسقُفُ
- ٢٧غَمامٌ بِماءِ المُزنِ يَنهَلُ مُزنُهُوَبَحرٌ بِأَصدافِ المَكارِمِ يَقذِفُ
- ٢٨تَمَلَّكَ أَطرافَ القَضاءِ وَفِقهَهُوَما هُوَ إِلّا مالِك وَمُطَرَّفُ
- ٢٩تُخاطِبُنا كُبرى اِبن يوسُفَ عِندَهُدَعَوا كَثرَةَ الأَراءِ هَذا المُصَنّفُ
- ٣٠دَرى في اللُّغى وَالنَّحوِ ما شاءَ في الصِبافَشَبَّ عَلى تَحقيقِهِ يَتَفَلسَفُ
- ٣١يُجَوِّدُ آياتِ الكِتابِ فَصَدرُهُلِمَجموعِ ذي النورَينِ عُثمان مُصحَفُ
- ٣٢عَواطِلُ آذانٍ مِنَ العِلمِ لَم يَكُنيُقَرِّطُها تَدريسُهُ وَيُشَنَّفُ
- ٣٣يُفَسِّرُهُ تَفسيرَ حَبرٍ مُوَفَّقٍيُسَنّى لَهُ فَيضُ العُلومِ فَيَغرِفُ
- ٣٤نَضَت جودَها في كَفِّهِ كَفُّ حاتِمٍوَزَرَّ عَلَيهِ جُبَّة الحِلمِ أَحنَفُ
- ٣٥أَشَمُّ المَعالي هَمُّهُ وَهوَ هَمُّهاوَيشغَفُ فيها مِثلَ ما فيهِ تشغَفُ
- ٣٦قَصَرنَ عَلَيهِ الطَرفِ وَهوَ كَأَنَّمابِرُؤيا سِواها كانَ يَقذى وَيُطرَفُ
- ٣٧وَما كُنتُ أَدري قَبلَهُ المَوتَ زَعزَعايُدَكدِكُ جودِيَّ المَعالي وَيَنسِفُ
- ٣٨وَلا حاجِياً أَن يَستَهِلَّ اِبنُ لَيلَةٍعَلى النّاسِ بَدراً كامِلاً ثُمَّ يُكسَفُ
- ٣٩تَوَغَّلتَ سِجنَ الهَمِّ فَاِصبِرهُ حِسبَةًيُجازيكَ مَن مَجزِيِّ يوسُفَ يوسُفُ
- ٤٠أَرادَ بِكَ اللَهُ الَّتي هِيَ عِندَهُأَحَظُّ وَأَحظى بِالمَفازِ وَأَشرَفُ
- ٤١وَلَو أَنَّ آثامَ البَرِيَّةِ كِفةٌلَخَفَّت بِما فيها ثَوابُكَ يُصرَفُ
- ٤٢وَبَخ بَخ وَبَشِّرِ أُمَّ أَحمَدَ بِالَّذييُثَنّى لَها مِن أَجرِهِ وَيُضَعَّفُ
- ٤٣فَلا تَجزَعا يا والِدَيهِ فَرَبُّهُأَبَرُّ بِهِ مِن والِديهِ وأَرأَفُ
- ٤٤وَخَلّي وَمَن أَصفَيتِ وُدّي وَمَن بِهِأُقيم اِعوِجاجي كُلَّهُ وَأُثَقّفُ
- ٤٥وأَفرَشتني شَوكَ القَتادِ وَإِنَّمافَراشاكَ في الفِردَوسِ لاذٌ وَرَفرَفُ
- ٤٦وَجازاكَ عَنها خَيرَ خَيرٍ يَنالَهُوَيُجزى بِهِ الدَيّانَةُ المُتَحَنِّفُ
- ٤٧وَخَلّى لِمَولاهُ الحَضيضَ وَأَهلَهُفَلَيسَ لَهُ إِلّا إِلَيهِ التَشَوُّفُ
- ٤٨وَتَعزوهُ لِلأَحداثِ سِنٌّ صَغيرَةٌوَيَعزوهُ لِلأَشياخِ عِلمٌ يُؤَلَّفُ
- ٤٩تَعَجَّبتُ مِن تَقديمِهِ عِندَ عدِّهِموَهُم وَهوَ عَقدُ السُؤدَد المَحضِ نَيفُ
- ٥٠تَغَلغَلَ في عِلمِ التَصَوُّفِ آخِذاًعَلى نَفسِهِ دونَ الحُظوظِ التَصَوُّفُ
- ٥١وَأَدناكَ إِذا لَم تَرضَ نَفسُكَ حَيَّةًبِما لَيسَ يُدني مِن رِضاهُ وَيُزلِفُ
- ٥٢وَغَلَّ لِساني فيكَ ما غَمَّ خاطِرفَها أَنا أَرسو في الكَلامِ وَأَرسُفُ
- ٥٣وَلَم أَقضِ أَدنى حَقِّهِ غَيرَ أَنَّنيأُبَهرِجُ في تَأبينِهِ وَأُزَخرِفُ
- ٥٤رَثاء الَّذي لا يُسخِطُ اللَهَ قَولُهُوَيَحزَنُ مِنهُ القَلبُ وَالعَينُ تَذرِفُ
- ٥٥تَمَنَّيتُ لَو أُعطيتَ في القَولِ بِسطَةًفَأَهتِفُ فيهِ بِالَّذي أَنا أَعرِفُ
- ٥٦نَعَم كَيفَ يُفني غارِفٌ مُتَحَفِّنٍبِغرفَتِهِ البِحرَ المُحيطَ وَيَنزِفُ
- ٥٧لَهُ شيمٌ مِثلُ النُجومِ عَديدَةٌفَمِنهُنَّ مَوصوفٌ وَما لَيسَ يوصَفُ
- ٥٨وَغاياتُ سَبقٍ في الكَمالاتِ تَنتَهيجِيادُ القَوافي دُونَهُنَّ وَتوقَفُ