قف نبك نفسا عجبها بمماتها
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملعتابالتاء
- ١قف نبك نفساً عجبها بمماتهافعلام تعجب والبلى في ذاتها
- ٢لا تطغ لكن عج بها في عجبهافترى الصفات نفاق موصوفاتها
- ٣ترضي الأنام بعجبها لكنهافي ذاك تسجد نحو منحوتاتها
- ٤وتقول تؤمن بالإله بلفظهاوالكفر في أفعالها وصفاتها
- ٥تبدي قنوتاً في التقى وتبيدهفي عجبها فتحيب من خيراتها
- ٦ما فاجأتها سقطةٌ في محنةٍإلّا وكان الكبر في آفاتها
- ٧ما راهبٌ متكبرٌ في خلقهإلّا وطاعته بحال مماتها
- ٨فالفرع يعرف نوعه من أصلهوتبين الأشجار من ثماراتها
- ٩حقّاً دوا المتكبرين سقوطهمبمآثمٍ يخشون من غاياتها
- ١٠من يكره التوبيخ يكره نفسهوالنفس لا ترضاه من عاداتها
- ١١إلّا الذي قد ذاق لذة نفعهلتواضعٍ والكبريا لم يأتها
- ١٢والنفس تفقر حين تستغني الورىبالكبريا وتموت في زلاتها
- ١٣والمرء يكفر إذ يرى متكبراوالكِبريا الكفرانُ من حالاتها
- ١٤بالكبريا قد صار شيطاناً لهمن ذاته إبليس من آلاتها
- ١٥متعامياً عن نور كل فضيلةٍفكأنه الخفاش في وكناتها
- ١٦وإذا دجا ليل الرذيلة حدَّقتحدقاته ويقول نحوي هاتها
- ١٧فليستعدَّ لنارِ عدلٍ سجِّرتيوماً تضيق النفس من زفراتها
- ١٨يوماً يحس جنانه بجنونهويذوب مأق العين من عبراتها
- ١٩وتعود جنات النعيم رقيةًهيهات عنه محلها هيهاتها
- ٢٠ربي أحبك ما حييت فنجِّنيوالعين شكرَى من سهام عداتها
- ٢١بشفاعة البكر التي قد طهرتبصفاتها وتقدست في ذاتها
- ٢٢قمرٌ تحيط بها الملائك هالةًما أحسن الأقمار في هالاتها
- ٢٣هي ثالث القمرين إلّا أنهافوق السماء تحل في أبياتها
- ٢٤ضربت سرادق عزها عند ابنهانشر الملائك فوقهم راياتها
- ٢٥فالفتح في راياتها والنجح فيغاياتها والربح في آياتها
- ٢٦ما مريمٌ إلا النجاة من العداطوبى لمن قد ذاق طعم نجاتها
- ٢٧فحياته من دونها كمماتهومماته كحياته بحياتها