قصائد

قف نبك نفسا عجبها بمماتها

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملعتابالتاء

  1. ١قف نبك نفساً عجبها بمماتهافعلام تعجب والبلى في ذاتها
  2. ٢لا تطغ لكن عج بها في عجبهافترى الصفات نفاق موصوفاتها
  3. ٣ترضي الأنام بعجبها لكنهافي ذاك تسجد نحو منحوتاتها
  4. ٤وتقول تؤمن بالإله بلفظهاوالكفر في أفعالها وصفاتها
  5. ٥تبدي قنوتاً في التقى وتبيدهفي عجبها فتحيب من خيراتها
  6. ٦ما فاجأتها سقطةٌ في محنةٍإلّا وكان الكبر في آفاتها
  7. ٧ما راهبٌ متكبرٌ في خلقهإلّا وطاعته بحال مماتها
  8. ٨فالفرع يعرف نوعه من أصلهوتبين الأشجار من ثماراتها
  9. ٩حقّاً دوا المتكبرين سقوطهمبمآثمٍ يخشون من غاياتها
  10. ١٠من يكره التوبيخ يكره نفسهوالنفس لا ترضاه من عاداتها
  11. ١١إلّا الذي قد ذاق لذة نفعهلتواضعٍ والكبريا لم يأتها
  12. ١٢والنفس تفقر حين تستغني الورىبالكبريا وتموت في زلاتها
  13. ١٣والمرء يكفر إذ يرى متكبراوالكِبريا الكفرانُ من حالاتها
  14. ١٤بالكبريا قد صار شيطاناً لهمن ذاته إبليس من آلاتها
  15. ١٥متعامياً عن نور كل فضيلةٍفكأنه الخفاش في وكناتها
  16. ١٦وإذا دجا ليل الرذيلة حدَّقتحدقاته ويقول نحوي هاتها
  17. ١٧فليستعدَّ لنارِ عدلٍ سجِّرتيوماً تضيق النفس من زفراتها
  18. ١٨يوماً يحس جنانه بجنونهويذوب مأق العين من عبراتها
  19. ١٩وتعود جنات النعيم رقيةًهيهات عنه محلها هيهاتها
  20. ٢٠ربي أحبك ما حييت فنجِّنيوالعين شكرَى من سهام عداتها
  21. ٢١بشفاعة البكر التي قد طهرتبصفاتها وتقدست في ذاتها
  22. ٢٢قمرٌ تحيط بها الملائك هالةًما أحسن الأقمار في هالاتها
  23. ٢٣هي ثالث القمرين إلّا أنهافوق السماء تحل في أبياتها
  24. ٢٤ضربت سرادق عزها عند ابنهانشر الملائك فوقهم راياتها
  25. ٢٥فالفتح في راياتها والنجح فيغاياتها والربح في آياتها
  26. ٢٦ما مريمٌ إلا النجاة من العداطوبى لمن قد ذاق طعم نجاتها
  27. ٢٧فحياته من دونها كمماتهومماته كحياته بحياتها