إني ودينك يا من جاد بالبعث
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطرثاءالثاء
- ١إني ودينك يا من جاد بالبعثيحثني المدح فيكم أيما حث
- ٢أنت المسيح الذي قد صار مندفناًمضرجاً بالدما في منقع الجدث
- ٣وقام في ثالث الأيام منبعثاًوالموت مندفن السلطان بالجث
- ٤جبريل أضحى بثوب النصر متزراًيذيع مذ قمت ذاك البعث بالبث
- ٥من بعده صوت ميخائيل يطربنيوقد أتى واعدي بالملك والإرث
- ٦يبشران بأن يسوع قام ومارأى فساداً وهذا موضع المكث
- ٧فيه اكفهرت وجوه الكافرين وقدأفناهم البعث حيث انبث بالنث
- ٨للمؤمنين وجوهٌ زانها فرحٌوالحاسدون بلوا بالجث والغث
- ٩لأن يومك سر المؤمنين كماساء الألى كفروا من غير ما بحث
- ١٠أضحت بروقك تزهو وهي لامعةإذ ترجم المارد المشهور بالنكث
- ١١يزجه منك شهبٌ عنك تدفعهسحقاً لناكر حق الله بالخبث
- ١٢قل ليس تدنو العدا من ربع مقبرةٍأنى يجوز اجتماع القدس والطمث
- ١٣يا ناقضاً حبل عهد اللَه عن سفهٍأنى تشين جديد العهد بالرث
- ١٤يا عصبةً قد بغت واللَه أهملهاوهي اليهود فكم ترضون باللبث
- ١٥هذا الإله الذي بالصلب أنقذكمأسقيتموه مياه الصبر والغث
- ١٦خاضوا غمار المنايا وهي كالِحَةٌكأنما الموتُ فيها طالب الإرث
- ١٧من كل شاكٍ غدا سكرانَ من دمهيميس جذلان تحت البيض بالمكث
- ١٨أفناهم اللَه في بحرٍ لأجلكمبه سلكتم سلوك الخود في الوعث
- ١٩إذ صانكم ثم في الصحراء طوَّفكموكف عنكم أذى الآفات والدعث
- ٢٠أظلكم بغمامٍ كان يحفظكموقت الهجير وكف الريح بالربث
- ٢١يضيكم بعمود النور في غسقٍإذ حندس الليل كث اللون في كث
- ٢٢وفل أعداءكم من حوالكم سرباًوزان أسيافكم بالسل والمث
- ٢٣ثم امتلكتم لهم أرضاً وملكهمبه وملكتموه مربع الجدث
- ٢٤هذا جزاء الذي أدى مؤنتكمنفساً وجسماً بأكل المن والشث
- ٢٥اللَه اللَه صنا من ضلالتهمبمريمٍ إنها الإرشاد في البعث
- ٢٦يسرها أن ترى أولادها أبداًكالزهر يبدو وحسن النبت بالأث
- ٢٧يقضون أيامهم في حرث خدمتهاوالأرض تنمي ثمار البر بالحرث
- ٢٨سقاكم اللَه من تيار نعمتهاوبلاً سجالاً وأغناكم عن الدث
- ٢٩دعوا العدو الذي عنها يفندكمإذ ليس يقنع رب الود باللث