قصائد

إني ودينك يا من جاد بالبعث

جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطرثاءالثاء

  1. ١إني ودينك يا من جاد بالبعثيحثني المدح فيكم أيما حث
  2. ٢أنت المسيح الذي قد صار مندفناًمضرجاً بالدما في منقع الجدث
  3. ٣وقام في ثالث الأيام منبعثاًوالموت مندفن السلطان بالجث
  4. ٤جبريل أضحى بثوب النصر متزراًيذيع مذ قمت ذاك البعث بالبث
  5. ٥من بعده صوت ميخائيل يطربنيوقد أتى واعدي بالملك والإرث
  6. ٦يبشران بأن يسوع قام ومارأى فساداً وهذا موضع المكث
  7. ٧فيه اكفهرت وجوه الكافرين وقدأفناهم البعث حيث انبث بالنث
  8. ٨للمؤمنين وجوهٌ زانها فرحٌوالحاسدون بلوا بالجث والغث
  9. ٩لأن يومك سر المؤمنين كماساء الألى كفروا من غير ما بحث
  10. ١٠أضحت بروقك تزهو وهي لامعةإذ ترجم المارد المشهور بالنكث
  11. ١١يزجه منك شهبٌ عنك تدفعهسحقاً لناكر حق الله بالخبث
  12. ١٢قل ليس تدنو العدا من ربع مقبرةٍأنى يجوز اجتماع القدس والطمث
  13. ١٣يا ناقضاً حبل عهد اللَه عن سفهٍأنى تشين جديد العهد بالرث
  14. ١٤يا عصبةً قد بغت واللَه أهملهاوهي اليهود فكم ترضون باللبث
  15. ١٥هذا الإله الذي بالصلب أنقذكمأسقيتموه مياه الصبر والغث
  16. ١٦خاضوا غمار المنايا وهي كالِحَةٌكأنما الموتُ فيها طالب الإرث
  17. ١٧من كل شاكٍ غدا سكرانَ من دمهيميس جذلان تحت البيض بالمكث
  18. ١٨أفناهم اللَه في بحرٍ لأجلكمبه سلكتم سلوك الخود في الوعث
  19. ١٩إذ صانكم ثم في الصحراء طوَّفكموكف عنكم أذى الآفات والدعث
  20. ٢٠أظلكم بغمامٍ كان يحفظكموقت الهجير وكف الريح بالربث
  21. ٢١يضيكم بعمود النور في غسقٍإذ حندس الليل كث اللون في كث
  22. ٢٢وفل أعداءكم من حوالكم سرباًوزان أسيافكم بالسل والمث
  23. ٢٣ثم امتلكتم لهم أرضاً وملكهمبه وملكتموه مربع الجدث
  24. ٢٤هذا جزاء الذي أدى مؤنتكمنفساً وجسماً بأكل المن والشث
  25. ٢٥اللَه اللَه صنا من ضلالتهمبمريمٍ إنها الإرشاد في البعث
  26. ٢٦يسرها أن ترى أولادها أبداًكالزهر يبدو وحسن النبت بالأث
  27. ٢٧يقضون أيامهم في حرث خدمتهاوالأرض تنمي ثمار البر بالحرث
  28. ٢٨سقاكم اللَه من تيار نعمتهاوبلاً سجالاً وأغناكم عن الدث
  29. ٢٩دعوا العدو الذي عنها يفندكمإذ ليس يقنع رب الود باللث