كلفت نفسي جهادا فاستفدت به
جرمانوس فرحاتعثمانيالبسيطعتابالحاء
- ١كلفت نفسي جهاداً فاستفدت بهعزماً مكيناً كسِقطِ الزند بالقَدْحِ
- ٢قد دق عقلي به حقّاً فأرقنيحتى رأيت غموض المتن في الشرح
- ٣فانهل دمعي انهلال المزن منسجماًفذاك نارٌ وهذا فائض الرشح
- ٤وعادت النفس بالأفكار هاديةًكالسفن مطروحةً في بحرها الملح
- ٥وأصبح العقل حرّاً طاهراً يقظاًما زال يحمد رب الحمد والمدح
- ٦حتى رأى عالم اللاهوت منبجساًمثل انبجاس الضيا في مورد الصبح