ما بين جفني والأحبة برزخ
جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملرومانسيةالخاء
- ١ما بين جفني والأحبة برزخُسِنةُ الكرى فكأن ذلك فَرسَخُ
- ٢لو حزته لحظيت منه بمقلةٍحوراء تخلِسُ لحظهن وتسلخ
- ٣يا قلب ثق إن الحبيب مخيَّرٌسكناه عندك وهو نحوك يصرخ
- ٤مولىً نأى عن عرش سدّة ملكهمتنزّلاً ولعهده لا يَفسخ
- ٥قد جاءنا في فترةٍ من كفرناوالعقل ساهٍ والعداة توبِّخ
- ٦وهو الإله المرتضَى والمرتجىوابن الإله تواضعاً لا يشمخ
- ٧هذا يسوع ابن العليِّ وعزمهقد قدَّ أعداه برمحٍ يَشدخ
- ٨قد مدَّ من فوق الصليب يمينهوشمالُه بدمائه متلطِّخ
- ٩حتى إذا قَتل العداةَ بقلتهولجنبه بالسمهرية يَزلَخ
- ١٠قد ضمه الجدث الحديث بأمرهولكل فعلٍ غايةٌ لا تُفسَخ
- ١١وبثالث الأيام قام بفعلهوبحكمه من غير قرنٍ ينفخ
- ١٢متأيداً متسلطاً ومظفّراًبعدوه فهو الهزبر الأشدخ
- ١٣قد حط عن مرأى محياه الثرىوالشمس تَخنِسُ من ضياه وتُنسَخ
- ١٤والكون أشرق يوم مغرب قبرهفاعجب لغربٍ صار شرقاً يَنضخ
- ١٥نُجُبُ البشارة قد تراءت غارةًتدعو وآدمُ بالبلاء موسَّخ
- ١٦فارتاع آدم من بشارته التيما ظنها إذ بُحَّ مما يصرخ
- ١٧فدعا بنيه الأنبيا والأوليالبشارةٍ منها نهاه يَزمَخ
- ١٨شمس الهدى بزغت عليهم بغتةًفي بقعةٍ كانت لديهم تَزنَخ
- ١٩فاللَه ربٌّ واحدٌ في ذاتهوبطبعه وله الخلائق تَرضخ
- ٢٠آبٌ وإبنٌ روح قدسٍ منهماأقنومُه يرضاه من لا يَشمخ
- ٢١فالإبن وافى منقذاً من مريمٍفخلاصنا منها يروق ويُطْبَخ
- ٢٢من ضاقت السبع السموات العلاعنه ومريم فيه أرضٌ سَربَخ
- ٢٣أضحت به حُبلى بسرٍّ مُعجزٍبين الأنام وعرضُها لا يُلطَخ
- ٢٤فاعجب لنارٍ ضمَّها عُلَّيقَةٌلم تحترق وغصونها لا تُفضَخ
- ٢٥فاللَه نارٌ حل في أحشائهاوختومُها تبقى ولا تتوسَّخ
- ٢٦فلذاك خُصَّت بالمديح وإنمابمديحها الشيطان حقّاً يُمسَخ
- ٢٧من كان يلهو بالملاهي راغباًعن مدحها فهو الأصم الأصلخ
- ٢٨حبي لها يُهدي معاني وصفهاويصوغها فالمدح عندي البرزخ