قصائد

ما بين جفني والأحبة برزخ

جرمانوس فرحاتعثمانيالكاملرومانسيةالخاء

  1. ١ما بين جفني والأحبة برزخُسِنةُ الكرى فكأن ذلك فَرسَخُ
  2. ٢لو حزته لحظيت منه بمقلةٍحوراء تخلِسُ لحظهن وتسلخ
  3. ٣يا قلب ثق إن الحبيب مخيَّرٌسكناه عندك وهو نحوك يصرخ
  4. ٤مولىً نأى عن عرش سدّة ملكهمتنزّلاً ولعهده لا يَفسخ
  5. ٥قد جاءنا في فترةٍ من كفرناوالعقل ساهٍ والعداة توبِّخ
  6. ٦وهو الإله المرتضَى والمرتجىوابن الإله تواضعاً لا يشمخ
  7. ٧هذا يسوع ابن العليِّ وعزمهقد قدَّ أعداه برمحٍ يَشدخ
  8. ٨قد مدَّ من فوق الصليب يمينهوشمالُه بدمائه متلطِّخ
  9. ٩حتى إذا قَتل العداةَ بقلتهولجنبه بالسمهرية يَزلَخ
  10. ١٠قد ضمه الجدث الحديث بأمرهولكل فعلٍ غايةٌ لا تُفسَخ
  11. ١١وبثالث الأيام قام بفعلهوبحكمه من غير قرنٍ ينفخ
  12. ١٢متأيداً متسلطاً ومظفّراًبعدوه فهو الهزبر الأشدخ
  13. ١٣قد حط عن مرأى محياه الثرىوالشمس تَخنِسُ من ضياه وتُنسَخ
  14. ١٤والكون أشرق يوم مغرب قبرهفاعجب لغربٍ صار شرقاً يَنضخ
  15. ١٥نُجُبُ البشارة قد تراءت غارةًتدعو وآدمُ بالبلاء موسَّخ
  16. ١٦فارتاع آدم من بشارته التيما ظنها إذ بُحَّ مما يصرخ
  17. ١٧فدعا بنيه الأنبيا والأوليالبشارةٍ منها نهاه يَزمَخ
  18. ١٨شمس الهدى بزغت عليهم بغتةًفي بقعةٍ كانت لديهم تَزنَخ
  19. ١٩فاللَه ربٌّ واحدٌ في ذاتهوبطبعه وله الخلائق تَرضخ
  20. ٢٠آبٌ وإبنٌ روح قدسٍ منهماأقنومُه يرضاه من لا يَشمخ
  21. ٢١فالإبن وافى منقذاً من مريمٍفخلاصنا منها يروق ويُطْبَخ
  22. ٢٢من ضاقت السبع السموات العلاعنه ومريم فيه أرضٌ سَربَخ
  23. ٢٣أضحت به حُبلى بسرٍّ مُعجزٍبين الأنام وعرضُها لا يُلطَخ
  24. ٢٤فاعجب لنارٍ ضمَّها عُلَّيقَةٌلم تحترق وغصونها لا تُفضَخ
  25. ٢٥فاللَه نارٌ حل في أحشائهاوختومُها تبقى ولا تتوسَّخ
  26. ٢٦فلذاك خُصَّت بالمديح وإنمابمديحها الشيطان حقّاً يُمسَخ
  27. ٢٧من كان يلهو بالملاهي راغباًعن مدحها فهو الأصم الأصلخ
  28. ٢٨حبي لها يُهدي معاني وصفهاويصوغها فالمدح عندي البرزخ