نام الخلي وبت غير موسد أ
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملالدال
- ١نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَرَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
- ٢حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَتوَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ
- ٣نامَ الأُلى لَيسَ الهَوى مِن شَأنِهِموَكَفاهُمُ الإِدلاجَ مَن لَم يَرقُد
- ٤في لَيلَةٍ طَخياءَ يُخشى هَولُهاظَلماءَ مِن لَيلِ التَمامِ الأَسوَدِ
- ٥فَطَرَقتُ بابَ العامِريَّةِ موهِناًفِعلَ الرَفيقِ أَتاهُمُ لِلمَوعِدِ
- ٦فَإِذا وَليدَتُها فَقُلتُ لَها اِفتَحيلِمُتَيَّمٍ صَبِّ الفُؤادِ مُصَيَّدِ
- ٧فَتَفَرَّجَ البابانِ عَن ذي مِرَّةٍماضٍ عَلى العِلّاتِ لَيسَ بِقُعدُدِ
- ٨فَتَجَهَّمَت لَمّا رَأَتني داخِلاًبِتَلَهُّفٍ مِن قَولِها وَتَهَدُّدِ
- ٩ثُمَّ اِرعَوَت شَيئاً وَخَفَّضَ جَأشَهابَعدَ الطُموحِ تَهَجُّدي وَتَوَدُّدي
- ١٠في ذاكَ ما قَد قُلتُ إِنّي ماكِثٌعَشراً فَقالَت ما بَدا لَكَ فَاِقعُدِ
- ١١حَتّى إِذا ما العَشرَ جَنَّ ظَلامُهاقالَت أَلا حانَ التَفَرُّقُ فَاِعهَدِ
- ١٢وَاِذكُر لَنا ما شِئتَ مِمّا تَشتَهيوَاللَهِ لا نَعصيكَ أُخرى المُسنَدِ