قصائد

سلوا عني نغول بني الزناء

جرمانوس فرحاتعثمانيالوافرهجاءالهمزة

  1. ١سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِغَداةَ تَركتُهم مثلَ الهباءِ
  2. ٢ويشَهدُ لي بذا نوحٌ ولوطٌمع الضِدَّين من نارٍ وماءِ
  3. ٣فلِلّوطيِّ نارٌ من سَماءٍوللنوحيِّ ماءٌ من بَلاءِ
  4. ٤أَتَوا أرضاً وعاثوا في سَماهافكان فَسادُهم عَرضَ السماءِ
  5. ٥رِجالٌ كالنساءِ بلا عُقولٍنِساءٌ كالرجال بلا حياءِ
  6. ٦أباحوا مستحلّينَ المناهيلرفضهمُ الأوامرَ بِالخَناءِ
  7. ٧وخانوا كلَّ ما للَهِ حتىرأيتُ القُدسَ يُرمى بالهِجاءِ
  8. ٨أساوِدُ قد تَبدَّوا في سَوادٍكأَنَّهمُ الرَدى تَحتَ الرِداءِ
  9. ٩فتلفُظهُم بِلادُ اللَهِ طُرَّاًكلَفظِ البُرِّ في دَورِ الرِحاءِ
  10. ١٠فلا الأَرضَ الكثيفةُ تحتضِنْهمولم يحمِلهُمُ مَتنُ الفَضاءِ
  11. ١١ولا تلكَ السماءُ لهم سماءٌكأَنَّهُم الأَفاعي في وِعاءِ
  12. ١٢تَبُثُّ سمومَها في كُلِّ نَفسٍويرشَحُ ظاهِراً ما في الإناءِ
  13. ١٣فلا تَعجَب إذا أشليتُ ناراًمُؤَجَّجةً عليهم باللَظاءِ
  14. ١٤تركتهمُ بها صَرعى حيارىيَرومونَ المناصَ من البَلاءِ
  15. ١٥قَتلتُ فسادَهم من غير حربٍوذَلِكَ من غريب الإِعتناءِ
  16. ١٦يموتُ المرءُ من داءٍ بداءٍإِذا عَزَّ الشِفاءُ على الدواءِ
  17. ١٧أَتُنكرُ موتَهم وأنا سُهَيلٌطلَعتُ بموتِ أولادِ الزِناءِ
  18. ١٨فإِن ماتوا فوا أسفي عليهموإن كانوا حيوا فَحَيُوا بداءِ
  19. ١٩بقاءٌ يَستحيلُ إلى فناءٍفناءٌ يستحيلُ إلى بقاءِ
  20. ٢٠فَمَن رامَ البَقاءَ بغير فضلٍيعودُ من الفَناءِ إلى الفَناءِ
  21. ٢١إذا كان الرَجاءُ بلا صَلاحٍيؤَيِّدُهُ فَهُوْ قطعُ الرَجاءِ
  22. ٢٢فلا يُعلى الصَعودُ بلا مَراقٍولا تُدلَى المياهُ بلا رِشاءِ