سلوا عني نغول بني الزناء
جرمانوس فرحاتعثمانيالوافرهجاءالهمزة
- ١سَلوا عني نُغولَ بني الزِناءِغَداةَ تَركتُهم مثلَ الهباءِ
- ٢ويشَهدُ لي بذا نوحٌ ولوطٌمع الضِدَّين من نارٍ وماءِ
- ٣فلِلّوطيِّ نارٌ من سَماءٍوللنوحيِّ ماءٌ من بَلاءِ
- ٤أَتَوا أرضاً وعاثوا في سَماهافكان فَسادُهم عَرضَ السماءِ
- ٥رِجالٌ كالنساءِ بلا عُقولٍنِساءٌ كالرجال بلا حياءِ
- ٦أباحوا مستحلّينَ المناهيلرفضهمُ الأوامرَ بِالخَناءِ
- ٧وخانوا كلَّ ما للَهِ حتىرأيتُ القُدسَ يُرمى بالهِجاءِ
- ٨أساوِدُ قد تَبدَّوا في سَوادٍكأَنَّهمُ الرَدى تَحتَ الرِداءِ
- ٩فتلفُظهُم بِلادُ اللَهِ طُرَّاًكلَفظِ البُرِّ في دَورِ الرِحاءِ
- ١٠فلا الأَرضَ الكثيفةُ تحتضِنْهمولم يحمِلهُمُ مَتنُ الفَضاءِ
- ١١ولا تلكَ السماءُ لهم سماءٌكأَنَّهُم الأَفاعي في وِعاءِ
- ١٢تَبُثُّ سمومَها في كُلِّ نَفسٍويرشَحُ ظاهِراً ما في الإناءِ
- ١٣فلا تَعجَب إذا أشليتُ ناراًمُؤَجَّجةً عليهم باللَظاءِ
- ١٤تركتهمُ بها صَرعى حيارىيَرومونَ المناصَ من البَلاءِ
- ١٥قَتلتُ فسادَهم من غير حربٍوذَلِكَ من غريب الإِعتناءِ
- ١٦يموتُ المرءُ من داءٍ بداءٍإِذا عَزَّ الشِفاءُ على الدواءِ
- ١٧أَتُنكرُ موتَهم وأنا سُهَيلٌطلَعتُ بموتِ أولادِ الزِناءِ
- ١٨فإِن ماتوا فوا أسفي عليهموإن كانوا حيوا فَحَيُوا بداءِ
- ١٩بقاءٌ يَستحيلُ إلى فناءٍفناءٌ يستحيلُ إلى بقاءِ
- ٢٠فَمَن رامَ البَقاءَ بغير فضلٍيعودُ من الفَناءِ إلى الفَناءِ
- ٢١إذا كان الرَجاءُ بلا صَلاحٍيؤَيِّدُهُ فَهُوْ قطعُ الرَجاءِ
- ٢٢فلا يُعلى الصَعودُ بلا مَراقٍولا تُدلَى المياهُ بلا رِشاءِ