قصائد

ماست فقيل هي القضيب الأملد

ابن قلاقسأندلسيالكاملالدال

  1. ١ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ
  2. ٢ورأتْ بديعَ جمالِها فتبسّمتْعن لؤلؤ بمثالِه تتقلّدُ
  3. ٣بيضاءُ روضُ الحُسْنِ منها أخضرٌومدامِعي حُمر وعيشيَ أسوَدُ
  4. ٤فعلَتْ سيوفُ الحُسنِ في أجفانِهاما يفعلُ الصَمصامُ وهْو مجرّدُ
  5. ٥ومؤنّبٌ فيها كأنّ فؤادَهُمما أطالَ هو المشوقُ المُكمَدُ
  6. ٦كاتمتُه أصلَ الصبابةِ جاحداًوعلى المحبِّ دلائلٌ لا تُجحَدُ
  7. ٧يا هذه إن كنتُ دونَكِ ثانياًطرْفي ففي قلبي المقيمُ المُقعَدُ
  8. ٨دافعتُ في صدرِ الظنونِ ولم يكنْبسوى الثُريّا يُسترابُ الفرقدُ
  9. ٩هل عندَ ليلِ الشعرِ أني نائمٌولصَبوَتي طرفٌ عليه مسهَّدُ
  10. ١٠يا ضيفَ طيفٍ ما هَداهُ لمَضجَعيإلا لهيبٌ في الحشى يتوقّدُ
  11. ١١واللهِ لولا أنني بكَ طامعٌما كنتُ كلَفي بحبّك أرقُدُ
  12. ١٢هذي النجومُ وأنت من إخوانهابجميع ما نصّبته لك تشهد
  13. ١٣كم فيكَ عن بلقيسَ من نبأ فهلْقلبي سليمانٌ وطرْفي الهدهد
  14. ١٤لا تنفِ همّي بالعُقارِ فإنهاأبداً يُثارُ بشُربِها ما يوجَدُ
  15. ١٥لي روضةٌ من خاطري ومُدامةٌوُرْقُ القوافي بينهنّ تغرِّدُ
  16. ١٦وكفاك في فخرِ الأئمةِ أحمدٌإنْ قُلْتَ يا فخرَ الأئمةِ أحمدُ
  17. ١٧حبْرٌ لنا في راحتيهِ سَحابةٌذابَ اللُجينُ بها وسالَ العسجَدُ
  18. ١٨متنوّعُ الأوصافِ من أفكارهنارٌ مضرّمةٌ وبحرٌ مُزبِدُ
  19. ١٩هو واحدُ العَليا وواحدُها الذيألقابُه وصفاتُه تتعدَّدُ
  20. ٢٠فَقْرٌ يُلينُ المشكلاتِ فيستويفي العِلمِ نِظّارٌ بها ومقلِّدُ
  21. ٢١وروايةٌ صحّتْ وسحّتْ فارتوىمن جانبيْها مرسَلٌ أو مسنَدُ
  22. ٢٢الحمدُ في الطرفين منها واضحٌأوَ ليسَ فيها أحمدٌ ومحمّدُ
  23. ٢٣وفصاحةٌ دعْ عنك ذكرَك من مضىإنّ المبرِّدَ عندَها لمُبرَّدُ
  24. ٢٤وإصابةٌ في الرأي تشهدُ أنّهُسهمٌ لشاكلةِ الرميّ مسدَّدُ
  25. ٢٥هذي أحاديثُ الكمال ولم تزَلْلجلالِه تُعزى وعنهُ تُسنَدُ
  26. ٢٦متملِّكٌ في الفُرسِ هضبةَ نِسبةٍما بينَها إلا العُلا والسؤْدَدُ
  27. ٢٧يا ماجداً قذَفَتْ بحارُ صفاتِهدُرّاً بلبّاتِ القريضِ تنضَّدُ
  28. ٢٨لبسَتْ بك الأعوامُ ثوبَ فضائلٍخلقَ الزمانُ وذكرُها يُتجدَّدُ
  29. ٢٩فاهنأ به حولاً يعيدُك يمنهحولاً تُشدُّ به العُلا وتشيَّدُ
  30. ٣٠وسمعتَ أنّ القمحَ خُصَّ بقِسمةٍضيزى وتلك قضيةٌ لا تُحمَدُ
  31. ٣١لا يستوي الطرَفانِ قومٌ غُيَّبٌعند الدروسِ بها وقومٌ شُهّدُ
  32. ٣٢فارجِعْ الى فضلِ الحُكومةِ بينَناهذي الدفاتِرُ والمحابرُ تشهَدُ