أستغفر الله لا مالي ولا ولدي
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطدينيةالياء
- ١أستغفرُ الله لا مالي ولا ولديآسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسدي
- ٢عفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحتحالي فكيف وما حظِّي سوى النكد
- ٣وقد صدِئتُ ولي تحتَ الترابِ جلاًإنَّ الترابَ لجلاَّءٌ لكلِّ صدي
- ٤لا عارَ في أدبي إن لم ينل رتباًوإنَّما العارُ في دهري وفي بلدي
- ٥هذا كلامي وذا حظِّي فيا عجباًمنِّي لثروةِ لفظٍ وافْتقارِ يدِ
- ٦إنسانُ عينيَ أعشتهُ مكابدةٌوإنَّما خلِقَ الإنسانُ في كبد
- ٧وما عجبتُ لدهرٍ ذبتُ منه أسىًلكن عجبتُ لضدٍّ ذاب من حسد
- ٨تدورُ هامتهُ غيظاً عليَّ ولاوالله ما دارَ في فكري ولا خلدي
- ٩من لي بمرِّ الرَّدى كيما يجاورنيرباً كريماً ويكفيني جوار ردي
- ١٠حياةُ كل امرئٍ سجنٌ بمهجتهفأعجبُ لطالبِ طول السجن والكمد
- ١١أمَّا الهمومُ فبحرٌ خضتُ زاخرَهُأما ترى فوقَ رأسي فائض الزَّبد
- ١٢وعشتُ بين بني الأيَّامِ منفرداًورُبَّ منفعةٍ في عيشِ منفرد
- ١٣لأتركنَّ فريداً في التراب غداًولو تكثرَ ما بين الورى عدَدِي
- ١٤ما نافعي سعةٌ في العيشِ أو حرجٌإن لم تسعنيَ رُحمى الواحدِ الصمدِ
- ١٥يا جامعَ المالِ إنَّ العمر منصرمٌفابْخل بمالِكَ مهما شئتَ أو فجدِ
- ١٦ويا عزيزاً يخيطُ العجبُ ناظرَهُأذكرْ هوَانك تحت الترب واتَّئدِ
- ١٧قالوا ترقَّى فلانُ اليومَ منزلةًفقلتُ ينزلهُ عنها لقاء غدِ
- ١٨كم واثقٍ بالليالي مدَّ راحتهُإلى المرامِ فناداه الحمامُ قَدِ
- ١٩وباسطٍ يدهُ حكماً ومقدِرَةًووارِد الموت أدنى من فمٍ ليدِ
- ٢٠كم غيَّرَ الدهرُ من دارٍ وساكنهالا عن عميدِ ثنى بطشاً ولا عمُدِ
- ٢١زالَ الذي كانَ للعليا به سندٌوزالتِ الدَّارُ بالعلياءِ فالسندِ
- ٢٢تباركَ الله كم تلقى مصائدَهاهذي النجومُ على الدانين والبعدِ
- ٢٣تجري النجومُ بتقريب الحمام لناوهنَّ من قربه منها على أمدِ
- ٢٤لا بدَّ أن يغمسَ المقدارُ مديتهُفي لبَّة الجدي منها أو حشى الأسدِ
- ٢٥عجبتُ من آملٍ طولَ البقاءِ وقدْأخنى عليه الذي أخنى على لبدِ
- ٢٦يجرُّ خيط الدجى والفجر أنفسناللتربِ ما لا يجرّ الحبل من مسدِ
- ٢٧هذي عجائب تثني النفس حائرةًوتقعد العقلَ من عيّ على ضمدِ
- ٢٨مالي أسرُّ بيومٍ نلتُ لذَّتهوقد ذوى معه جزءٌ من الجسدِ
- ٢٩أصبحتُ لا أحتوي عيش الخمول ولاإلى المراتبِ أرمي طرفَ مجتهدِ
- ٣٠جسمي إلى جدثِي مهوايَ من كثبفكيف يعجبني مهوايَ من صعدِ
- ٣١لا تخدعنَّ بشهدِ العيش ترشفهفأيُّ سمٍّ ثوى في ذلك الشهدِ
- ٣٢ولا تراعِ أخَا دُنيا يسر بهاولا تمارِ أخَا غيٍّ ولا لدَدِ
- ٣٣وإن وجدت غَشومَ القوم في بلدٍحلاً فقلْ أنتَ في حلٍّ من البلد
- ٣٤لأنصحنك نصحاً إن مشيت بهفيالهُ من سبيلٍ للعلى جددِ
- ٣٥إغضاب نفسك فيما أنت فاعلهرِضى مليكك فأغضبها ولا تزِدِ