قصائد

أستغفر الله لا مالي ولا ولدي

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطدينيةالياء

  1. ١أستغفرُ الله لا مالي ولا ولديآسي عليه إذا ضمَّ الثرى جسدي
  2. ٢عفتُ الإقامةَ في الدنيا لو انْشرَحتحالي فكيف وما حظِّي سوى النكد
  3. ٣وقد صدِئتُ ولي تحتَ الترابِ جلاًإنَّ الترابَ لجلاَّءٌ لكلِّ صدي
  4. ٤لا عارَ في أدبي إن لم ينل رتباًوإنَّما العارُ في دهري وفي بلدي
  5. ٥هذا كلامي وذا حظِّي فيا عجباًمنِّي لثروةِ لفظٍ وافْتقارِ يدِ
  6. ٦إنسانُ عينيَ أعشتهُ مكابدةٌوإنَّما خلِقَ الإنسانُ في كبد
  7. ٧وما عجبتُ لدهرٍ ذبتُ منه أسىًلكن عجبتُ لضدٍّ ذاب من حسد
  8. ٨تدورُ هامتهُ غيظاً عليَّ ولاوالله ما دارَ في فكري ولا خلدي
  9. ٩من لي بمرِّ الرَّدى كيما يجاورنيرباً كريماً ويكفيني جوار ردي
  10. ١٠حياةُ كل امرئٍ سجنٌ بمهجتهفأعجبُ لطالبِ طول السجن والكمد
  11. ١١أمَّا الهمومُ فبحرٌ خضتُ زاخرَهُأما ترى فوقَ رأسي فائض الزَّبد
  12. ١٢وعشتُ بين بني الأيَّامِ منفرداًورُبَّ منفعةٍ في عيشِ منفرد
  13. ١٣لأتركنَّ فريداً في التراب غداًولو تكثرَ ما بين الورى عدَدِي
  14. ١٤ما نافعي سعةٌ في العيشِ أو حرجٌإن لم تسعنيَ رُحمى الواحدِ الصمدِ
  15. ١٥يا جامعَ المالِ إنَّ العمر منصرمٌفابْخل بمالِكَ مهما شئتَ أو فجدِ
  16. ١٦ويا عزيزاً يخيطُ العجبُ ناظرَهُأذكرْ هوَانك تحت الترب واتَّئدِ
  17. ١٧قالوا ترقَّى فلانُ اليومَ منزلةًفقلتُ ينزلهُ عنها لقاء غدِ
  18. ١٨كم واثقٍ بالليالي مدَّ راحتهُإلى المرامِ فناداه الحمامُ قَدِ
  19. ١٩وباسطٍ يدهُ حكماً ومقدِرَةًووارِد الموت أدنى من فمٍ ليدِ
  20. ٢٠كم غيَّرَ الدهرُ من دارٍ وساكنهالا عن عميدِ ثنى بطشاً ولا عمُدِ
  21. ٢١زالَ الذي كانَ للعليا به سندٌوزالتِ الدَّارُ بالعلياءِ فالسندِ
  22. ٢٢تباركَ الله كم تلقى مصائدَهاهذي النجومُ على الدانين والبعدِ
  23. ٢٣تجري النجومُ بتقريب الحمام لناوهنَّ من قربه منها على أمدِ
  24. ٢٤لا بدَّ أن يغمسَ المقدارُ مديتهُفي لبَّة الجدي منها أو حشى الأسدِ
  25. ٢٥عجبتُ من آملٍ طولَ البقاءِ وقدْأخنى عليه الذي أخنى على لبدِ
  26. ٢٦يجرُّ خيط الدجى والفجر أنفسناللتربِ ما لا يجرّ الحبل من مسدِ
  27. ٢٧هذي عجائب تثني النفس حائرةًوتقعد العقلَ من عيّ على ضمدِ
  28. ٢٨مالي أسرُّ بيومٍ نلتُ لذَّتهوقد ذوى معه جزءٌ من الجسدِ
  29. ٢٩أصبحتُ لا أحتوي عيش الخمول ولاإلى المراتبِ أرمي طرفَ مجتهدِ
  30. ٣٠جسمي إلى جدثِي مهوايَ من كثبفكيف يعجبني مهوايَ من صعدِ
  31. ٣١لا تخدعنَّ بشهدِ العيش ترشفهفأيُّ سمٍّ ثوى في ذلك الشهدِ
  32. ٣٢ولا تراعِ أخَا دُنيا يسر بهاولا تمارِ أخَا غيٍّ ولا لدَدِ
  33. ٣٣وإن وجدت غَشومَ القوم في بلدٍحلاً فقلْ أنتَ في حلٍّ من البلد
  34. ٣٤لأنصحنك نصحاً إن مشيت بهفيالهُ من سبيلٍ للعلى جددِ
  35. ٣٥إغضاب نفسك فيما أنت فاعلهرِضى مليكك فأغضبها ولا تزِدِ