قد هاج حزني وعادني ذكري
عمر بن أبي ربيعةأمويالمنسرحالراء
- ١قَد هاجَ حُزني وَعادَني ذِكرييَومَ اِلتَقَينا عَشِيَّةَ النَفَرِ
- ٢بِالفَجِّ مِن نَحوِ دارِ عُقبَةَ وَالحَجُّ سَريعُ الطَوافِ وَالصَدَرِ
- ٣إِذ كِدتُ لَولا الحَيا يُوَرِّعُنيأُبدي الَّذي قَد كَتَمتُ بِالنَظَرِ
- ٤كَأَنَّ ثَوباً لَمّا اِلتَقى الرَكبُ تُدنيهِ عَلَيها يَشِفُّ عَن قَمَرِ
- ٥تَلينُ حَتّى يَقولَ قَد خَدَعَتمَن لَم يَكُن بِالنِساءِ ذا خَبَرِ
- ٦حَتّى إِذا ما اِلتَمَستُ غِرَّتَهاكانَت نَواراً قَليلَةَ الغِرَرِ
- ٧قالَت لِتِربٍ لَها مُنَعَّمَةٍكَالريمِ يَقرو نَواعِمَ الشَجَرِ
- ٨هَل مِن رَسولٍ يَكمي حَوائِجَنابِحاجَةٍ تُشتَهى إِلى عُمَرِ
- ٩فَجاءَني ناصِحٌ أَخو لُطُفٍفَقالَ في خِفيَةٍ وَفي سَتَرِ
- ١٠تَقولُ إِن لَم نَزُركَ مِن حَذَرِ الكاشِحِ وَالحاسِدينَ لَم تُزَرِ
- ١١لَمّا أَتاني خَرَجتُ في لَطَفٍبِقاطِعِ الشَفرَتَينِ ذي أَثَرِ