قصائد

قد هاج حزني وعادني ذكري

عمر بن أبي ربيعةأمويالمنسرحالراء

  1. ١قَد هاجَ حُزني وَعادَني ذِكرييَومَ اِلتَقَينا عَشِيَّةَ النَفَرِ
  2. ٢بِالفَجِّ مِن نَحوِ دارِ عُقبَةَ وَالحَجُّ سَريعُ الطَوافِ وَالصَدَرِ
  3. ٣إِذ كِدتُ لَولا الحَيا يُوَرِّعُنيأُبدي الَّذي قَد كَتَمتُ بِالنَظَرِ
  4. ٤كَأَنَّ ثَوباً لَمّا اِلتَقى الرَكبُ تُدنيهِ عَلَيها يَشِفُّ عَن قَمَرِ
  5. ٥تَلينُ حَتّى يَقولَ قَد خَدَعَتمَن لَم يَكُن بِالنِساءِ ذا خَبَرِ
  6. ٦حَتّى إِذا ما اِلتَمَستُ غِرَّتَهاكانَت نَواراً قَليلَةَ الغِرَرِ
  7. ٧قالَت لِتِربٍ لَها مُنَعَّمَةٍكَالريمِ يَقرو نَواعِمَ الشَجَرِ
  8. ٨هَل مِن رَسولٍ يَكمي حَوائِجَنابِحاجَةٍ تُشتَهى إِلى عُمَرِ
  9. ٩فَجاءَني ناصِحٌ أَخو لُطُفٍفَقالَ في خِفيَةٍ وَفي سَتَرِ
  10. ١٠تَقولُ إِن لَم نَزُركَ مِن حَذَرِ الكاشِحِ وَالحاسِدينَ لَم تُزَرِ
  11. ١١لَمّا أَتاني خَرَجتُ في لَطَفٍبِقاطِعِ الشَفرَتَينِ ذي أَثَرِ