ضرب الناس في العلا الأمثالا
ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحاللام
- ١ضَرَبَ الناسُ في العُلاَ الأَمثالاوسَمِعْنَا بها ولكِنْ كذَا لا
- ٢جَرَّدَ العاضِدُ الإِمامُ من النَّاصِرِ عَضْباً فكُنْتَ فيهِ الصِّقالا
- ٣ملك هَزَّ عَزْمَهُ مُذْ تَوَلَّىفَعَدُوٌّ وَلَّى وفَتْحٌ توالى
- ٤كُلَّما جَيَّشَ الجيوشَ لحربٍأَقبلَتْ وَهْيَ تحمِلُ الإِقبالا
- ٥وعوالٍ ذَوَابل تَحْسَبُ النَّقْعَ دُخاناً فتستنيرُ ذُبالا
- ٦بظُباً تنكِرُ الكُلولَ ولا يعرفُ أَيضاً مَنْ يَنْتَضِيها الكلالا
- ٧وقِسِيٍّ كأَنَّما الدهرُ عنهاقائمٌ يقذفُ الوبالَ نِبالا
- ٨وخيولٍ مثل الشَّواهِينِ يقنصْنَ فَقُلْ باطلاً وقُلْ أَبْطالا
- ٩كلمّا حَوَّمَتْ أَدارَتْ جناحاًعَدَّ في ريشهِ الصَّبا والشَّمالا
- ١٠أَقبلَتْ كلُّها صدوراً فَمَرَّتْخَيْلُ مُرِّيِّ كلُّها أَكْفَالا
- ١١وأَقامَتْ لثَغْرِ دِمْيَاطَ ثغراًضاحكاً عن كُمَاتِها يَتَلالا
- ١٢ببروج من الرجالِ وما يُنْكَبُ مَنْ يجعلُ البروجَ رِجالا
- ١٣وفيولٍ من المَجَانيقِِ لا بَلْهيَ في الحربِ تقذِفُ الأَفْيالا
- ١٤خَلْفَ سورٍ من الظُّبا والعواليقد تغالَى بناؤهُ وَتَعَالى
- ١٥وليوثٍ يُظَنُّ يا بْنَ مَصَالٍأَنَّ يُمْنَاكَ عَلَّمَتْها المَصَالا
- ١٦حادَ عنك اللَّعينُ فاستقبلَتْهبِمِحالِ يُرِى اللَّعِينَ مُحالا
- ١٧لُحْتَ نجماً على ظسمَاءِ رَشيدٍفاجْتَلَى منكَ للهلالِ هلالا
- ١٨واستشارَ الجموعَ فيكَ وما أَخطَأَ مَنْ قالَ في قتالِكَ آلَى
- ١٩فَمَضَوْا لم يُقاتِلُوكَ وَمِنْ قَبْلُ القِتالُ الذي كفاكَ القتالا
- ٢٠عَرَفُوا وجهَكَ الشُّجاعَ فهَلْ أَنكَرْتَ منهُمْ لمَّا تَوَلَّوْا قَذَالا
- ٢١واسْتَخَفَّتْهُمُ المقاديرُ حتَّىزُلْزِلُوا حيثُ يَمَّمُوا زِلْزالا
- ٢٢نصبوا بُرْجَهُمْ إِزاءَ شِهابٍكادَ أَنْ يُحْرِقَ البُروجَ اشتعالا
- ٢٣واستجاشُوا قبائِلَ الرُّومِ أَجناساً عليه فلم يساوُوا قَبَالا
- ٢٤حَرَّموا عندَهُ النُّزولَ وما حَرَّمَ إِذْ حَرَّمُوا النُّزولَ النِّزالا
- ٢٥وأَرادوا به صِيالاً فَرُدُّواوله الفضلُ يرغبونَ سُؤالا
- ٢٦واستمالوهُ بالخضوع ومن شرطِ الشُّجاعِ الكريمِ أَن يُسْتَمالا
- ٢٧واستماحوا منه النّوى وعجيبٌأَنْ يُعَدَّ النَّوى لقوم نوالا
- ٢٨فمضَوْا يقطعونَ بالرَكْضِ أَميالاَ رَأَوْها من مثله أَمْوالا
- ٢٩لم يَرُوحوا إِلا خِفاقاً وإِن كانَ لِحَمْلِ الجِراحِ راحُوا ثِقالا
- ٣٠ذكَرُوا منه صارماً صارِمَ الحَدِّعليهِمْ وعامِلاً عَمَّالا
- ٣١وانتقاماً لأَجله صمَّمَ الشامُ على عَوْدَةٍ إِلَيْهِ انْتِقَالا
- ٣٢ريَّنَ الدِّينَ من شهابٍ ونَجْمٍبمنيرَيْن أَلبساهُ الجمالا
- ٣٣حمياهُ طوراً من النَّقْصِ حتَّىأَلَّفا شَمْلَهُ فنالَ الكمالا
- ٣٤فَرَّق الرُّوم ذا اعْتِداءٍ وهذاجَمَّعَ العُرْبَ أُلْفَةً واعتدالا
- ٣٥بكفاحٍ قد صيَّر الآلَ بحراًوسماح قد صيَّرَ البحرَ آلا
- ٣٦أَخذَتْ بالنَّباتِ زينَتَها الأَرضُ وكانَتْ من حَلْيِهِ مِعْطالا
- ٣٧رَقَصَتْ تحتَ سُنْدُسِ الرَّوْضِ لَمَّاشرِبَتْ كأْسَ جودِهِ سَلْسالا
- ٣٨وانثنَتْ في غلائلٍ حاكَها الخِصْبُ وكانَتْ بجدبِها أَغلالا
- ٣٩واعتلَتْ ثَغْرَنَا بهِ صِحَّةُ العَيْشِ فَلَمْ يَشْكُ بعدَ ذاك اعْتِلالا
- ٤٠عادَ فيه عَوْدَ الحُسامِ إِلى الغِمْدِ وقد صالَ في المُهِمِّ وَسالا
- ٤١أَمُبيدَ العدوِّ كَسْراً وأَسْراًومُفِيدَ الوَليِّ مالاً وآلا
- ٤٢فإِذا طابَ نظمُ شعرِي أَو طالَ فمن راحَتَيْكَ طابَ وطالا
- ٤٣أَنْتَ أوْجَدْتَهُ وقد كانَ مَعْدُوماً وأَوْجَدْتَهُ المقالَ فقالا