قصائد

إليك مدير الكأس عني إنني

ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال

  1. ١إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إننيرأيت دموع الخوف تقطع للصدى
  2. ٢وإياك باللمياء يشرقُ خدَّهافإنيَ لم آنس على ناره هدى
  3. ٣نزعتُ فلا الساقي لديّ براكعٍوليستْ أباريقُ المدامةِ سجدا
  4. ٤وما أنا بالساعي لمحراب طرَّةٍعلى طلعةٍ كانت لعشقيَ مشهدا
  5. ٥كفى ما استبنت اليوم لي من جرائمٍإذا لم أبدِّلها فيا خجلي غدا
  6. ٦إلهيَ قد مدَّ الرجا يدَ قاصدٍوَجودُكَ أولى أن تبلغه يدا
  7. ٧وقدَّمت آباءً ونسلاً فكيف ليبباقيةٍ والأصلُ والفرعُ قد غدا
  8. ٨وفاضَ وليٌّ من دموعي فعلهيكونُ وليًّا للإنابةِ مرشدا
  9. ٩بروحي إناساً قبلنا قد تقدمواونادوا بنا لو أننا نسمع النِّدا
  10. ١٠وسارت بهم سيرَ المطيّ نعوشهموبعض أنين القادمين لهم حدا
  11. ١١وأمسوا على البيداء ينتظرونناإلى سفرٍ يقضي بأن نتزوَّدا
  12. ١٢فريدون في أجداثهم بفعالهموكم منهمُ من ساقَ جنداً مجنَّدا
  13. ١٣تساوَوْا عِدًى تحت الثرى وأحبةًفلا فرق ما بين الأحبة والعدى
  14. ١٤سل الدهرَ هل أعفى من الموت شائباًغداةَ أدارَ الكأس أم ردّ أمردا
  15. ١٥وهل أبقت الأيامُ للعلم والعلىوبذل الندى ذاكَ المليكَ المؤيدا
  16. ١٦وهل تركت للسؤدد ابن عليّهوهل قبلت منا الفِدى لأبي الفِدا
  17. ١٧غياث الورى يومي رجاً ومخافةًشهاب العلى نجم الهدى كوكب الندى
  18. ١٨ألا في سبيل الله نصل عزائموعلم غدا في باطن الأرضِ مغمدا
  19. ١٩على الرّغمِ منا أنْ خبا منه رونقٌوجاوَبنا من حولِ تربتهِ الصّدى
  20. ٢٠غنينا زماناً في ظلالِ نوالهفلله ما أغنى زماناً وأرْغدا
  21. ٢١نزورُ حمًى ما لامسَ الخطبُ جارَهونجني عطاً ما رَدَّ من لامسٍ يدا
  22. ٢٢ونمدح معتاد المديح وإنمالكل امرئٍ من دهره ما تعودا
  23. ٢٣إلى أن قضى الدنيا سعيداً مؤملاًوعاد إلى الأخرى شهيداً ممجدا
  24. ٢٤وخلّف إسماعيل أركانَ بيتهمؤسسةً يدعو إليها محمدا
  25. ٢٥مليكٌ حوى في الملكِ أفضل وصفهفيا حبَّذا نعتاً ونفساً ومحتدا
  26. ٢٦له همةٌ توَّاقةٌ شادَويةٌإذا صعدت تاقت لأشرف مصعدا
  27. ٢٧إذا بلغت في الملك دار نعيمهأبى عزمه إلا النعيم مخلَّدا
  28. ٢٨فكم هاجدٍ تحت الثرى ومحمدٌأخو الملك أمسى ساهداً متهجدا
  29. ٢٩تزَهَّد حيثُ العمرُ والملكُ مقبلٌوقد قلّ من لاقاهما متزهدا
  30. ٣٠فديناهُ مهدياً لحالٍ رشيدةٍوقلّ لذاك الفضل بالأنفسِ الفدى
  31. ٣١رعى ليَ في الملكِ المؤيد ذمةًولم ينس لي فيه قصيداً ومقصدا
  32. ٣٢وأشهدني عهدَ الشهيدِ بأنعمٍأبى عطفها أن لا يكون مؤكدا
  33. ٣٣أيا ملكاً ندعوه للسلمِ والوغىوللدين والدّنيا وللجدِّ والجدا
  34. ٣٤أيا سالكَ التقوى طريقاً منيرةًويا بانيَ المعروف حصناً مشيدا
  35. ٣٥ويا واضعاً في كفهِ السيف لم يضرعلاه بوضع السيف في موضع الندى
  36. ٣٦على أبركِ الأوقاتِ تسري لمقصدٍوترجع موفور العلى متزيدا
  37. ٣٧عوائدُ لطفِ الله فيكَ جميلةٌفلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدى
  38. ٣٨فكم سرتَ محمودَ المسيرِ مهنأًوعدتَ فكان العودُ أهنى وأحمدا