إليك مدير الكأس عني إنني
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالدال
- ١إليكَ مديرَ الكأسِ عنيَ إننيرأيت دموع الخوف تقطع للصدى
- ٢وإياك باللمياء يشرقُ خدَّهافإنيَ لم آنس على ناره هدى
- ٣نزعتُ فلا الساقي لديّ براكعٍوليستْ أباريقُ المدامةِ سجدا
- ٤وما أنا بالساعي لمحراب طرَّةٍعلى طلعةٍ كانت لعشقيَ مشهدا
- ٥كفى ما استبنت اليوم لي من جرائمٍإذا لم أبدِّلها فيا خجلي غدا
- ٦إلهيَ قد مدَّ الرجا يدَ قاصدٍوَجودُكَ أولى أن تبلغه يدا
- ٧وقدَّمت آباءً ونسلاً فكيف ليبباقيةٍ والأصلُ والفرعُ قد غدا
- ٨وفاضَ وليٌّ من دموعي فعلهيكونُ وليًّا للإنابةِ مرشدا
- ٩بروحي إناساً قبلنا قد تقدمواونادوا بنا لو أننا نسمع النِّدا
- ١٠وسارت بهم سيرَ المطيّ نعوشهموبعض أنين القادمين لهم حدا
- ١١وأمسوا على البيداء ينتظرونناإلى سفرٍ يقضي بأن نتزوَّدا
- ١٢فريدون في أجداثهم بفعالهموكم منهمُ من ساقَ جنداً مجنَّدا
- ١٣تساوَوْا عِدًى تحت الثرى وأحبةًفلا فرق ما بين الأحبة والعدى
- ١٤سل الدهرَ هل أعفى من الموت شائباًغداةَ أدارَ الكأس أم ردّ أمردا
- ١٥وهل أبقت الأيامُ للعلم والعلىوبذل الندى ذاكَ المليكَ المؤيدا
- ١٦وهل تركت للسؤدد ابن عليّهوهل قبلت منا الفِدى لأبي الفِدا
- ١٧غياث الورى يومي رجاً ومخافةًشهاب العلى نجم الهدى كوكب الندى
- ١٨ألا في سبيل الله نصل عزائموعلم غدا في باطن الأرضِ مغمدا
- ١٩على الرّغمِ منا أنْ خبا منه رونقٌوجاوَبنا من حولِ تربتهِ الصّدى
- ٢٠غنينا زماناً في ظلالِ نوالهفلله ما أغنى زماناً وأرْغدا
- ٢١نزورُ حمًى ما لامسَ الخطبُ جارَهونجني عطاً ما رَدَّ من لامسٍ يدا
- ٢٢ونمدح معتاد المديح وإنمالكل امرئٍ من دهره ما تعودا
- ٢٣إلى أن قضى الدنيا سعيداً مؤملاًوعاد إلى الأخرى شهيداً ممجدا
- ٢٤وخلّف إسماعيل أركانَ بيتهمؤسسةً يدعو إليها محمدا
- ٢٥مليكٌ حوى في الملكِ أفضل وصفهفيا حبَّذا نعتاً ونفساً ومحتدا
- ٢٦له همةٌ توَّاقةٌ شادَويةٌإذا صعدت تاقت لأشرف مصعدا
- ٢٧إذا بلغت في الملك دار نعيمهأبى عزمه إلا النعيم مخلَّدا
- ٢٨فكم هاجدٍ تحت الثرى ومحمدٌأخو الملك أمسى ساهداً متهجدا
- ٢٩تزَهَّد حيثُ العمرُ والملكُ مقبلٌوقد قلّ من لاقاهما متزهدا
- ٣٠فديناهُ مهدياً لحالٍ رشيدةٍوقلّ لذاك الفضل بالأنفسِ الفدى
- ٣١رعى ليَ في الملكِ المؤيد ذمةًولم ينس لي فيه قصيداً ومقصدا
- ٣٢وأشهدني عهدَ الشهيدِ بأنعمٍأبى عطفها أن لا يكون مؤكدا
- ٣٣أيا ملكاً ندعوه للسلمِ والوغىوللدين والدّنيا وللجدِّ والجدا
- ٣٤أيا سالكَ التقوى طريقاً منيرةًويا بانيَ المعروف حصناً مشيدا
- ٣٥ويا واضعاً في كفهِ السيف لم يضرعلاه بوضع السيف في موضع الندى
- ٣٦على أبركِ الأوقاتِ تسري لمقصدٍوترجع موفور العلى متزيدا
- ٣٧عوائدُ لطفِ الله فيكَ جميلةٌفلا تدفع الرجوى ولا تحذر العدى
- ٣٨فكم سرتَ محمودَ المسيرِ مهنأًوعدتَ فكان العودُ أهنى وأحمدا