عرضت ناشئة المزن لنا
الأبيورديأندلسيالرملحزنالعين
- ١عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنافَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ
- ٢هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍأنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ
- ٣فَتَجاذَبْنا على أَكْوارِهاذِكَراً تَنْقَدُّ مِنْهُنَّ الضُّلُوعُ
- ٤وَسَرى الطَّيْفُ فَلَمْ تَشْعُرْ بِهِمُقَلٌ لَمْ يَسْرِ فيهنَّ الهُجوعُ
- ٥يَسْتَعِيرُ المَاء مِنْ أَجْفانِهاعَارِضٌ دَاني الرَّبَابَيْنِ هَمُوعُ
- ٦وَمِنَ النّارِ التي تُضْمِرُهاأَضْلُعِي يَقْتَبِسُ البَرْقُ اللَّمُوعُ
- ٧لا سُقِيتُنَّ الحَيا مِنْ إِبلٍتَذْرَعُ الأرْضَ بِصَحْبي وَتَبوعُ
- ٨فَارَقَتْ بَغْداذَ وَالقَلْبُ بِهاكَلِفٌ لا فَارَقَتْهُنَّ النُّسوعُ
- ٩وَبِنا شَوْقٌ إِلَيْها وَبِهامِثْلُهُ لا أَجْدَبَتْ مِنْها الرُّبوعُ
- ١٠وَغَدَتْ تَمْري بِها أَخْلافَهاسُحُبٌ تَشْرَقُ مِنْهُنَّ الضُّروعُ
- ١١وَلَئِنْ غِبْنا فَكَمْ مِنْ ظَاعِنٍوَلَهُ بَعْدَ تَنائِيهِ رُجوعُ
- ١٢إنّما نَحنُ بُدورٌ وَكَذاشِيمَةُ البَدْرِ مَغِيبٌ وَطُلوعُ