قصائد

عرضت ناشئة المزن لنا

الأبيورديأندلسيالرملحزنالعين

  1. ١عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنافَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ
  2. ٢هَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍأنَّها مَرْمىً على العِيسِ شَسُوعُ
  3. ٣فَتَجاذَبْنا على أَكْوارِهاذِكَراً تَنْقَدُّ مِنْهُنَّ الضُّلُوعُ
  4. ٤وَسَرى الطَّيْفُ فَلَمْ تَشْعُرْ بِهِمُقَلٌ لَمْ يَسْرِ فيهنَّ الهُجوعُ
  5. ٥يَسْتَعِيرُ المَاء مِنْ أَجْفانِهاعَارِضٌ دَاني الرَّبَابَيْنِ هَمُوعُ
  6. ٦وَمِنَ النّارِ التي تُضْمِرُهاأَضْلُعِي يَقْتَبِسُ البَرْقُ اللَّمُوعُ
  7. ٧لا سُقِيتُنَّ الحَيا مِنْ إِبلٍتَذْرَعُ الأرْضَ بِصَحْبي وَتَبوعُ
  8. ٨فَارَقَتْ بَغْداذَ وَالقَلْبُ بِهاكَلِفٌ لا فَارَقَتْهُنَّ النُّسوعُ
  9. ٩وَبِنا شَوْقٌ إِلَيْها وَبِهامِثْلُهُ لا أَجْدَبَتْ مِنْها الرُّبوعُ
  10. ١٠وَغَدَتْ تَمْري بِها أَخْلافَهاسُحُبٌ تَشْرَقُ مِنْهُنَّ الضُّروعُ
  11. ١١وَلَئِنْ غِبْنا فَكَمْ مِنْ ظَاعِنٍوَلَهُ بَعْدَ تَنائِيهِ رُجوعُ
  12. ١٢إنّما نَحنُ بُدورٌ وَكَذاشِيمَةُ البَدْرِ مَغِيبٌ وَطُلوعُ