هيج القلب مغان وصير
عمر بن أبي ربيعةأمويالرملالراء
- ١هَيَّجَ القَلبَ مَغانٍ وَصَيَردارِساتٌ قَد عَلاهُنَّ الشَجَر
- ٢وَرِياحُ الصَيفِ قَد أَزرَت بِهاتَنسِجُ التُربَ فُنوناً وَالمَطَر
- ٣ظِلتُ فيها ذاتَ يَومٍ واقِفاًأَسأَلُ المَنزِلَ هَل فيهِ خَبَر
- ٤لِالَّتي قالَت لِأَترابٍ لَهاقُطُفٍ فيهِنَّ أُنسٌ وَخَفَر
- ٥إِذ تَمَشَّينَ بِجَوٍّ مُؤنِقٍنَيِّرِ النَبتِ تَغَشّاهُ الزَهَر
- ٦بِدِماثٍ سَهلَةٍ زَيَّنَهايَومُ غَيمٍ لَم يُخالِطهُ قَتَر
- ٧قَد خَلَونا فَتَمَنَّينَ بِناإِذ خَلَونا اليَومَ نُبدي ما نُسِر
- ٨فَعَرَفنَ الشَوقَ في مُقلَتِهاوَحَبابُ الشَوقِ يُبديهِ النَظَر
- ٩قُلنَ يَستَرضينَها مُنيَتُنالَو أَتانا اليَومَ في سِرٍّ عُمَر
- ١٠بَينَما يَذكُرنَني أَبصَرنَنيدونَ قَيدِ المَيلِ يَعدو بي الأَغَر
- ١١قالَتِ الكُبرى أَتَعرِفنَ الفَتىقالَتِ الوُسطى نَعَم هَذا عُمَر
- ١٢قالَتِ الصُغرى وَقَد تَيَّمتُهاقَد عَرَفناهُ وَهَل يَخفى القَمَر
- ١٣ذا حَبيبٌ لَم يَعَرِّج دونَناساقَهُ الحَينُ إِلَينا وَالقَدَر
- ١٤فَأَتانا حينَ أَلقى بَركَهُجَمَلُ اللَيلِ عَلَيهِ وَاِسبَطَر
- ١٥وَرُضابُ المِسكِ مِن أَثوابِهِمَرمَرَ الماءَ عَلَيهِ فَنَضَر
- ١٦قَد أَتانا ما تَمَنَّينا وَقَدغُيِّبَ الأَبرامُ عَنّا وَالقَذَر