وقصرت عقلي بالهوية طالبا
الحلاجعباسيالطويلالياء
- ١وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباًفَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا
- ٢وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍفَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا
- ٣تَحَقَّق بِأَنَّ الحَقَّ بِمُدرَكٍفَلا تَدَّعيهِ جَهلاً وَمُرائِيا
- ٤وَلَكِنَّهُ يَبدو مِراراً وَيَختَفيفَيَعرِفُهُ مَن كانَ بِالعِلمِ حالِيا