لمن طلل موحش أقفرا
عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربالراء
- ١لِمَن طَلَلٌ موحِشٌ أَقفَرافَأَصبَحَ مَعروفُهُ مُنكَرا
- ٢وَلَو أَنَّهُ يَستَطيعُ الجَوابَ لَأَخُبرَ إِذ سيلَ أَن يُخبِرا
- ٣وَلَكِنَّهُ غَيَّرَتهُ الصَبافَأَمسَت مَعالِمُهُ دُثَّرا
- ٤وَكُلُّ مُسِفٍّ لَهُ هَيدَبٌإِذا ما حَدا رَعدُهُ أَمطَرا
- ٥وَقَد كُنتُ أَلقى بِهِ شادِناًقَطوفَ الخُطى ناعِماً أَحوَرا
- ٦أَسِيلَ المُحَيّا هَضيمَ الحَشاكَشَمسِ الضُحى واضِحاً أَزهَرا
- ٧أَقولُ لِمَن لامَ في حُبِّهاأَرى لَكَ في الرَأيِ أَن تُقصِرا
- ٨فَلَستُ مُطاعاً فَلا تَلحَنيوَلَيسَت بِأَهلٍ لِأَن تُهجَرا
- ٩فَكَم مِن أَخٍ لامَ في حُبِّهافَأَقصَرَ مِن قَبلِ أَن أُقصِرا