من مبلغ علماء الأعصر الأول
ابن نباته المصريمملوكيالبسيطاللام
- ١من مبلغ علماء الأعصر الأوَلإن التفاصيل قد جمّعن في الجمل
- ٢تجمعت في فتى العليا ولا عجبٌإن يجمع الله كلّ الناس في رجل
- ٣قاضي القضاة الذي سارت مآثرهُبغير مثلٍ يوازيها سوى المثل
- ٤جمال ذي الأرض لا زالت محاسنهعن أفقها وجمال الدِّين والدول
- ٥من أنشر العلم من بعدَ الهمود ومنضمَّت يدله المعالي وهو كالهمل
- ٦من اسْتقامت به الأوقات واعْتدلتللناسِ قبلَ نزول الشمس في الحمل
- ٧من لو أعارت حلاه المشتري شرفاًلم تعترضه عوادِي النحس من زحل
- ٨أما دمشق فقد فازت بما ارْتقبتمن طارفِ السعد أو من تالد الأمل
- ٩فليهنها إن راعي حكمها يقِظٌبالعلم حكم لا بالسعي والحيل
- ١٠ليت ابن إدريس لاقى ابن الدروس بهالكان يملأ قلب الأمّ بالجذل
- ١١ليتَ القضاة الأولى عادوا لما فقدوامواقع القلم المرعيّ بالمقل
- ١٢ما أوضح الحكم فيها عن إمام هدىبالعلم متَّزر بالحلم مشتمل
- ١٣لين الخلائق صعب البأس مانعهكأنه الجدّ بين السهل والجبل
- ١٤أغرّ لو كانَ منه في الهلال سناًلم يستهلّ بسعدٍ غير متَّصل
- ١٥وظاهريّ الأيادي غير خافيةٍوليس عن شيم العليا بمعتزل
- ١٦موكل بنقيَّات الأمور لهإلى العلى عزمٌ لا وانٍ ولا وَكل
- ١٧تزين العلم في عينيه حمَّلهاكلّ الدجى وحماها النوم في الكلل
- ١٨لم يكس في حلل العلياء يوسعهاحتَّى لها عن قدود البيض في الحلل
- ١٩له صفاتٌ بها الأقلام راكعةٌكأنها من قبيل الصحف في قبل
- ٢٠سل علمه عن خفيَّاتٍ محجَّبةٍوعن إحاطة أوصافٍ فلا تسل
- ٢١مكارم لو رأى الطائيّ مسرحهالقال لا ناقتي فيها ولا جملي
- ٢٢ومنطق لو أراد الفخر غايتهلبات بالريِّ يشكو بارح الغلل
- ٢٣وسؤدد يتدانى من تواضعهولو ترقَّت إليه الشهب لم تصل
- ٢٤وفصل قول يلذّ الخصم موقعهُحتَّى يودّ قضاءً غير منفصل
- ٢٥قالت يراعته والفكر يرشدهاأصالة الرأي صانتني عن الخطل
- ٢٦وأنشدت وبأرضِ الشام مركزهاأعلى الممالك ما يبنى على القلل
- ٢٧وعطلت كتباً في الدين مارقةًفكلّ درع كتاب قدَّ من قبل
- ٢٨قد ختمت بيضة الإسلام والْتحقتبعشِّ أقلامه في الحادثِ الجلل
- ٢٩كم من سعاة علومٍ قد تقدَّمهمتقدُّم السعي بالهادِي على الكفل
- ٣٠إذا قصصت على راوٍ له خبراًحلّى من الذوقِ أو حلّى من العطل
- ٣١إذا شدا صوت عافية ومادحهُغدا وحاشاه مثل الشارب الثمل
- ٣٢يا ماليَ البيت بيت الشعر من مدحٍوكانَ أقفرَ بالوعساء من طلل
- ٣٣يا من رأى جوده العافون منسرحاًفوجَّهوا العيس تطوي الرمل بالرمل
- ٣٤ثنى امتداحك شعري عن عوائدهفما بدأت بتشبيب ولا غزَل
- ٣٥هذا على أنَّ لي عيناً مسهَّدةللحبِّ مخلوقة الإنسان من عجل
- ٣٦أستلمح البرق غربيّ الديار متىتقدح أشعّته الأحشاء تشتعل
- ٣٧وأستصحّ بمعتل الصبا جسديوربَّما صحَّت الأجسام بالعلل
- ٣٨وأذكر العيش مصقولاً سوالفهإذ مصر داري وأحبابي بها خوَلي
- ٣٩هيهات ذكرك أحلى في فمي وكلاكفَّيك لا ذو اللمي أشهى إلى قبلي
- ٤٠تشاغل الناس في لذَّات دهرهمُوأنت بالفضل والأفضال في شغل