أهوى بمرشفه الشهي وقال ها
ابن نباته المصريمملوكيالكاملاللام
- ١أهوى بمرشفه الشهيّ وقال هاويلاه من رشاءٍ أطاع وقالها
- ٢وأمالت الكاسات معطف قدّهبقصاص ما قد كانَ قبل أمالها
- ٣فمصصت من رشفاته معسولهاوضممت من أعطافه عسّالها
- ٤وظرفت في اليقظات منه بخلوةما كنت آمل في المنام خيالها
- ٥ولرُبما أهوى بكأس مدامةلولاه ما حملت يدي جرياً لها
- ٦طبخت بنار خدوده في كفِّهفقبلتها وشربت منه حلالها
- ٧حتَّى إذا هوت النجوم وأطفأتفي الصبح أنفاس النسيم ذبالها
- ٨ولى وأسأر في الجوانح حسرةلو شاء عائد وصله لأزالها
- ٩ومضى بشمس محاسنٍ لولا الهدىما كنت أمسك في الوفاء حبالها
- ١٠ومن البليّة عذّلٌ قد ضمنتثقل الملام مقالها وفعالها
- ١١يا ليت أرض العاذلين تزلزلتأو ليتها لا أخرجت أثقالها
- ١٢والنجم من كأس الحبيب وخدِّهلا زاغ فكري عن هواه ولا لها
- ١٣بأبي مضيء الحسن ناءٍ شخصهسلت الكواكب حسنها وجمالها
- ١٤متلوّن الأخلاق إلا أنهالشقاوتي ليست تملّ ملالها
- ١٥لو ذاق حالة مهجتي ما راعنيدعه يروع ولا يقاسي حالها
- ١٦هي مهجة ليست يجاور صبرهاكيد المؤيد لا يجاور مالها
- ١٧جادت يدُ الملك المؤيد جودَ منلم تخشَ بسطة كفّه إقلالها
- ١٨يا عاذل الملك المؤيد في الندىهيَ صبوةٌ قد أتعبت عذَّالها
- ١٩وشمائل مدّت يمين مكارمٍلم ترض أن يدعى الغمام شمالها
- ٢٠سبقت سؤال عفاتها وتعمقتفي الجود حتَّى سابقت آمالها
- ٢١ما لابن شادٍ في العلى مثلٌ فدَععلياه تضرب في الورى أمثالها
- ٢٢رقمت بنو أيوب نسخة أصلهاوأتى فكان تمامها وكمالها
- ٢٣ملكٌ تطاولت المطالب نحوهلكنه بأقلِّ طولٍ طالها
- ٢٤متطابق النعماء صانت كفّهسرح القريض وشرَّدت أموالها
- ٢٥أخذت براءته العفاة بدهرهممَّا تخاف وقسَّمت أنفالها
- ٢٦نعماه في عصب قلائد حليهافإذا بغت عصبٌ غدت أغلالها
- ٢٧يا ربَّ مكرمةٍ وربَّ كريهةٍأضحى معيد حياتها قتَّالها
- ٢٨ومسائلٌ في العلم أشكل أمرهاحلاًّ وحلَّ لطالبٍ أشكالها
- ٢٩بيراع سيفٍ أو بسيف يراعةفصل الأمور جلادها وجدالها
- ٣٠قل للمثل في البسيطة وصفهدَع سحبها وبحارها وجبالها
- ٣١هاتيك أمثلة دنت عن قدرهفاطْلب لهاتيك الصفات مثالها
- ٣٢لحماك يا ابن المالكين ترقبتفكَر الرَّجا رقبى العيون هلالها
- ٣٣أما حماه فنعم دار سيادةنصبت بمدرجة الطريق جلالها
- ٣٤يسعى لمكة وافدٌ ولأرضهاولنعم أرضاً وافدٌ يسعى لها
- ٣٥هاتيك قبلة من يروم رشادهاوحماه قبلة من يروم نوالها
- ٣٦في كلِّ حالٍ حولها ليَ معجبٌلله ما أشهى إذاً أحوالها
- ٣٧شكرت لهاك فما أشكُّ بأننيثقَّلت وهي مطيقة أثقالها
- ٣٨أغنيتني عن كلِّ ذي قلمٍ فلمأفتح يداً لسواك نداك ولا لها
- ٣٩وكفيتني حتَّى قفوت معاشراًكثر الندَى فاسْتكثرت أطفالها
- ٤٠أيام مالي غير قصدكَ حيلةتنجي وتنجح في الورى نصالها
- ٤١لا زلت مقصود الحمى بقصائدٍأصبحت عصمة أمرها وثمالها
- ٤٢لولاك لم يخطر ببالِي نظمهالا والذي يلقاك أنعم بالها
- ٤٣سألت روايات الندى فتأخرتعنها الورَى وأجزت أنت سؤالها