قصائد

أهوى بمرشفه الشهي وقال ها

ابن نباته المصريمملوكيالكاملاللام

  1. ١أهوى بمرشفه الشهيّ وقال هاويلاه من رشاءٍ أطاع وقالها
  2. ٢وأمالت الكاسات معطف قدّهبقصاص ما قد كانَ قبل أمالها
  3. ٣فمصصت من رشفاته معسولهاوضممت من أعطافه عسّالها
  4. ٤وظرفت في اليقظات منه بخلوةما كنت آمل في المنام خيالها
  5. ٥ولرُبما أهوى بكأس مدامةلولاه ما حملت يدي جرياً لها
  6. ٦طبخت بنار خدوده في كفِّهفقبلتها وشربت منه حلالها
  7. ٧حتَّى إذا هوت النجوم وأطفأتفي الصبح أنفاس النسيم ذبالها
  8. ٨ولى وأسأر في الجوانح حسرةلو شاء عائد وصله لأزالها
  9. ٩ومضى بشمس محاسنٍ لولا الهدىما كنت أمسك في الوفاء حبالها
  10. ١٠ومن البليّة عذّلٌ قد ضمنتثقل الملام مقالها وفعالها
  11. ١١يا ليت أرض العاذلين تزلزلتأو ليتها لا أخرجت أثقالها
  12. ١٢والنجم من كأس الحبيب وخدِّهلا زاغ فكري عن هواه ولا لها
  13. ١٣بأبي مضيء الحسن ناءٍ شخصهسلت الكواكب حسنها وجمالها
  14. ١٤متلوّن الأخلاق إلا أنهالشقاوتي ليست تملّ ملالها
  15. ١٥لو ذاق حالة مهجتي ما راعنيدعه يروع ولا يقاسي حالها
  16. ١٦هي مهجة ليست يجاور صبرهاكيد المؤيد لا يجاور مالها
  17. ١٧جادت يدُ الملك المؤيد جودَ منلم تخشَ بسطة كفّه إقلالها
  18. ١٨يا عاذل الملك المؤيد في الندىهيَ صبوةٌ قد أتعبت عذَّالها
  19. ١٩وشمائل مدّت يمين مكارمٍلم ترض أن يدعى الغمام شمالها
  20. ٢٠سبقت سؤال عفاتها وتعمقتفي الجود حتَّى سابقت آمالها
  21. ٢١ما لابن شادٍ في العلى مثلٌ فدَععلياه تضرب في الورى أمثالها
  22. ٢٢رقمت بنو أيوب نسخة أصلهاوأتى فكان تمامها وكمالها
  23. ٢٣ملكٌ تطاولت المطالب نحوهلكنه بأقلِّ طولٍ طالها
  24. ٢٤متطابق النعماء صانت كفّهسرح القريض وشرَّدت أموالها
  25. ٢٥أخذت براءته العفاة بدهرهممَّا تخاف وقسَّمت أنفالها
  26. ٢٦نعماه في عصب قلائد حليهافإذا بغت عصبٌ غدت أغلالها
  27. ٢٧يا ربَّ مكرمةٍ وربَّ كريهةٍأضحى معيد حياتها قتَّالها
  28. ٢٨ومسائلٌ في العلم أشكل أمرهاحلاًّ وحلَّ لطالبٍ أشكالها
  29. ٢٩بيراع سيفٍ أو بسيف يراعةفصل الأمور جلادها وجدالها
  30. ٣٠قل للمثل في البسيطة وصفهدَع سحبها وبحارها وجبالها
  31. ٣١هاتيك أمثلة دنت عن قدرهفاطْلب لهاتيك الصفات مثالها
  32. ٣٢لحماك يا ابن المالكين ترقبتفكَر الرَّجا رقبى العيون هلالها
  33. ٣٣أما حماه فنعم دار سيادةنصبت بمدرجة الطريق جلالها
  34. ٣٤يسعى لمكة وافدٌ ولأرضهاولنعم أرضاً وافدٌ يسعى لها
  35. ٣٥هاتيك قبلة من يروم رشادهاوحماه قبلة من يروم نوالها
  36. ٣٦في كلِّ حالٍ حولها ليَ معجبٌلله ما أشهى إذاً أحوالها
  37. ٣٧شكرت لهاك فما أشكُّ بأننيثقَّلت وهي مطيقة أثقالها
  38. ٣٨أغنيتني عن كلِّ ذي قلمٍ فلمأفتح يداً لسواك نداك ولا لها
  39. ٣٩وكفيتني حتَّى قفوت معاشراًكثر الندَى فاسْتكثرت أطفالها
  40. ٤٠أيام مالي غير قصدكَ حيلةتنجي وتنجح في الورى نصالها
  41. ٤١لا زلت مقصود الحمى بقصائدٍأصبحت عصمة أمرها وثمالها
  42. ٤٢لولاك لم يخطر ببالِي نظمهالا والذي يلقاك أنعم بالها
  43. ٤٣سألت روايات الندى فتأخرتعنها الورَى وأجزت أنت سؤالها