إن تحي آمالي برؤية عيسى
البوصيريمملوكيالكاملمدحالسين
- ١إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسىفَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا
- ٢وحَظِيتُ بَعْدَ اليَأْسِ بالخِضرِ الَّذيما زالَ يَرْقَى أَوْ حَكَى إدْرِيسا
- ٣لولا وُجُودُ الصَّاحِبَينِ كِلَيهِماصارتْ بُيُوتُ العالَمِينَ رُمُوسا
- ٤كَم قُلتُ لَمَّا أَنجَبَ الأبُ ابنَهُلا غَروَ أَن يَلِدَ النَّفِيسُ نَفِيسا
- ٥للَّهِ شَمْسُ الدِّينِ شَمْسٌ أَطلَعَتفينا بُدُوراً لِلْهُدَى وَشُمُوسا
- ٦رَدَّتْ لنا يَدُهُ الغضُوبَ وأَسكَنَتبالعَدْلِ آرامَ الكِناسِ الخِيسا
- ٧أَغْنَتْ مكارِمُهُ الفقيرَ وَأَطعَمَتمَنْ كانَ مِنْ خَيْرِ الزَّمانِ يَؤُوسا
- ٨حبرٌ تَصَدَّرَ لِلنَّوالِ فَلَم يَزَليَتلو عليه مِنَ المَدِيحِ دُرُوسا
- ٩دُعِيَ ابنُ سِينا بالرَّئِيسِ وَلوْ رَأَىعيسى لَسَمَّى نَفْسَهُ المَرؤُوسا
- ١٠وَحَسِبْتُهُ مِنْ بأَسِهِ وَذَكائِهِبَهْرَامَ قارَنَ في العُلا بَرجِيسا
- ١١مِن مَعشَرٍ لَيُسَارِعُونَ إلى الوَغَىمُتنازِعِينَ مِنَ الحِمامِ كُؤُوسا
- ١٢لُدُّ الخِصامِ إذا تَشاجَرَتِ القَنالَمْ يَجْعَلوا لهُمُ الحَديدَ لَبُوسا
- ١٣وأَخُو البَسَالَةِ مَنْ غَدا بِذِراعِهِلا دِرْعِهِ يَوْمَ الوَغَى مَحْرُوسا
- ١٤يُوفُون ما وعَدُوا كَأَنَّ وُعُودَهمكانَتْ يَمِيناً بالوفاء غَمُوسا
- ١٥يَا أيُّها الموْلَى الوَزِيرُ ومَنْ لَهُحِكَمٌ أغارَتْ منه رَسْطاليسا
- ١٦هُنِّيتَ تَقْليداً أتاكَ مُجَدِّدَاًلِلناسِ مِنْ سُلطانِهم نامُوسا
- ١٧أُرسِلتَ منه لِلخَلائِقِ رَحْمَةًعَمَّتْ قِياماً منهمُ وجُلوسا
- ١٨وكأنَّ قارِئَهُ بِيَوْمِ عَرُوبَةٍلَكَ يُعْرِبُ التَّسْبِيحَ والتقْدِيسا
- ١٩ونَظمتَ شَملَ المُلكِ بالقَلَمِ الّذيحَلَّيْتَ منه للسُّطورِ طُروسا
- ٢٠وبِسَتْرِكَ العَوْراتِ قد كَشفَ الوَرَىلَكَ بالدُّعاءِ المُسْتَجابِ رُؤُوسا
- ٢١مِنْ كُلِّ مَشْدُودِ الخِناقِ بِكُرْبَةٍنَفَّسْتُ عنه خِناقَهُ تَنْفِيسا
- ٢٢أَطفَأتَ نِيرانِ العَداوةِ بَعْدَماأوطَأتَ منها المُوقِدِين وَطيسا
- ٢٣وَأَرَحتَهُم مِن فِتنَةٍ تَحيي لهُمفي كُلِّ يَوْمٍ داحِساً وبَسُوسا
- ٢٤هَلَكَتْ جَدِيسُ وطَسْمُ حِينَ تعادَتاوكأَنَّ طَسْماً لَم تكن وجَدِيسا
- ٢٥يا ابنَ الذي يَلقَ الفَوارِسَ باسماًحاشاكَ أنْ تَلْقَى الضُّيوفَ عَبُوسا
- ٢٦سَعِدَتْ بِكَ الجُلساءُ فاحذَر بَعْضَهُمفَلَرُبَّما أعْدَى الجَليسُ جَليسا
- ٢٧بَخَسُوا ضيوفَ اللَّهِ عِنْدَكَ حَظَّهُملا كانَ حَظُّكَ عندهم مَبْخُوسا
- ٢٨وأُعِيذُ مَجْدَكَ أنْ يكونَ بِطائِفٍمِنْ حاسِدٍ بِنَمِيمَةٍ مَمسوسا
- ٢٩فاللَّهُ عَلَّمَ كلَّ عِلمٍ آدَماًوأطاعَ آدَمُ ناسِياً إبلِيسا
- ٣٠إنَّ المُرَاحِلَ مَنْ أَضاعَ أُجُورَهُواعتاضَ عنها بالنَّفيسِ خسيسا
- ٣١فارغَب إِلى حُسْنِ الثَّنَاءِ فإِنَّهلا يستوي في الذِّكْرِ نِعمَ وبِيسا
- ٣٢ما أنتَ مِمَّن تَستَبِيحُ صُدُورُهُمحِقْداً ولا أعراضُهُم تَدْنِيسا
- ٣٣أدعُوكَ لِلصَّفحِ الجَميلِ فإن تُجِبأحكَمتَ بُنياناً عَلا تَأسِيسا
- ٣٤ومِنَ السياسةِ أنْ تكونَ مُراعياًللصالِحينَ تَبَرُّهم وتَسوسا
- ٣٥قَوْمٌ إذا انْتُدِبوا لِيُوْمِ كَرِيهَةٍألْفَيْتَ واحِدَهُمْ يَرُدُّ خَمِيسا
- ٣٦تَاللَّهِ ما خابَ امْرُؤٌ مُتَوَسِّلٌبالقَوْمِ فِي النُّعْمَى ولا في البُوسَى
- ٣٧ولقد أتَيْتُكَ باليَقِين فلا تَخَلقَوْلِي ظُنُوناً فيهم وحُدُوسا
- ٣٨وَرَأيتُ منهم ما رأيتُ لِغَيرِهموأقَمْتُ دَهراً بينهم جاسوسا
- ٣٩مَنْ كانَ مُلْتَبِساً عليه حدِيثُهمأَذهبتُ عنه منهمُ التَّلبِيسا
- ٤٠ما ضرَّهم قول المُعانِدِ إنهمْبِفِعَالِهِم أقوى الأنامِ نُفُوسا
- ٤١كَم ذَمَّهُم جَهلاً وَأَنكَرَ حالَهُمقَوْمٌ يَلُونَ الحُكْمَ والتَّدرِيسا
- ٤٢فَرَدَدْتُ قَوْلَهُم بِقوْلِي ضارِباًمَثَلاً على الخَضِرِ السَّلامُ وموسى
- ٤٣وعلى سُلَيْمانَ النبيِّ فإنَّهأغْرَى رِحالَيْهِ على بَلقِيسا
- ٤٤وَعلى فَتَى الحَسَنِ الذي سَطَوَاتُهُمَرَّت على الأَعداءِ مَرَّ المُوسى
- ٤٥يا رُبَّ ذِي عِلْمٍ رَأى نُصْحِي لَهُفأجابَني أتُطِبُّ جالِينُوسا
- ٤٦لَمْ يَدْرِ أنّي كلَّما اسْتَعطَفْتُهُكانَ الحَديدَ وكنتُ مِغْناطِيسا
- ٤٧لو كُنتُ أَرْضَى الجاهليَّة مِثْلَهُأَمْلَيْتُ ما مَلأَ القلوبَ نَسِيسا
- ٤٨وَنَفَخْتُ نارَ عَداوةٍ لا تُصْطَلَىبَلْ لا يُطِيقُ لها العَدُوُّ حَسيسا
- ٤٩لَمْ يُبْقِ لِي خَوْفُ المَعادِ مُعادِياًفَيَهِيجَ مَنِّي لِلْهِياجِ رَسِيسا
- ٥٠أوَ ما تَرَى حُبَّ السَّلامَةِ جاعِلِيأُلْقِي السَّلامَ مُسالِماً والكِيسا
- ٥١أمُكَلِّفِي نَظْمَ النَّسِيبِ وَقد رَأىعُودَ الشَّبابِ الرَّطْب عادَ يَبِيسا
- ٥٢أمَّا النَّسِيبُ فما يُناسِبُ قَوْلُهُشَيْخاً أَبَدَّ مُعَمَّراً مَنْكُوسا
- ٥٣ما هَمَّ يَخْضِبُ شَيْبَهُ مُتَشَوِّقاًزَمَنَ الصِّبا إلّا اتَّقَى التَّدْلِيسا
- ٥٤لَمَّا رَأى زَمَنَ الشبيبَةِ مُدْبِراًنَزَعَ السُّرَى وتَدَرَّعَ التَعْرِيسا
- ٥٥مَضَتِ الأحِبَّةُ والشَّبابُ وخَلَّفَالِيَ الادِّكَارَ مُسامِراً وَأنِيسا
- ٥٦أذْكَرْتَنِي عَهْدَ الطِّعانِ فَلَم أجِدرُمْحاً أَصُولُ بِهِ وَلا دَبُّوسا
- ٥٧أيَّامَ عَزْمِي لا تَفُوتُ سهامُهُغَرَضاً وسَهْمِي جُرْحُهُ لا يُوسَى
- ٥٨ثَنَتِ السُّنُونَ سِنانَ صَعْدَتِيَ الَّتيلم تَلْقَ رادِفَةً ولا قَرْبُوسا
- ٥٩فَقَناةُ حَرْبِي لا أُرِد تَقْوِيمَهالِلطَّعْنِ إلّا رَدَّها تَقْوِيسا
- ٦٠بالأمْسِ كانَ لَهُ الشَّمُوسَ مُذَلَّلاًواليَوْمَ صارَ لهُ الذَّلولُ شَمُوسا
- ٦١لا دَرَّ دَرُّ الشَّيْبِ إنَّ نُجومَهُتَذَرُ السَّعِيدَ مِنَ الرِّجالِ نَحيسا
- ٦٢كيفَ الطَّرِيقُ إلى اجتماعٍ جاعِلٍبَيْتَ الفِراشِ بِساكِنٍ مَأْنُوسا
- ٦٣لو كانَ لي في بَيْتِ خالِي نُصْرَةٌجَمَعَتْ نَقِيَّ الخَدِّ والإِنكِيسا
- ٦٤ونَصِيحَةٍ أَعرَبتُ عنها فانثَنَتكالصُّبْحِ يَجْلُو ضَوْءُهُ التَّغْلِيسا
- ٦٥إنَّ النَّصارَى بالمَحَلَّةِ وُدُّهُمْلو كانَ جَامِعُها يكونُ كَنِيسا
- ٦٦أتُرَى النصارَى يَحْكُمُونَ بأنَّهمَنْ باشَرَ الأَحْباسَ صارَ حَبيسا
- ٦٧إن عادَ إسحقٌ إليها ثانياًضَرَبُوا عَلَى أبوابها الناقُوسا
- ٦٨صَرَفَ الإلهُ السُّوءَ عنكَ بِصَرفِهِفاصْرِفهُ عَنَّا واصفَعِ القِسِّيسا
- ٦٩أَفْدِي بهِ المُسْتَخْدَمِينَ وإنَّماأَفْدِي بِتَيْسٍ كاليَهودِ تُيُوسا
- ٧٠لو كنتُ أَملِكُ أَمرَهُم مِنْ غَيرَتِيلَمْ أُبْقِ لِلمُستَخدَمِينَ ضُرُوسا
- ٧١يَرْعَوْنَ أَمْوَالَ الرَّعِيَّةِ بالأَذَىلو يُحْلَبُونَ لأَشْبَهُوا الجامُوسا
- ٧٢اللَّهُ أرْسَلَهُم عَلَى أَقوَاتِهِمسُوساً وقدْ أمِنُوا عليها السُّوسا
- ٧٣مَلأَتْ بُيُوتَهُمُ الغِلالُ فلا تَرَىمنها كَبَيْتِي فارِغاً مَكْنُوسا
- ٧٤مَن لَم يَقُم لِي منهُمُ بِوَظيفَتِيجَرَّسْتُهُ بِملامَتِي تَجْرِيسا
- ٧٥إنّي لأنْذِرُ بَعْضَهم وكَأنَّنيفي أُذْنِ بَغْلِ الكُوسِ أَضْرِبُ كُوسا
- ٧٦لِي صاحِبٌ سَرَقَ اللُّصُوصُ ثِيابَهُلَيْلاً فباتَ بِبَيْتِهِ مَحْبُوسا
- ٧٧وشَكا لِوَالي الحَرْبِ سارِقَ بَيْتِهِفكأنَّما يَشْكُو له افرَنسِيسا
- ٧٨وكأَنَّه قاضٍ يقولُ لِخَصمِهِهذا غَرِيمُكَ أَثْبَتَ التَّفْلِيسا
- ٧٩ويَحُجُّهُ أصحابُ رَيْعٍ عِنْدَهُويُقَدِّمُوهُ فَيُظْهِرُ التَّعْبيسا
- ٨٠وَلَرُبّما التَمَسُوهُ بالمالِ الذيسَرَقُوا فأصْبَحَ لامِساً مَلْمُوسا
- ٨١مَلؤوا البيوتَ بِمالِهِ ولوِ اشْتَكَىمَلؤوا بِأَوْلادِ الحَزِينِ حُبُوسا
- ٨٢كَمْ قُلْتُ إذْ سَمِعَ الوُلاةُ كلامَهُمأتُرَى الوِلايَة تُفْسِدُ الكَيمُوسا
- ٨٣قَلَبَ العِيانَ لهُمْ وكَمْ في عِلْمِهِجَعَلُوا الدَّنانِيرَ الثِّقَالَ فُلوسا
- ٨٤فانْظُرْ لمَنْ ذَهَبَ اللُّصُوصُ بمالِهِوَبِعَقْلِهِ يَعْنُو اللُّصُوصُ حُبُوسا
- ٨٥رَفَعُوا القواعِدَ مِنْ شِوارِ ثِيابِهِواسْتَأصلوا المَنْصُوبَ والمَلْبُوسا
- ٨٦قد كنتُ مِنْ خَوْفِ اللُّصُوصِ أَخافُ أنْأُهْدِي إليكَ مِنَ القَرِيضِ عَرُوسا
- ٨٧لا زِلتَ طولَ الدَّهْرِ تَحْكِي في العُلاآباءَكَ الغُرَّ الكِرامَ الشُّوسا
- ٨٨ما دامَ يَتّبِعُ النُّجُومَ مُنَجِّمٌوَيُخَبِّرُ التَّثْلِيثَ والتَّسْدِيسا