ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعةأمويالخفيفالراء
- ١ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِدارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ
- ٢بَدَّلَ الرَبعُ بَعدَ نُعمٍ نَعاماًوَظِباءً يَخِدنَ كَالأَمهارِ
- ٣عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجوافَثَنى الرَكبُ كُلَّ حَرفٍ خِيارِ
- ٤ثُمَّ قالوا اِربَعَن عَلَيكَ وَقَضِّ اليَومَ بَعضَ الهُمومِ وَالأَوطارِ
- ٥عَزَّ شَيءٌ أَن يَقضِيَ اليَومَ حاجاًبِوُقوفٍ مِنّا عَلى الأَكوارِ
- ٦إِن تَكُن دارُ آلِ نُعمٍ قِواءًخالِياً جَوُّها مِنَ الأَجوارِ
- ٧فَلَقِدماً رَأَيتُ فيها مَهاةًفي جِوارٍ أَوانِسٍ أَبكارِ
- ٨ذَكَّرَتني الدِيارُ نُعماً وَأَتراباً حِساناً نَواعِماً كَالصِوارِ
- ٩آنِساتٍ مِثلَ التَماثيلِ لِعساًمَعَ خَودٍ خَريدَةٍ مِعطارِ
- ١٠وَمَقاماً قَد أَقَمتُهُ مَعَ نُعمٍوَحَديثاً مِثلَ الجَنى المُشتارِ
- ١١نَتَّقي العَينَ تَحتَ عَينٍ سَجومٍوَبلُها في دُجى الدُجُنَّةِ ساري
- ١٢وَاِكتَنَنّا بُردَينِ مِن جَيِّدِ العَصبِ مَعاً بَينَ مِطرَفٍ وَشِعارِ
- ١٣بِتُّ في نِعمَةٍ وَباتَ وِساديمِعصَما بَينَ دُملُجٍ وَسِوارِ
- ١٤ثُمَّ إِنَّ الصَباحَ لاحَ وَلاحَتأَنجُمُ الصُبحِ مِثلَ جَزعِ العَذاري
- ١٥فَنَهَضنا نَمشي نُعَفّى مُروطاًوَبُروداً وَهناً عَلى الآثارِ
- ١٦وَتَوَلّى نَواعِمٌ خَفِراتٌيَتَهادَينَ كَالظِباءِ السَواري
- ١٧مُثقَلاتٌ يُزجينَ بَدرَ سُعودٍوَهيَ في الصُبحِ مِثلُ شَمسِ النَهارِ