هناء محا ذاك العزاء المقدما
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالميم
- ١هناءٌ محا ذاك العزاء المقدَّمافما عبس المحزون حتَّى تبسَّما
- ٢ثغور ابتسامٍ في ثغور مدامعٍشبيهان لا يمتاز ذو السبق منهما
- ٣نردّ مجاري الدمع والبشر واضحكوابل غيثٍ في ضحى الشمس قد همى
- ٤سقى الغيث عنّا تربة الملك الذيعهدنا سجاياه أبرّ وأكرما
- ٥ودامت يد النعمى على الملك الذيتدانت له الدنيا وعزّ به الحمى
- ٦مليكان هذا قد هوى لضريحهبرغمي وهذا للأسرّة قد سما
- ٧ودوحة ملك شادويٍّ تكافأتفغصن ذوَى منها وآخر قد نما
- ٨فقدنا لأعناق البرية مالكاًوشمنا لأنواع الجميل متمما
- ٩إذا الأفضل الملك اعتبرت مقامهوجدت زمان الملك قد عاد مثلما
- ١٠أعاد معاني البيت حتَّى حسبتهبوزن الثنا والحمد بيتاً منظّما
- ١١وناداه ملك قد تقادم إرثهفقام كما ترضى العلى وتقدَّما
- ١٢تقابل منه مقلة الدهر سؤدداًصميماً وتنضو الرأي عضباً مصمما
- ١٣ويقسم فينا كل سهم من الندىويبعث للأعداء في الرّوع أسهما
- ١٤كأنّ ديار الملك غاب إذا انقضىبه ضيغمٌ أنشابهُ الدهر ضيغما
- ١٥كأنَّ عماد البيت غير مقوَّضٍوقد قمت يا أزكى الأنام وأحزما
- ١٦نهضت فما قلنا سيادة معشرتداعت ولا بنيان قومٍ تهدَّما
- ١٧أما والذي أعطاك ما أنت أهلهلقد شاد من علياك ركناً معظّما
- ١٨وقد أنشر الإسلام بالخلف الذيتمكّن في عليائه وتحكما
- ١٩فإن يك من أيوب نجمٌ قد أنقضىفقد أطلعت أوصافك الغرّ أنجما
- ٢٠وإن تك أوقات المؤيد قد خلتفقد جددت علياك وقتاً وموسما
- ٢١عليه سلام الله ما ذرّ شارقورحمته ما شاء أن يترحما
- ٢٢هو الغيث ولى بالثناء مشيعاًوأبقاك بحراً للمواهب منعما
- ٢٣لك الله ما أبهى وأبهرَ طلعةًوأفضل أخلاقاً وأشرف منتمى
- ٢٤بك انبسطت فيك التهاني وأنشأتربيع الهنا حتَّى نسينا المحرّما
- ٢٥وباسمك في الدنيا استقرّت محاسنٌوبأسٌ كما يمضي القضاء محتما
- ٢٦وفضلٌ به الألفاظ للعجز أخرستوعزٌ به قلب الحسود تكلما
- ٢٧أعدتَ حياة المقتربين وقد عفتفأنت ابن أيوبٍ وإلاّ ابن مريما
- ٢٨وجددتَ يا نجل الفضائل والعلىمن الدين علماً أو من الجود معلما
- ٢٩يراعك يوم السلم ينهل ديمةوسيفك يوم الحرب ينهل في الدّما
- ٣٠وذكر ندى كفيك يدني من الغنىولثم ثرى نعليك يروي من الظما
- ٣١لك الملك إرثاً واكتساباً فقد غداكلا طرفيه في السيادة معلما
- ٣٢ومثلك إما للسرير منعماًيثوب وإما للجواد مطهما
- ٣٣ولما عقدنا باسم علياك خنصراًرأينا من التحقيق أن يتحتما
- ٣٤أيا ملكاً قد أنجد الناس عزمهفأنجد مدح الناس فيه وأتهما
- ٣٥سبقت لك المدّاح قدماً وبادرتيدا كلمي فاستلزمت منك ملزما
- ٣٦لياليَ أنشي في أبيك مدائحاًوفيك فأروي مسند الفضل عنكما
- ٣٧وأغدو بأنواع الجميل مطوّقاًفأسجع في أوصافه مترنما
- ٣٨وأستوضح العلياء فيك فراسةبملكك لا أعطى عليها منجّما
- ٣٩فعشْ للورى واسلم سعيداً مهنئاًفحظّ الورَى في أن تعيش وتسلما
- ٤٠وسر في أمان الله قدماً بفضلهأسرّ الورَى مسرًى وأيمن مقدما
- ٤١أعدت زمان البشر والجود والثناإلى أن ملأت العين والأنف والفما