قصائد

غازلتنا فأعيدي ماضي الغزل

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطاللام

  1. ١غازلتنا فأعيدِي ماضيَ الغزلشواهر البيض من مسوّدة المقل
  2. ٢إنا إلى الله تلهينا الأوانس عنمساجد النسك بالأصداغِ كالقبل
  3. ٣غيد بدت فتولَّى الظبي من حنقٍيسعى وأطراف غصن البان من خجل
  4. ٤بأوجهٍ من بني بدرٍ تُناضِلنامن دونها لحظات من بني ثعل
  5. ٥من كلِّ مسكرة الألحاظ مائسةيهزُّها الدّلّ هزّ الشارب الثمل
  6. ٦معسولة الثغر إلاَّ أنَّ قامتهامنسوبة القدّ للعسَّالة الذبل
  7. ٧يلذُّ لي هجرها مع بغضها بدلاًمن البُعادِ ومن للعُور بالحوَل
  8. ٨عدمت صبري ولم أظفر بريقتهافما حصلت على صابٍ ولا عسل
  9. ٩وعاذلي ليسَ يدرِي أن ناظرهاسيفٌ إلى قتلِ مثلي سابق العذل
  10. ١٠خالي الحشا إن دعَا فكرِي لشكوتهِأجابَ دمعي وما دمعي سوى طلل
  11. ١١يا من تملَّك سكنى القلب معطفهاأعلى الممالك ما يبنى على الأثل
  12. ١٢ماذا على العاذل الجهمي منظرهإنَّ الصبابة من كسبي ومن عملي
  13. ١٣وما على ظاهريٍّ من محاسنهاإني على الصبرِ فيها أيّ معتزل
  14. ١٤لم أنسَ إذ زارني طيف الخيال بهايخطو ويخطر بين الحلي والحلل
  15. ١٥مأمورة الوصل والهجران جائرةبالرَّدف والعطف بين الريث والعجل
  16. ١٦سقياً لعطفٍ على ردفٍ ينوء بهوحبَّذا جبل الريَّان من جبل
  17. ١٧وحبَّذا غزلي في الخصرِ قلت لهُيا خير منتحل في خير منتحل
  18. ١٨وحبَّذا العيش والأيام مسعفةٌومصر دارِي وأحبابي بها خولي
  19. ١٩يا بارقاً من نواحِي مصر مبتسماًبلِّغ تحيَّةَ هامي الدمع منهمل
  20. ٢٠واذكر إذا هبَّ معتل الصبا جسدِيفرُبَّما صحَّ الأجساد بالعلل
  21. ٢١والملك يصلح عقباها بصالحهوالفضل يقسم من ساداتِها بعلي
  22. ٢٢ربُّ العطا والنقا إن شمت برقهماعلمت أنَّ عليًّا كيفَ شاء ولي
  23. ٢٣الباذل الوفر في بدوٍ وفي حضرٍوالجامع الحمد من سهلٍ ومن جبل
  24. ٢٤لله كم للعلى بكرٌ محجبةٌزفَّت إليه لقد زفَّت إلى رجل
  25. ٢٥ثبت الجوانب والدنيا مزلزلةٌوصائل الرأي والقرضاب لم يصل
  26. ٢٦والكامل الذات يروي فضل سؤددهِعواليَ الفضل عن آبائه الكمل
  27. ٢٧تجمَّعت فيهِ أقسام الفخار كماتجمَّعت قسم التفصيل في الجمل
  28. ٢٨نوال عزٍّ أضافته الصفات إلىتدبيرِ محتنكٍ في عزم مكتهل
  29. ٢٩إذا سقى ماله الظمآن أتبعهجاهاً فيا لك من علٍّ على نهل
  30. ٣٠في مصر والشام يرجى سحب ذي كرمبالجودِ مشتهر بالحمدِ مشتمل
  31. ٣١مطابق الوصف فوق النجم موضعهوالجود يدنيه قيس الكفّ للأمل
  32. ٣٢لو قالَ طلت السهى قال الأنام نعميا صادق القول والعليا فقل وطل
  33. ٣٣ما زالَ يعدل حتَّى ما بمصر سوىمن فائض النيل قطَّاع على السبل
  34. ٣٤ومنشئ اللفظ نبعاً للقلاع فمايرى كنبعك طلاّعاً على القلل
  35. ٣٥نعم الفتى أنت في السادات أكبر منمثل وأسير في الأوصاف من مثل
  36. ٣٦وأبرع الناس نطقاً ليس محتفلاًفكيف حين يراعى فكر محتفل
  37. ٣٧في كفِّه قلمٌ ناهيك من قلمومن حسامٍ ومن رزق ومن أجل
  38. ٣٨معدّل بشهادات العُلى ولهجراح يوم سطا يقذفنَ بالقتَل
  39. ٣٩حكاه في قطعه حد الحسام وماحكاه في مقبل الأرزاق متصل
  40. ٤٠سد يا عليّ فما أبقيت منقبةيمتاز عنك بها في الأعصر الأول
  41. ٤١تحفى بمدحك أقلام مننت علىآمالها وعلى الأسياف في الخلل
  42. ٤٢يا باسط الجود في سيفٍ وفي قلمٍلقد مننت على حافٍ ومنتعل
  43. ٤٣يا ابن السراة إلى الفاروق نسبتهموجمعهم لفخار القول والعمل
  44. ٤٤البالغين مدى العليا ولو قعدواوالسابقين ولو ساروا على مهل
  45. ٤٥من كلّ فاتح أرضٍ غير طائعةٍمبارك الفتح أنى سار والقفل
  46. ٤٦فكل مقترب الأقلام ساجدهابأشرف اللفظ يحمي أشرف الملل
  47. ٤٧بلّغتني يا ابن فضل الله مطّلباًلم أرْجه من بني الدنيا ولم أخل
  48. ٤٨نلت العلى وكبتّ الحاسدين علىيد اغتنائك لا حيْلي ولا حيَلي
  49. ٤٩وقد سموت لديوان الرسائل فيطي ادّكارك لا كتبي ولا رسلي
  50. ٥٠مداً أخوك في مرقاه أوصلنيولو ترقى إليه النّسر لم يصل
  51. ٥١وإن تعذّر معلومي عليه ففيمعلوم جودك أو في مدحه شغلي
  52. ٥٢إن مدّ قصديَ في الدنيا لغيركُميدَ الرجا فرماها الله بالشلل
  53. ٥٣بلّغتمُ آل فضل الله منزلةًتحول زهر الدراري وهي لم تحل
  54. ٥٤يخفّ نظم المعاني في مدائحكموفي سواكم فما يخلو من الثقل
  55. ٥٥ويألف الناس عطفاً من عوارفكمفما تميل أوانيهم إلى بدَل
  56. ٥٦أنتم رجائي الذي وحّدت مقصدهفي العالمين ولم أعكف على هبل
  57. ٥٧مالي وما للسرى قصداً لغيركُمهيهات لا ناقتي فيها ولا جملي
  58. ٥٨فما لإيضاح لفظي لا يضيء بكموقد بذلتم له الأموال بالجمل
  59. ٥٩فدونكم من ثنائي كل سائرةٍمرخى لها في عنان القول بالطوَل
  60. ٦٠سيّارة في بسيط النظم مسرعةفيا له من بسيطٍ جاء في رمل
  61. ٦١أسعى على درر المعنى بأبحرهاوسعيُ غيريَ في مستفعلن فعل
  62. ٦٢بقيتمُ يا بني العلياء في نعمٍملء الزمان وفي أمنٍ وفي جذل
  63. ٦٣تقاسم الناس في أيام سؤددكميوماً وليلاً فمن مثنٍ ومبتهل