قوامك تحت شعرك يا أمامه
ابن نباته المصريمملوكيالوافرالميم
- ١قوامك تحت شعرك يا أُمامهلحسنك حاملٌ علمَ الإمامهْ
- ٢أما وصراط فرقٍ مستقيمٍلقد قامت عليَّ به القيامهْ
- ٣بروحي منك قدًّا هزَّ رمحاًفسلَّ الجفن أيضاً حسامهْ
- ٤وخدّ شاهدٌ بدمي وإلابأن وراه من ريق مدامهْ
- ٥يشفّ من الإضاءة عن رحيقٍتخال الخال من مسكٍ ختامهْ
- ٦تأخر يا غلام وخلّ خالاًينادمني على خدِّ الغلامهْ
- ٧لشامته يقول إذا أديرتعليّ مدام ريقته بشامهْ
- ٨ألذّ بظلمها لي حيث لذّتبه فأفرّ من كشف الظلامهْ
- ٩إلى أسد لها نسبٌ ولكنمحاسنها إلى آرام رامهْ
- ١٠أطعت بها الغواية والتصابيوعاصيت النَّصيحة والملامهْ
- ١١وقلت لعاذلي لا كيد يمشيلمثلك في هوايَ ولا كرامهْ
- ١٢زمان اللهو مبرور اللياليووجه الأنس وضَّاح الغمامهْ
- ١٣ورب حمامة سجعت فهاجتخفايا مهجةٍ لي مستهامهْ
- ١٤فما ورق الحمامة حين أبدتخفا شجني سوى زرق اليمامهْ
- ١٥لقد حاكيتها وجداً وحيداًعليه لحية النعمى وسامهْ
- ١٦فما يبلى جوايَ ولا أناديعليّ لي ولا طوق الحمامَهْ
- ١٧سقى دنيا عليّ كما سقانيفواصل كفّه صوب الغمامهْ
- ١٨وزير ما ترى الفضل بن يحيىسواه ولا الحسين ولا قدامهْ
- ١٩عيان الفضل دع خبر ابن قيسورأس الجود دع كعب بن مامهْ
- ٢٠تعالى الله ما أندى حياهلدى رجوَى وما أوفى ذمامهْ
- ٢١بدا ويدُ الزّمان قد استطالتفأخمد ظلمه ومحا ظلامهْ
- ٢٢ووفى الملك ما شرطت عليهتكاليف الكفالة والزّعامهْ
- ٢٣وداعي الجود يروي عن رباحٍوداعي اليأس يروي عن أُسامهْ
- ٢٤وكأس الحمد في يمناه يملابممزوج اللّطافه والشهامهْ
- ٢٥وملك صلاح دين الله يزهوبأفضل فاضل فيه إقامهْ
- ٢٦فأمَّا أصله فإلى قريشٍوأمَّا سرّه فإلى كتامهْ
- ٢٧له قلم تقسّم ريقتاهشهاد فم المحاول أو سمامهْ
- ٢٨مكين في الندى والبأس إمالهامٍ في المصالح أو لهامهْ
- ٢٩وما الّلامات تحمي الجيش إلاإذا ما خطَّ فوق الطرس لامهْ
- ٣٠وما الروض النضير له نظيرإذا أدراجه مزجت كلامهْ
- ٣١وما الدّرّ اليتيم ربيب بيتإذا لم يعتمد يوماً نظامهْ
- ٣٢علاء الدِّين ما أشهى للثمِيثرى قدميكَ أجعلهُ لثامهْ
- ٣٣أتيتُ الشام بعد سنين جدبٍفكان العام حين أغثت عامهْ
- ٣٤وواليت الندى مالاً وجاهاًإلى أن جانس الكرم الكرامهْ
- ٣٥وعدتَ عزيز مصرَ وكلّ مصرٍسعيداً في الترحُّل والإقامهْ
- ٣٦وقالوا سارَ قلبكَ يوم سارتركائبه فقلت مع السَّلامهْ
- ٣٧ففي دارِ البوار الآن شخصيوقلبي الآن في دار المُقامهْ
- ٣٨إليكَ أبو الخلائف من قريشٍسؤال سامه أملي وحامهْ
- ٣٩أذكّر جودك الوعد المبدَّاوقد أخمدت من سغبي ضرامهْ
- ٤٠جعلت الجسم منِّي بيت لحمٍوزدت وظائفي أيضاً قمامهْ
- ٤١وما أدري أتوقيعي بمصرٍوإلاَّ بالشآمِ فلن أُسامهْ
- ٤٢إلى التوقيع قد طرب اسْتماعيوحارَ دقيق فكرِي في العلامهْ