لواؤك منصور وسعدك غالب
أبو العباس الجراويأيوبيالطويلالباء
- ١لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُوحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ
- ٢لقد ثكلت أمُّ المناوي وغرَّرَتمبادئُ من أحوالهِ وعواقِبُ
- ٣سما لاستراقِ السمعِ من وهداتِهِودونَ سماءِ المُلكِ شُهبٌ ثواقِبُ
- ٤تلاقى عليه البرُّ والبحرُ تَرتَميسفينٌ إلى استئصالهِ وكتائِبُ
- ٥غريقٌ بِغَرقى مثلِهِ مُتمسِّكٌوموجُ المنايا مثلُهُم مُتَراكِبُ
- ٦هوت بِهُمُ الأطماعُ في هُوَّةِ الرَّدىوغرتهُمُ جَهلاً بُروقٌ خَوالِبُ
- ٧أطاعُوا غوياً لم تُقَيِّدهُ شِرعَةٌوَلَم تُرِهِ وَجهَ الصَّوابِ التجارِبُ
- ٨مُغيبُ وجه الرأي والوَجهُ حائِرٌيُرى حاضِراً في أمرِهِ وهوَ غائِبُ
- ٩دعاهُم إلى آجالِهِم فتهافَتُواكما جمعَ الأعوادَ للنَّارِ حاطِبُ
- ١٠تصامَمَ عن وَعظِ الزمانِ بِقَلبِهِوأعرضَ عن وَجهِ الهُدى وهو لاحِبُ
- ١١تخيلَ أن الناصِريَّةَ دارُهُيُطاعِنُ عَن ساحاتها وَيُضَاربُ
- ١٢وفي الغيبِ من إنجادِ طائفةِ الهُدىونصر أميرِ المؤمنين غرائبُ
- ١٣هو الامرُ أمرُ اللَهِ ليس يَفوتُهُمُناوٍ ولا ينأى عليه مناصب
- ١٤وما هارِبٌ منهُ ولو بَلَغَ السُّهابِناجٍ وهل ينجو من اللَه هارب
- ١٥بناصرِها المنصورِ تاهت خِلافَةٌتُناسِبُهُ في حُسنِهِ ويناسِبُ
- ١٦إمامٌ لَهُ فَضلٌ على الخلقِ باهِرٌومَرتَبَةٌ تنحطُّ عنها المراتِبُ
- ١٧مناقِبُهُ مثلُ الكواكِبِ كثرةًونُوراً ألا اللَهِ تلكَ المناقِبُ
- ١٨هي الدوحةُ الشماءُ في الأرضِ أصلُهاوقد زاحَمَت مِنها السماءَ الذوائبُ
- ١٩له نسبةٌ قيسيةٌ قدسيةٌتُقِرُّ لها بالمعلواتِ مُواهِبُ
- ٢٠بقيتم أميرَ المؤمنينَ وسعدُكُمتُهَزُّ قناً منهُ وتنضى قواضِبُ