قصائد

لواؤك منصور وسعدك غالب

أبو العباس الجراويأيوبيالطويلالباء

  1. ١لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُوحزبكَ للأعداءِ عنكَ مُحارِبُ
  2. ٢لقد ثكلت أمُّ المناوي وغرَّرَتمبادئُ من أحوالهِ وعواقِبُ
  3. ٣سما لاستراقِ السمعِ من وهداتِهِودونَ سماءِ المُلكِ شُهبٌ ثواقِبُ
  4. ٤تلاقى عليه البرُّ والبحرُ تَرتَميسفينٌ إلى استئصالهِ وكتائِبُ
  5. ٥غريقٌ بِغَرقى مثلِهِ مُتمسِّكٌوموجُ المنايا مثلُهُم مُتَراكِبُ
  6. ٦هوت بِهُمُ الأطماعُ في هُوَّةِ الرَّدىوغرتهُمُ جَهلاً بُروقٌ خَوالِبُ
  7. ٧أطاعُوا غوياً لم تُقَيِّدهُ شِرعَةٌوَلَم تُرِهِ وَجهَ الصَّوابِ التجارِبُ
  8. ٨مُغيبُ وجه الرأي والوَجهُ حائِرٌيُرى حاضِراً في أمرِهِ وهوَ غائِبُ
  9. ٩دعاهُم إلى آجالِهِم فتهافَتُواكما جمعَ الأعوادَ للنَّارِ حاطِبُ
  10. ١٠تصامَمَ عن وَعظِ الزمانِ بِقَلبِهِوأعرضَ عن وَجهِ الهُدى وهو لاحِبُ
  11. ١١تخيلَ أن الناصِريَّةَ دارُهُيُطاعِنُ عَن ساحاتها وَيُضَاربُ
  12. ١٢وفي الغيبِ من إنجادِ طائفةِ الهُدىونصر أميرِ المؤمنين غرائبُ
  13. ١٣هو الامرُ أمرُ اللَهِ ليس يَفوتُهُمُناوٍ ولا ينأى عليه مناصب
  14. ١٤وما هارِبٌ منهُ ولو بَلَغَ السُّهابِناجٍ وهل ينجو من اللَه هارب
  15. ١٥بناصرِها المنصورِ تاهت خِلافَةٌتُناسِبُهُ في حُسنِهِ ويناسِبُ
  16. ١٦إمامٌ لَهُ فَضلٌ على الخلقِ باهِرٌومَرتَبَةٌ تنحطُّ عنها المراتِبُ
  17. ١٧مناقِبُهُ مثلُ الكواكِبِ كثرةًونُوراً ألا اللَهِ تلكَ المناقِبُ
  18. ١٨هي الدوحةُ الشماءُ في الأرضِ أصلُهاوقد زاحَمَت مِنها السماءَ الذوائبُ
  19. ١٩له نسبةٌ قيسيةٌ قدسيةٌتُقِرُّ لها بالمعلواتِ مُواهِبُ
  20. ٢٠بقيتم أميرَ المؤمنينَ وسعدُكُمتُهَزُّ قناً منهُ وتنضى قواضِبُ